منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الربيع العربي وماذا بعد ذالك؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bouchra
عضو جديد
عضو جديد


ٱلبّـلـدُ : السعودية
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 35
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/01/2013

مُساهمةموضوع: الربيع العربي وماذا بعد ذالك؟!   الأربعاء أبريل 03, 2013 11:28 am

تطورت الأحداث في العالم العربي عام 2011 بصورة سريعة. وسقطت ثلاثة أنظمة في كل من تونس ومصر وليبيا، وهناك نظام تهاوى بعد توقيع رئيسه المبادرة الخليجية، وهو النظام اليمني، ونظام آخر مازال يستلذ البقاء على جراحات الشعب وأرواح القتلى، وهو النظام السوري.
السؤال: ماذا بعد سقوط تلك الأنظمة؟ هل ستسقط أنظمة أخرى؟ وهل ستصل الشرارة إلى بعض الأنظمة التي تتأرجح بين الديكتاتورية والديمقراطية «المخملية» التي تتنازعها «شهوة» المال وسلطة العسكر؟
العقل العربي بدأ يتحرك نحو الواقعية، بعد أن سقطت كل الشعارات والأفكار الأيدولوجية التي داعبت عقول «المناضلين» خلال السنوات الستين الماضية. فلم يعد المجال مفتوحاً لحركات التحرير أو الرياح القومية أو الأيدولوجية الماركسية، وصارت البراغماتية عنواناً للمرحلة القادمة. ولم يعد الشباب العربي الذي يمثل أكثر من %65 من سكان العالم العربي تأسرهُ الخطابات العاطفية للزعماء الثوريين، بقدر ما تقنعه خطابات الكرامة والفردية وحقوق الإنسان. كما لم يعد «يطرب» لغناء المطرب الأوحد، والفنان الأوحد، ورئيس القطيع الأوحد. هذا الشباب تعلم في جامعات كيف تكون كرامة الإنسان، وتلقى رسائل وصوراً من كل أنحاء العالم، وخاطب شباباً غيّروا عقله المسّور بالتقليدية والخرافة ووتد التاريخ. هذا الشباب ما عاد يشاهد التلفزيون المحلي، ولا تؤثر فيه الصورة اليومية في الجرائد، ولا يستجيب للخطب الرنانة التي تبث على الهواء مباشرة للزعماء، بعد أن شاهد «الكذب» السياسي والذي انطلى على آبائه وأجداده لأربعين عاماً، اكتشف بعدها، كم كان النظام بعيداً عن كل الوعود، وكم كان «يستهبل» عقول آبائه وأجداده الطيبين الساذجين، الذين دوماً كانوا يطأطئون رؤوسهم ويقطعون ألسنتهم حتى لو نالهم ضيم أو انتهكت حقوقهم أو سُلبت أموالهم وكرامتهم.
الإنسان العربي الذي مورست ضده كلُ ألوان القهر والاستعباد والحَجر، ما عاد -في ظل الإنترنت- قادراً على استيعاب خطاب «التراث السياسي» أو «الأيلوة» التاريخية، أو ثقافة التابوهات التي لا تتغير مدى الحياة. وهو غير قادر على البقاء في الظل وتقبل ما تمليه عليه الأنظمة التقليدية التي لا تريد أن تعاصر واقع الحال، وتقدّر درجة الوعي لدى الشباب العربي المقهور دهوراً، كما أنها لا تقدر دور التكنولوجيا المتطور في نشر ما يخفى في «إضبارات الظلام».
الآن، ما هو دور الشباب العربي في تونس ومصر وليبيا في دعم الديمقراطية؟!
قد يكون السؤال خرافياً، أو افتراضياً! لكن الحقيقة غير ذلك.
فالشعوب العربية التي ناضلت، وقدّمت التضحيات خلال (الربيع العربي)، ونالت تقدير العالم، لن تعود إلى «بيت الطاعة» من جديد، وأن الجامعة العربية -التي هي بيت العرب- لا يمكن أن تواصل تعليم هذه الشعوب «وصايا» الطاعة. إنها معادلة صعبة، مهما كان دور النفط محورياً في القضية العربية، ومهما كانت العلاقات مع الولايات المتحدة والغرب.
أسئلة كثيرة تُطرح في المخيال العربي. هل من حق أي شعب أن ينتفض لرفع الظلم عنه؟ أم أن للظلم ألواناً وأشكالاً وحتميات؟ بصريح العبارة: هل نتوقع انتفاضة في السودان، خصوصاً بعد انشطار الجنوب؟ هل نتوقع انتفاضات في المغرب أو في موريتانيا، أو الصومال (الذي لا نعرف مدى توحده في دولة)، أو في الأردن أو في أي من دول الخليج؟
نعم، هل سيتوقف (الربيع العربي) على ما ستؤول إليه الأمور في اليمن وسورية، وبعدها نعلن وفاة (الربيع العربي)؟ ونحارب هذا الربيع، ونترك الدول التي نعمت به تشقى في حروب داخلية؟القضية في اعتقادي لاتزال مفتوحة على كل الاحتمالات! والعقل يقتضي أن تبادر الأنظمة العربية التي لم تمسَسها الثورات العربية في تدعيم علاقاتها مع الشعوب، وأن تتخلص من «عقدة» السلطة، وتؤسس الدولة، وهذا هو المخرج الوحيد لهذه الأنظمة، كي تتجنب تبعات الربيع العربي. والدولة تقتضي إرساء العدالة والكرامة الإنسانية وتعديل كل القوانين التي تجترئ على حقوق الإنسان، وإزالة كل الرموز التي تنتهك حقوق وكرامة المواطن، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص حسبما تقول دساتير هذه الدول. الصفحات السوداء من تاريخ الحكم العربي المطلق يجب أن تطوى، وأن الدولة لا الحكم هي المَخرج الوحيد لاستمرار النظام والأمن والاستقرار في العالم العربي. والدولة تعني القانون والمشاركة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية! وأي اتجاه أو تفكير غير هذا فإن مآله السقوط، مهما كان حجم الاستقواء، ومهما كانت درجة الأمن وعنفها وصلابتها.فهل سيتوقف (الربيع العربي) بعد اليمن وسورية؟ أم أن هناك أوراقاً جديدة سوف تنبت في شجرة (الربيع العربي)؟ بل، هل ستتكسر أغصان شجرة (الربيع العربي) في سورية واليمن؟ هذا سؤال المرحلة المقبلة. السؤال الأكثر أهمية هو: هل سيعم السلام والأمن والدولة في مصر وليبيا؟ هناك أكثر من احتمال، وليلطف الله بالثورات العربية. :evil: :evil: :evil: :evil: :64: :64: :64:


:

ابكتني الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bouchra
عضو جديد
عضو جديد


ٱلبّـلـدُ : السعودية
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 35
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: الربيع العربي وماذا بعد ذالك؟!   الأربعاء أبريل 03, 2013 11:34 am

ارجو من قراء هذه المقال كتابة ارائهم حول ما جاء فيها بجدية :ئءؤئءؤئءؤ:


:

ابكتني الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
مؤسس منتدى الملوك
مؤسس منتدى الملوك


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 49264
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 28/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: الربيع العربي وماذا بعد ذالك؟!   الأربعاء أبريل 03, 2013 3:21 pm

هذا الذي يحدث بالبلدان العربية سببه التفكك العربي والمصالح الشخصية التي طغت على الافراد اضافة الى المصالح الغربية التي تتواجد بكل مكان لها الاثر الكبير في تحطيم الوحدة العربية وسقوط الانظمة تباعا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
 
الربيع العربي وماذا بعد ذالك؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتديات العامة :: منتدى النقاش الجاد والحوارات-
انتقل الى: