منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  التخيل الاجتماعي: سوء الظن والنظرة السلبية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
✯ ملكة منتدى الملوك✯
مؤسسة منتديات الملوك
مؤسسة منتديات الملوك


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 21187
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 03/12/2012

مُساهمةموضوع: التخيل الاجتماعي: سوء الظن والنظرة السلبية    الأحد أبريل 07, 2013 12:22 am





التخيل الاجتماعي: سوء الظن والنظرة السلبية
التخيلات والأوهام والوسوسة الاجتماعية والتخيلات الاجتماعية تنقسم إلى قسمين:

الأول: سوء الظن بالآخرين.

الثاني: النظرة السلبية تجاه الناس حيث لا يرى الإنسان الجوانب الإيجابية
لدى الآخرين وإنما ينظر فقط للجوانب السلبية فيهم، أي ان هذا الشخص مصاب
بحالة الذباب فعندما يدخل بستان ورد وزهور لا يستقر عليها وإنما يبحث عن
أماكن القذارة فيه.

وكلا البحثين مهم وفي مجتمعنا الكثير من الأشخاص المصابين بسوء الظن والمصابين بالنظرة السلبية.

ـ سوء الظن والنظرة السلبية تجاه الناس:

أن سوء الظن بالآخرين، والنظرة السلبية لهم، وتجاهل الإيجابيات لديهم، يعد
مرتبة من حق الناس لا من حق الله، وحق الناس له مراتبه، منها ما يتعلق
بأقوال الناس، فلا يكون من المبالين بذلك مثلاً.

ومنها ما يتعلق باعراض الناس وشرفهم واحترامهم، ومن المعلوم ان عدم رعاية
كرامة الناس وعدم رعاية الناس، جريمتها ستكون أكبر، من هذه الناحية فان سوء
الظن بالآخرين، وسوء النظرة للآخرين وتجاهل الجوانب الايجابية في الفرد
والمجتمع، والتشبث بالحالات المعاكسة السلبية والبناء عليها في التعامل، كل
ذلك يعتبر من حق الناس وإثمه كبير جداً.

أصحاب القلوب لهم أقوال حول حق الناس، تلفت الإنسان إلى أن الذي يتجاهل حق الناس فلن يحقق أي شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة.

الفقيه الكبير، المرحوم آية الله العظمى دُرچه أي كان أستاذ أستاذنا
الكبير آية الله العظمى البروجردي، كان قد دعاه أحد الأشخاص لتناول طعام
العشاء، فلبى الدعوة وذهب لتناول العشاء في دار ذلك الشخص وعندما أراد
الخروج، وقف أمامه صاحب المنزل وطلب منه أن يمضي على سند معاملة، وفجأة
تغير لون درچه أي. لأنه لاحظ شبهة الرشوة في ذلك العمل، يعني أن ذلك العشاء
كان مقابل الإمضاء، وشرع بدنه يرتعش، وكان يقول لصاحب المنزل مع حالة من
التضرع، ماذا فعلت لك لكي تسقيني سم الأفعى هذا؟ ثم جاء وتوسط حديقة المنزل
ووضع اصبعه في بلعومه وتقيأ ما كان قد تناوله.

ونقل البعض ان شخصاً كان يملك أرضاً زراعية وبقرة يستفيد من حليبها، وفي
أحد الأيام انقطع رباطها وذهبت إلى أرض الناس تأكل من علفهم ثم عادت إلى
أرض صاحبها تحمل في أرجلها طين أرض الناس. فتألم هذا الشخص وباع البقرة
وقال البقرة التي نبت لحمها من علف الناس لا ينفعني حليبها.

ثم باع الأرض وقال: الأرض التي فيها تراب مغصوب لا ينفعني زرعها.

وطبعاً هضم مثل هذه التصرفات صعب من قبلنا، ولكنه سهل على أهل القلوب.
يوم ما جاء أستاذنا الكبير. مؤسس الجمهورية الإسلامية (رضوان الله تعالى
عليه) إلى مسجد السلماسي في مدينة قم لإلقاء درسه، فتسارعت أنفاسه وتعثر
لسانه ولم يستطع عرض الدرس، وكان قد أصيب بالحمى فعاد إلى منزله ولازمته
الحمى ثلاثة أيام لم يتمكن خلالها من القاء الدرس. ذلك لأنه سمع أن أحد
طلابه لجأ إلى اغتياب أحد المراجع ليفيد الإمام بذلك.

ثم وجه نصيحة حادة. لطلابه يعني مثل السيد (قده) يرتجف عندما يسمع اسم
الغيبة ويتغير لونه، ذلك لأن رواياتنا وقرآننا قد ركز على حق الناس، ولأنه
يجب علينا يوم القيامة أن نجتاز مضايق ومنعطفات وانحناءات عسيرة، ومنها
المرصاد الذي يتحدث عنه القرآن:

(إن ربك لبالمرصاد).

حيث يسأل الله هناك عن حق الناس، وقد أقسم بعزته وجلاله ان لا يعفو عن حق الناس.

ذكر بأن أحد الأشخاص كان مستأجراً في الأراضي التابعة لأوقاف حرم الإمام
الرضا (ع)، وكان يذهب كل سنة مرة إلى مدينة مشهد لدفع الإيجار وللزيارة
أيضاً، وكان لهذا الشخص كلبة تفيده في الحراسة، وفي سنة ولدت تلك الكلبة
وانشغلت بصغارها ولم ترع الحراسة جيداً، فحمل الرجل صغارها إلى قرية أخرى،
وبقيت الكلبة منطوية على نفسها عدداً من الأيام وتئن، حتى عادت إلى حالتها
الأولى شيئاً فشيئاً.

يقول هذا الشخص: عندما ذهب إلى الزيارة في ذلك العام وبعد زيارة حضرة
الإمام، أخذتني غفوة ورأيت في المنام وكأني تشرفت بزيارة الحرم ورأيت
الإمام الرضا (ع)، وعندما تقدمت وسلمت ولكن الإمام أشاح بوجهه عني فكررت
السلام مرة ثانية وثالثة وقلت: سيدي أنا من رعيتكم ولم أخن، فلماذا أنت لست
براضٍ عني؟

فأجابني حضرته وبحدة: أنين ذلك الكلب آلم قلبي.

ان الذي يؤلم قلب صاحب الزمان (ع)، آهات الآخرين، حق الناس. حتى ولو كان تفريقاً بين كلب وصغاره.

شخص من أصحاب القلوب كان يقول مررت من مكان في أحد الأيام وشاهدت صغاراً
يلعبون بعصفورة صغيرة، فتجاهلت ذلك ومررت، إلى أن ماتت العصفورة بيد
الصغار، وفي غد ذلك اليوم حصلت لي حالة قبض وهي في اصطلاح العرفانيين حالة
من عدم التوفيق، فلم يبق عندي توجه لأداء صلاة الليل، ولا لأداء الصلاة أول
وقتها، وبشكل عام اقترنت علاقتي بالله بعدم التوجه، فتعجبت من ظهور تلك
الحال، فرأيت في المنام من يقول لي: (شكت عنك عصفورة في الحضرة) اشتكت عليك
أمام الله عصفورة.

فتألمت لذلك وتبت إلى الله وتضرعت وتوسلت بأهل البيت (ع) وبسبب الغم
والضيق ذهبت يوماً إلى الصحراء، وفجأة رأيت عصفورة في فم أفعى، فرفعت
العصا، فألقت الأفعى العصفورة من فمها وهربت. فأخذت العصفورة ولاطفتها
وأعدتها إلى أمها.

فرأيت في الليل مناماً قيل لي فيه "شكرت عنك عصفورة في الحضرة".

وقال: فذهب عني حال عدم الموفقية.

إثم الإنسان يسقط الإنسان، أياً كان ذلك الإثم صغيراً، أو كبيراً وإذا لم
يجبر الإنسان ذلك بالتوبة، فان مصيره الضياع (حق الناس) مشكلة صعبة.

توفي عبد الرحمن بن سيابة. أحد أصحاب الإمام الصادق (ع)، فجمع أصدقاءه
مالاً وأعطوه لإبنه بعنوان أمانة لكي يعمل به، وقالوا له هذا قرض لك فاشتغل
به فإذا حصل لك رأس مال أعد القرض.

وقد بارك الله في عمله واستطاع إعادة القرض والذهاب إلى مكة في عام واحد، وكان ذهابه لمكة كي يتمكن من زيارة الإمام (ع).

يقول ذهبت إلى مكة وعدت إلى المدينة لأزور الإمام (ع)، وقد كنت وحدي والإمام (ع).

وقد علم الإمام (ع) بموت أبي وتأثر لذلك، ثم قال لي ماذا تفعل؟ فعرضت عليه
الأمر وقبل أن أكمل كلامي قال لي: ماذا فعلت بمال الناس؟ فقلت: سيدي أعدت
المال أولاً، وحججت وجئت لزيارتكم.

فتبسم الإمام (ع) وقال: بارك الله. ثم قال انتبه لحق الناس مادمت شريكاً لهم في أموالهم.

وشبيه هذه الأمور شيء كثير، وعلى هذا أرجوكم رجالاً ونساءً ان تجتنبوا الذنوب، وخاصة حق الناس، لئلا يكون في رقابكم لأنه أمر صعب.

ـ سوء الظن:

سوء الظن بالآخرين أحد مراتب حق الناس، يعني ان ينظر الإنسان إلى الناس
نظرة تشاؤم. سواء كانت هذه النظرة من الزوج لزوجته، أو من الزوجة لزوجها،
أو الصديق لصديقه، أو الغريب إلى الغريب، وسواء كان سوء الظن هذا يتعلق
بالشرف، أو بالمال، أو بشيء عرفي، أو شيء آخر، فسوء الظن إثم وذنب عظيم حيث
يقول القرآن الكريم.

(إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم) [النور: 15]

يقول: تأتون بسوء الظن على ألسنتكم وبلا حياء وتظنون ان إثمه قليل، ولكنه إثم كبير، أي أنه من الكبائر، ويقول في موضع آخر.

(ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً) [الإسراء: 36]

لا تكن سيئ الظن ولا تتبع التخيلات والأوهام، لأنك في يوم القيامة ستكون
عرضة للسؤال، ستسأل عينك واذنك وسيسأل قلبك، وسوف يشهدون عليك، فالسيئ الظن
يشهد عليه قلبه يوم القيامة وإذا نطق بشيء فإن لسانه سوف يشهد عليه.

وإذا فعل شيئاً فان يده ورجله سوف تشهد عليه.

أمير المؤمنين (ع) ينصح ويقول "ضع أمر أخيك على أحسنه" [أصول الكافي، ج4 ص58 باب التهمة وسوء الظن].

كل ما تراه من الآخرين فاحمله على المحمل الحسن، وانتبه ان لا تظن سوءاً بالآخرين.

قال أمير المؤمنين والإمام الصادق (ع): يجب على المرء ما استطاع ان يحمل
قول وفعل الآخرين على الخير حتى سبعين محملاً، وإذا عجز بعد السبعين فلا
يقولن سوءاً بل ليقل كم أنا سيئ إذ عجزت عن إيجاد محمل حسن.

يقول أمير المؤمنين (ع) "لا تظنن بكلمة خرجت من أحد سوءاً وأنت تجد لها في الخير محتملاً" [نهج البلاغة، الكلمات القصار 360]

كلما كان هناك مجالاً للمحمل الحسن فاحمل القول عليه، وإذا عجزت فلا تلومن
أحداً سواك، واعلم ان نفسك ليست سليمة، ولو كانت نفسك سليمة وكنت مهذباً
وإنساناً سوياً لما ظننت بالآخرين سوءاً.

أحياناً يؤدي سوء الظن إلى المفاسد، فعندما ترى أحداً ينظر أحداً ما، فتظن
انه ينظر إلى أجنبية، ولا تكتفي بذلك وإنما تشرع بتفسيقه، والشيطان لا
يقنع بالقليل فيحيل سوء ظنك هذا إلى ذنب فوق ذنب فتقول إنه ليس بمسلم
أصلاً.

وعندما نجري بحثاً نجد أن أفراداً نظير مجموعة فرقان، نظير المنافقين
وأمثالهم، والذين قتلوا أمثال الشهيد مطهري، إنما بدأوا من سوء الظن.

فأساؤوا الظن بمطهري. هذا الرجل الذي قل نظيره، ذلك العالم العامل، والذي
لم يترك صلاة ليلة حتى موته، ذلك الذي يخفق قلبه للإسلام، ففسقوه بسوء الظن
ثم كفروه وقتلوه بهذا التكفير.

وقضية المرحوم بهشتي ألم تجري كذلك؟ ذلك الرجل الذي كان لائقاً لكل شيء.
ذلك الرجل الذي كان بمرتبة عالية في السياسة والعلم والدراية، ذلك الرجل
الذي كان فرداً استثنائياً، ذلك الرجل الذي لم يبك الإمام (قده) على شهادته
وإنما بكى على مظلوميته.

لقد كان مظلوماً لذلك المستوى الذي قال فيه الإمام (رضوان الله تعالى عليه) ان قلبي يحترق لمظلومية الدكتور بهشتي.

وكذلك شهادة اثنين وسبعين فرداً من أعضاء الحزب الجمهوري الإسلامي كانت من هذا الباب.

ان قضية سوء الظن كثيرة في الوسط الاجتماعي، خاصة في أوساط الرجال
والمتقدسين الجافين والجاهلين، مثلاً يكون ماشياً مع زوجته وقد تلتفت إلى
دكان فيظن ان زوجته نظرت إلى رجل أجنبي فتنبت شوكة في ذهنه وروحه، فيبدأ
بالشك بعفة زوجته ويحمل نظراتها على انها نظرات سوء، ويستمر ذلك الشك يوخزه
ويديم الشيطان تأجيج النار. وفجأة يتغير الشك إلى يقين بعدم عفة زوجته ولا
ينتهي الأمر إلا بالطلاق.

أو ان أحد الأزواج قد يأتي متأخراً ساعة أو ساعتين، فيكون هذا التأخير
باعثاً لثورة حسدها، وليس السبب هنا هو الغيرة أو التدين الجاف، فيتحول ذلك
شوكة تؤذي روح تلك المرأة وإذا كانت تلك المرأة سليطة، فتشرع بالجدل
والمنازعة عند مجيء زوجها. والتي يعد ذنبها كبيراً حتى أن المرأة السليطة
إذا ماتت بدون توبة، تُعلق في جهنم من لسانها.

أو أن امرأة تكون شكاكة يؤذي زوجها ذلك الشك، وشيئاً فشيئاً يصبح لديها
يقين أن زوجها يسعى لأجل الزواج، هنا شيئاً فشيئاً تنجر إلى المفاسد
الكبيرة.

فقد تفقد المرأة أحياناً عفتها بسبب سوء ظنها لأجل الانتقام من زوجها،
زوجها طاهر ولكن سوء ظنها يوصلها إلى الطريق المسدود لذا أرجو ان لا يظن
أحدكم بالآخر سوءاً. خاصة المرأة بالنسبة لزوجها والزوج بالنسبة لزوجته،
سوء الظن هذا حرام، وإثمه كبير، فقد يؤدي أحياناً إلى الطلاق، وقد يؤدي
أحياناً إلى انحراف الأبناء وإلى حملهم للعقد النفسية.

ـ النظرة السلبية:

الموضوع الآخر حول النظرة السلبية، يعني أن الإنسان أحياناً لا يرى الشيء الإيجابي، وإنما يرى السلبيات فقط. فيكتسب حالة الذباب.

مثلاً يدخل الرجل بيته، وقد أجهدت زوجته نفسها برعاية أطفالها وبيتها
وهيأت الطعام، وهيأت نفسها استعداداً لمجيء زوجها، ولكنه عندما يدخل لا يرى
كل ذلك المجهود، فيلتفت إلى هذه الجهة أو تلك ليعثر على شيء ما وأخيراً
يعثر على شيء فيجد ان عباءتها مثلاً قد سقطت في جانب، فيلعو صياحه لماذا
هذا الإهمال، فتذهب هدراً جهود تلك المرأة من الصباح إلى الليل بهذا الكلام
ونحوه. الزوج بجملته هذه لا شك في كونه يدخل النار وإذا لم يتب فإنه سوف
يعلق بلسانه في النار.

هذا اللسان الذي سوف يطول يوم القيامة حتى أن أهل المحشر يطأونه.

وهذا الذنب من العظم والكبر إلى درجة انه من لم يتب فحين رحليه من الدنيا يتعرض لضغطة القبر، ويعاقب من أول ليلة ينزل فيها القبر.

وأما النتيجة في الدنيا فهي فتور المرأة وبرودها في رعاية بيتها وزوجها وأطفالها.

وأحياناً المرأة تكون سليبة بنظرتها، مثلاً زوجها يكدّ من الصباح إلى
العصر لتهيئة مصروف البيت، وعندما يعود إلى البيت تكون حواسه مجهدة فقد لا
يغسل يديه أو شيئاً من هذا القبيل. ولكن هذه المرأة تنسى كل تلك الجهود،
ولا ترى إلا هذا الفعل سيئاً فيعلو صياحها، وتسمى هذه المرأة سلبية النظرة
امرأة سليطة جهنمية.

أما في المجال الاجتماعي العام فكذلك أيضاً، فقد لا يرى الأفعال الحسنة
الكثيرة في سلوك صديقه، ولكن إذا رأى منه خطأ اتخذ منه علماً، يلوح به خلفه
وأمامه ويصرح به هنا وهناك.

أو عندما يجتمع عدد من الأشخاص في مجلس ويشرعون بالغيبة لأحد أصدقائهم
وعندما يقوم من المجلس أحدهم مثلاً يبدؤن باغتيابه، ويأكلون لحم الميتة
طالما كان المجلس منعقداً وكلما استمر المجلس كان إثمه أشد من الزنا.

وعندما ندقق نرى ان هؤلاء سلبيو النظرة، فلابد ان يكون ذلك الشخص الذي
اغتابوه ذا صفات حسنة تجاهلوها وبدل الإشارة إليها عدلوا إلى الغيبة.

لذا فان الأشخاص الذين يغتابون الآخرين من ذوي النظرة السلبية وعليهم ان
يعلموا ان قلوبهم غير سليمة ويعلموا ان رذيلة التخيل والتوهم تتحكم بقلوبهم
وكذلك رذيلة النظرة السلبية.

وإذا ترسخت هذه الرذيلة في القلب فلا يمحوها من القلب إلا نار جهنم.

الذين يقترفون الغيبة لماذا لا يرون الشيء الحسن عند الناس، ويذكرونه.

مر عيسى (ع) مع الحواريين على عنزة ميتة، فاقترب أحدهم منها ثم نهض بسرعة وهو يقول يفوح منها رائحة نتنة.

جاء الثاني وذكر عيباً آخر، وهكذا قال كل أحد منهم.

أما عيسى (ع) فقد نظر إلى تلك العنزة الميتة وقال: ما أشد بياض أسنانها
يعني أن عيسى (ع)، يقول لنا عملياً (كونوا إيجابيين ولا تكونوا سلبيين).

فان الكثير من الناس يتحلون بصفات جيدة كثيرة فلماذا تترك المحاسن وتتمسك بالمساوئ.

لماذا لا تكون كالبلبل؟ عندما يرد بستاناً ليس فيه إلا وردة واحدة، فإنه يقف على تلك الوردة، ولا يذهب إلى أماكن الأوساخ والقذارة.

لماذا لا نكون مثل نحل العسل عندما يدخل بستاناً يبحث عن الأزهار الجميلة
وإذا ما جلس على زهرة غير مناسبة فإن نحل الحراسة يقطعه نصفين.

لماذا لا نكون بلابل لنكون من أهل الجنة.

لماذا نكون ذباباً حتى نكون من أهل النار؟

تماماً كما تكون القذارة محلاً للذباب، الإنسان السلبي مكانه في جهنم.

عد وابحث عن محاسن الناس خاصة المرأة حول زوجها والزوج حول امرأته.

اطلب من الرجل ان يشكر زوجته عندما يدخل بيته، وادعو المرأة أيضاً ان تشكر
زوجها، وليغض بعضكم النظر عن مساوئ البعض الآخر. ليلتفت البعض إلى
إيجابيات البعض الآخر.

ولا تكونوا عديمي الوفاء لأن الإنسان لم يخلق كذلك.

يقول القرآن الكريم: (قُتل الإنسان ما أكفره) [عبس: 17]

الموت لذلك الإنسان الذي لا وفاء له.

امرأة رعت زوجها سنين عديدة، تخطئ في يوم ما فتذهب مثلاً إلى خارج البيت
بدون إذن. فيهدر كل أتعابها الحسنة الماضية، رجلاً كهذا لا يسمى رجل. بل هو
عديم الرجولة، وكذلك بعض النساء.

لذلك أرجو أن تدخلوا المجتمع بنظارات جيدة الرؤية. فالإنسان يرى كل شيء أسود. إذا نظر إلى الناس بنظارة سوداء.

في الروايات ان الصديق الحسن هو الصديق الذي لا يرى أفعاله الحسنة بحق الآخرين، ولا ينسى الأفعال الحسنة للآخرين.

آمل أن تأخذوا مأخذ الجد هاتين الصفتين الأخلاقيتين، وان تبذلوا الجهد للتخلص من رذيلة التخيل الاجتماعي، إذا كانت موجودة.

لتردوا المحشر بقلب صافٍ، يقول القرآن الكريم: (يوم لا ينفع مال ولا بنون *
إلا من أتى الله بقلب سليم) [الشعراء: 88 ـ 89]. فيوم القيامة لا ينفع
شيء سوى القلب الطاهر.


.لست مجبورة ان افهم الاخرين من أنا
فمن يملكـ مؤهلات العقلــ والاحساســ
ســ اكون امامه كــ الكتاب المفتوح...
وعليه أن يحس الاستيعابـــ
اذا طالــــ بي الغياب فاأذكروا كلماتيـــ ،واصفحوا لي زلاتي
نحن افاس لانحب الغرور..
لكن سمح لنا بالتباهي...
لاننا ملوكــــــــــ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
مؤسس منتدى الملوك
مؤسس منتدى الملوك


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 49264
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 28/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: التخيل الاجتماعي: سوء الظن والنظرة السلبية    الأحد أبريل 07, 2013 7:38 am

نسأل الله عز وجل

كما أحسن خِــــلقتنا

يُـحسن

أخلاقنا

سوء الظن كما ذكرت عزيزتي

من أسباب الفساد الأخلاقي

يعود في الأول للتربية والبيئة التي يشب فيها المرء

فاذا فسدت سريرة المرء وخلقه

يحاول اسقاط أمراضه النفسية

على من حوله

فإذا كان في بعض الناس

خِسَّةٌ أصليَّة وَعَوَزٌ في المروءة


وخفة في العقل

ونقص في الدين

وسقوط في الهمة

وإفلاس من الخير ومرض في القلب،

كل ذلك مجتمعا متوالدا. فينصِبُ الواحد منهم نفسه رقيبا على الناس يقيس المسلمين بمقياس نفسه،
فلا يرى إلا المنكر أينما ولى وجهه. وما معه من أدوات النهي عن المنكر إلا أُصْبُع الاتهـام ومكاييل صيَغِ التكفير والتبديع.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظنَّ، فإن الظن أكذبُ الحديث. ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا. وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذُله ولا يحقِره. التقوى ههنا، التقوى ههنا! -ويشير إلى صدره- بِحَسْبِ امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام. دمه وعرضُه ومالُهُ. إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". رواه الشيخان

لكنَّ المومن يُحسن الظَّن أولا،

ثم إذا بدا من أحد بادرةُ سوء كان منه على حذر.

لأن "المومن لا يلسع (في رواية: لا يلدغ) من جحر مرتين". كما جاء في الحديث

وتقوى الله عز وجل

من أسباب راحة القلوب

نسأل الله أن يثبتنا على دينه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
✯ ملكة منتدى الملوك✯
مؤسسة منتديات الملوك
مؤسسة منتديات الملوك


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 21187
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 03/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: التخيل الاجتماعي: سوء الظن والنظرة السلبية    الأحد أبريل 07, 2013 8:35 am


تـوآجدك الرائــع ونــظره منك لموآضيعي هو الأبداع بــنفسه ..

يــســعدني ويــشرفني مروورك الحاار وردك وكلمااتك الأرووع

لاعــدمت الطلــّـه الـعطرهـ


.لست مجبورة ان افهم الاخرين من أنا
فمن يملكـ مؤهلات العقلــ والاحساســ
ســ اكون امامه كــ الكتاب المفتوح...
وعليه أن يحس الاستيعابـــ
اذا طالــــ بي الغياب فاأذكروا كلماتيـــ ،واصفحوا لي زلاتي
نحن افاس لانحب الغرور..
لكن سمح لنا بالتباهي...
لاننا ملوكــــــــــ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صرخة الياسمين
مؤسسة منتديات الملوك
مؤسسة منتديات الملوك


ٱلبّـلـدُ : سوريا
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 11102
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 28/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: التخيل الاجتماعي: سوء الظن والنظرة السلبية    الأحد أبريل 07, 2013 5:28 pm

شكرا لك


أجمل ما في حبنا أنه ليس له عقل ولا منطق.... أجمل ما في حبنا أنه يمشي على الماء ولا يغرق



لا أحد يشتاق اليك مثلي
ولا أحد يحتاج لك أكثر مني
ولا أحد يخفق قلبه خوفا عليك مثلما يخفق قلبي


فأرجوك كن بخير فقط من اجلي





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التخيل الاجتماعي: سوء الظن والنظرة السلبية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتديات العامة :: منتدى النقاش الجاد والحوارات-
انتقل الى: