منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أدب الصداقة والعتاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
akcent
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 175
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 17/11/2012

مُساهمةموضوع: أدب الصداقة والعتاب   الأحد أبريل 21, 2013 4:58 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

أدب الصداقة والعتاب

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ
بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن
يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن
محمداً عبده ورسوله.
أما بعد..
فإن مما يقرب بين القلوب ويذهب
الأحقاد والضغائن: العتاب بين الأحبة بالحسنى وباللفظ اللطيف، ولذلك فقد
مدح قوم العتاب فقالوا: العتاب حدائق المتحابين، ودليل على بقاء المودة.
وقال بعض أهل الأدب: العتاب خير من الحقد، ولا يكون العتاب إلا على زلة.
فالذي
يحمل في قلبه على عشرائه إنما يجمع الأحقاد ويكثرها، فإذا عاتب صاحبه تبين
له ما كان ملتبسا بشبهة، واتضح له ما كان يحتمل أكثر من معنى، ومن أجل ذلك
قال القائل:
وفي العتاب حياة بين أقـوام وهو المحك لذي لبس وإيهام
ويحسن
بالمرء إذا أراد أن يعاتب صاحبه أن يجعل له طريقاً إلى الرجوع والمعاودة،
وذلك عن طريق التماس العذر، فلا يغلق عليه الأبواب بعتاب غليظ جاف ثم يريد
منه أن يعتذر منه.
ألم تر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جاءه
المتخلفون عن غزوة تبوك يعتذرون عن تخلفهم أخذ بظاهرهم وقبل اعتذارهم ووكل
سريرتهم إلى الله تعالى.
ولما جاء الرجل وقد زنى وأقر عنده بالزنى قال
صلى الله عليه وسلم: "لعلك غمزت؟ لعلك قبلت؟"، قال أهل العلم: يؤخذ منه
تنبيه الحاكم الجاني إلى العذر، هذا إن لم يتعلق بجرمه حق للآخرين.
فإذا كان هذا في حكم شرعي وكبيرة من الكبائر فكيف بالأمور المستحبة أو المباحات؟
كتب
رجل إلى صديقه كتابا أرسله إليه وفيه حط عليه، فرد عليه الصديق: ينبهه إلى
تأمُّلِ ما كتبه من عتاب غليظ بعد هدوء النفس، حتى يرى قوة عباراته فقال:
اقرأ كتابـك واعتبره قريبـــا فكفى بنفسك لي عليك حسيبـا
أكذا يكون خطاب إخوان الصفا إن أرسلوا جعلوا الخطاب خطوبا؟
ما كان عذري إن أجبت بمثلـه أوكنت بالعتـب العنيف مجيبـا
لكنني خفت انتقاص مودتــي فيعد إحساني إليك ذنــوبـا
كما
أن من الواجب على المرء أنْ لا يعاتبَ في كل شيء، حتى يكون العتاب له سمة
وعلامة يُعرَف بها، فيحط قدره عند إخوانه فيعرف بأنه يعاتب على كل شيء
ويغضب لأي شيء، فالمرء كلما استطاع أن يجعل عتابه عزيزاً فليفعل، حتى إذا
عاتب عُرِف أنه لا يعاتب إلا على ما يُستَحق أن يعاتَب عليه.
وينبغي
للعاقل إن عاتب أخاه أو صاحبه أو عشيره أن يتلطف معه، ولا يسبه فيما عرفه
عنه، فإن من أخلاق اللؤم عند بعض الناس إن غضب على صاحبه بشيء أظهر كل ما
يعرفه عنه، فقطع وصله، وأثار ضغينته، ولم يبق للصلح موضعاً وسبيلاً، وقد
أحسن من قال:
وأعرض عن أشياء لو شئت قلتها ولو قلتها لم أبق للصلح موضـعا
فكل
منا يرى في الناس ما لا يرى في نفسه، فلو كان في حال عتابه ومخاصمته
لصديقه أظهر كل ما في مكنونه، هل يأمل أن ترجع الصحبة إلى موضعها في يوم من
الأيام؟ فإن هذا الخلق يعمل به من أراد قطع صلته بصاحبه، وليس من أراد
تقريبها بعد انفلاتها..
وليحذر العاقل من العتاب المفضي إلى القطيعة،
فالعاقل يميز فإن رأى أن هذا الشخص مما يجدي معه العتاب عاتبه، وإن رأى أن
هذا مما يفسد عليه صحبته أحجم عنه.
قال إياس بن معاوية: خرجت في سفر
ومعي رجل من الأعراب فلما كان في بعض المناهل، لقيه ابن عم له، فتعانقا
وتعاتبا، وإلى جانبهما شيخ من الحي فقال لهما: أنعما عيشا، إن المعاتبة
تبعث التجني، والتجني يبعث المخاصمة، والمخاصمة تبعث العداوة، ولا خير في
شيء ثمرته العداوة.
هذا وإن من الخير للصديق إن رأى من صاحبه شيئا وهو
صديق له ويحبه، أن يذهب إليه مباشرة ويسأله عما في نفسه، ولا يجعل بينهما
وسيطا فيظل يكلم الناس ـ وإن كانوا أصدقاء ـ وصاحبه أمامه فلا يسأله حتى
يبين له وجهة نظره، لا سيما في هذا الوقت الذي كثر فيه مستشارو السوء
وناقصو المروءة، فلعلهم يوقعون بينه وبين صديق يحبه ويألفه، وقد قال عمر
رضى الله عنه: "إذا رزقك الله مودة امرئ فتشبث به".
هذا وإنَّ تَرْك
مصارحة الصاحب لصاحبه فيما يعاتبه به، مما يزيد التفرق والشتات ويذهب
الألفة، كما أنه من كتم النصيحة والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدين
النصيحة".
فاعملوا على تنقية القلوب وطهارتها، فالقلب صغير والعمر قصير
فلا نذهبهما بالشحناء والضغائن، فإن منتهى السعادة في مراجعة القلب وتزكيته
وتطهيره.
إن إخوان الصدق هم خير مكاسب الدنيا، زينة في الرخاء، وعدةٌ
في الشدة، والعاقل هو الذي لا يفرط في اكتسابهم، فمن رزق بأخ صالح ناصح
فليتشبث به، وليجعل المودةَ والألفة خير رباط بينهما، ألا ترى أن الله
سبحانه امتن على خير القرون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وذكرهم نعمته
بأن جمع قلوبهم على الصفاء، وردها بعد الفرقة إلى الألفة والإخاء، فقال
تعالى: {واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم
بنعمته إخواناً}.
ومن أجل ذلك فقد عرف سلف الأمة وعقلاؤها المتقدمون منزلة الأخوة فحثوا عليها، واتخذوها وسيلة لإيناس الوحشة وتبديد التفرد والانعزال.
قال علي رضي الله عنه : "الرجل بلا أخ كشمال بلا يمين".
وقال زياد : "خير ما اكتسب المرء الإخوان، فإنهم معونة على حوادث الزمان، ونوائب الحدثان، وعونٌ في السراء والضراء".
وقال سليمان بن عبد الملك : "أكلت الطيب ولبست اللين، وركبت الفارِه، فلم يبق من لذاتي إلا صديق أطرح معه مؤنة التحفظ".
وعلى
المرء إن اتخذ صديقاً أن يتخذ أخا عاقلاً رزيناً، تزينه صحبته ولا تشينه،
فإن الأصحاب مرآة الأصحاب، والمرء يعرف حاله عند النظر في أقرانه، قال عبد
الله بن المبارك: "خير ما أعطي الرجل أخ ناصح يستشيره".
وقيل لابن
السماك: "أي الإخوان أحق ببقاء المودة؟"، قال: "الوافرُ دينه، الوافي عقله،
الذي لا يملُّك على القرب، ولا ينساك على البعد، إن دنوت منه داناك، وإن
بعدت عنه راعاك، وإن استعنت به عضدك، وإن احتجت إليه أعانك، وتكون مودةُ
فعله أكثر من مودةِ قوله".
وليحذر صديق السوء فإنه المهلك المردي، فلا
يزال بصاحبه حتى يوقعه في المهالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ومثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد عنده ريحا
خبيثة"، فإن لم يوقع صاحبه في المصائب، فإنه لن يسلم من أن يأخذَ سمعته
السيئة، ويُتَّهمَ في دينه ومروءته.
ومن رزق بإخوانٍ فليكن اتساع صدره
لهم طبيعته وسجيته، وليعلم أن من طلب صديقاً لا يزل، فقد طلب المحال، ورام
الوصول إلى مرتقى بعيد المنال، وقد قيل: "من لا يؤاخي إلا من لا عيب فيه،
مل صديقه، ومن لم يرضَ من صديقه إلا بإيثاره على نفسه دام سخطه، ومن عاتب
على كل ذنب ضاع عتبه وكثر تعبه"، ولذا قيل :
إذا كنت في كـل الأمور معاتبـاً صديقك لم تلق الذي لا تعاتبــه
وإن كنت لم تشرب مراراً من الأذى ظمئت وأي الناس تصفـو مشاربه

وقد
قال بعض أهل العلم : "إذا رأيت من أخيك أمراً تكرهه، أو خلةً لا تحبها فلا
تقطعْ حبله، ولا تصرم وده، ولكن داو جُرحَه، واستر عورتَه، وابقه وابرأ من
عمله، قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : {واخفض جناحك لمن اتبعك من
المؤمنين * فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون}، فلم يأمره بقطعهم وإنما
بالبراءة من عملهم السيء".

هذا واعلموا أن من طمع باستكمال الأجر،
فليحب صاحبه لصلاحه وقربه من ربّه لا لطمع في دنيا، فمن أحبه لذلك فقد
استكمل الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: "أوثق عرى الإيمان: الحب في الله،
والبغض في الله".

وليعلم المسلم أن أقرب الصاحبين إلى الله أشدهما
حباً للآخر في الله، قال صلى الله عليه وسلم: "ما تحاب اثنان في الله إلا
كان أفضلهما عند الله أشدهما حباً لصاحبه".

نسأل الله أن يوفقنا للعمل بطاعته، وأن يرزقنا جنته ورضوانه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


اللهمّ هَب لِـ" أبي وأمّي " مَآلآ عينٌ رأتْ ، ولآ أذنٌ سَمعت
ولآ خَطر على قلب بَشر ، وآستَجِب دُعآئهم كُلّ سآعَه !
وأعطِهم عطآءً يشرحُ صُدورهُم في الدّنيآ وآلآخِره ]





لسَت أحآوِل الَإنتحإر ! فقطِ ! فضُول أشغلنِي ;
حِين آنظَر للَإسفل وأرفَع قدمِي للفرَإغ
مَن سيقُول حينهإ وعيننننَإه تذرف بإلدمُوع ! أرجُوك لإتفعَل فَ آنَإ أحتإجِك


النـاسَ تحكـي ،، بـصفُاتـي وأنـٌا غـامرنيُّ السكّـوتَ: خـايفٌّ أوصـفُ حـلاتـي # يـَرتـفـعٌ ضغط بعض الناس و تمـوتَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
زهرة الأمل
عضو مميز
عضو  مميز


ٱلبّـلـدُ : فلسطين
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 566
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 15/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: أدب الصداقة والعتاب   الأربعاء أبريل 24, 2013 7:09 am

مشكور روعه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قناصة الفاشلين ♥
عضو ذهبي
عضو  ذهبي


ٱلبّـلـدُ : سوريا
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 924
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: أدب الصداقة والعتاب   الأربعاء أبريل 24, 2013 11:00 am

يسلمو روه بس شوفو انا اعاني شوف كل الكتبيه تجديني هيك
Literature friendship and admonitions that we praise Him and seek His help and forgiveness, and we seek refuge with Allah from the evils of ourselves and our disadvantage, of Allah guides not misleading him, and not mislead Hadi him, and I bear witness that there is no god but Allah alone with no partner, and I bear witness that Muhammad is His slave and Messenger. while yet. . the making roughly between hearts and goes grudges: admonition between sweethearts gentle persuasion and verbal Latif, therefore praise the people of admonition and said: admonition Gardens المتحابين, and proof of the survival of affection. said some of the people Literature: admonition is better than hatred, nor be admonition only to slip. He who holds in his heart to Ashraúh but brings hatred and Aktherha, if admonished the owner shows him what was ambiguous suspicion, and it turns out to him what was likely more than one meaning, and for that he said that: In the admonition life among people who a stake one who unequivocally and delude and improves بالمرء if he wants that admonishes the owner to make his way to the back and recidivism, and that by seeking an excuse, do not close it doors Batab thick dry and then wants him to apologize to him. Hast thou not seen the Messenger of Allah peace be upon him, while he received the rednecks from the Battle of Tabuk apologizing for their backwardness taking Bazahrhm Before the apology and all Srerthm to God. And when the man came has committed adultery and acknowledged him of adultery, said peace be upon him: "Perhaps you Gmzat? Perhaps you accepted?", the scholars said: taken from Alert ruling offender to excuse, if not the guilt right to others. If this rule is legitimate and is a major sin, how things desirable or permissible? wrote a man to his friend a book sent to him and it landed him, answered him friend: shall call to hope what he wrote of reproach thick after a lull of self, even sees the power of his words, he said: read your book and considered it soon فكفى yourself to me you حسيبا أكذا be speech Ikhwan al-Safa that sent made ​​the speech Khtoba? was virginal be answered in kind Okint Balattab violent replying but I was afraid diminution of affection deemed to إحساني Here's sins and that should be one that does not admonishes in everything , so that the admonition has an attribute and a sign knows it, Faiht of when the brothers will know that he admonishes on everything and get angry for anything, fool whenever he was able to make Atabh dear to let him do so, even if admonished knew that admonishes, but what it's worth that admonishes him. should be the sane The admonished his brother or neighbor or clan that يتلطف with him, nor Asabh as defined by him, it is morality اللؤم when some people that the wrath of the owner something showed everything he knew about him, and cut off the link, and raised Dginth, was left to reconcile the subject and a way, was better than He said: and introduce things if you like I said if I said it did not keep to reconcile the subject Each of us sees the people do not believe in himself, if he was in the event of Atabh and Mkhasamth to his friend showed everything in a hidden, you hoped to return companionship to place on the day of days? This creation works its wanted cut it relates to talk to its owner, not wanted to bring it closer after Anfeladtha .. but warns sapiens from admonition that leads to rupture, Vaql distinguishes the opinion that the person making futile with the admonition عاتبه, but felt that this is something that spoil it accompanied declined to him . said andropause bin Muawiya: out in the book with me and a man from the Bedouin when he was in some manholes, extended to a cousin of his, Vtaannaga and Tatba, and to their part sheikh from the neighborhood said to them: Onama living for, if admonishing send a fabrication, and fabrication sends adversarial and adversarial send hostility , no good at anything fruit hostility. Although this is good for the friend that saw his neighbor something which a friend of his and loved, to go directly to him and asked him what in itself, does not make them a mediator remains unchanged speak to people even if they are friends and neighbor in front of him do not ask him to show his point of view, especially at this time when many in which advisers bad and underweight virility, Vlolhm signed between him and a friend loved and familiar, has said Omar may Allah be pleased with him: "If you sustenance God love a man who Vchbut it." Although this left frankness sidekick to his neighbor with Aatbh it, which increases the dispersion and the Diaspora and goes intimacy, it is also mute the advice and the Prophet peace be upon him said: "debt advice ". Vaamiloa to purify the hearts and purity, heart is small and old short not Nzhbhma Baahina and grudges, the delighted in reviewing the heart and supported in and purify it. The Brotherhood honesty are the best gains minimum, Accessories in prosperity, and several in distress, and sapiens is the one who does not abandon in acquiring, it is Rizk brother Saleh mentor Vlichbut him, and makes the affection and intimacy good bond between them, you not see that Allah Almighty has blessed the best centuries of Muhammad peace be upon him, and reminded them of his grace that collect their hearts on serenity, refunded after the band to intimacy and brotherhood, he said says: {And remember God's grace upon you when you were enemies He formed between your hearts So you became his grace brothers}. and for that has been known ancestor of the nation and Aklaaha Applicants status brotherhood Vgesoa them, and they made ​​way for Ines loneliness and dispel the uniqueness and isolation. said Ali may Allah be pleased with him: "A man with a brother Khmal without right." said Ziad: "The best gained one Brotherhood, they aid incidents of time, and the ravages of events, and Aoun through thick and thin" . said Suleiman bin Abdul Malik: "I ate good and wore soft, and installed the mouse, no remains of the self, but a friend put him مؤنة reservation." and the one that took a friend to take a brother sane رزينا, adorned with his company does not Tchina, the Mates mirror Mates, and one known case when considering his peers, said Abdul Abdullah bin Mubarak: "The best of what I give the man a brother mentor consulted." and was said to Ibn Al-Sammak: "Any Muslim Brotherhood deserving of the survival of affection?", he said: "ample religion, adequate mind, which does not have the proximity , nor ever forgets the distance, if دنوت him Danak, though excluded him Raak, though you seek help, it Eddk, though you need it Oaank, and be love to do more than affection as saying. " and warns Friend bad it is deadly المردي, there is still talk to its owner even signed in peril, The Messenger of Allah peace be upon him: "Like the likeness of bad Knafaj bellows that either burn your clothes, and either find him a wind malicious, "If he does not sign his neighbor in calamities, it will not deliver that takes heard the bad, and the accused in his religion and مروءته. and Rizk بإخوان let breadth of chest their nature and his temper, but knows that to ask a friend not Wiesel, has asked shops, Ram access to مرتقى elusive, has been said: "Whoever does not Aaakhi only faultless, not his friend, and did not satisfy his friend but Baitharh the same as long as indignation, and admonished all guilt lost threshold and many toil, "and so it was: If you are in all things Matba friend did not receive that does not تعاتبه although I did not drink repeatedly from harm Zmit any people is becoming clearer مشاربه has said some of the scholars: " If you see your brother something you hate, or trait not like do not cut Habla, nor Tsrm affection, but the Dow wound, and Esther his genitalia, and previous and healed from his work, he says to His Prophet peace be upon him: {And lower your wing for those who follow thee of the believers * the Asok Say I am innocent than you do}, did not tell him to Baktahm but acquitted of their bad. " this and know that the greed of the completion of remuneration, Fleihb owner of goodness and closeness to the Lord not to greed in the world, it is love so it has completed the faith, he said, peace be upon him: "closer bonds of faith: love of God, and Loathing in God. " and teaches the Muslim to the nearest Alsahben to God أشدهما love for another in God, he said, peace be upon him: "What Tahab two in God but was Avdilhma God أشدهما love for his neighbor. " We ask God to help us to work to obey him, and bless his committee and His pleasure, God's blessings and peace upon our Prophet Muhammad and upon his family and companions.


❀غرور الوردة العراقية❀
فديتج قلبو












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قناصة الفاشلين ♥
عضو ذهبي
عضو  ذهبي


ٱلبّـلـدُ : سوريا
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 924
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: أدب الصداقة والعتاب   الأربعاء أبريل 24, 2013 11:01 am

اعاني هههههه


❀غرور الوردة العراقية❀
فديتج قلبو












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ العز
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة


ٱلبّـلـدُ : البحرين
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 7206
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: أدب الصداقة والعتاب   الأربعاء أبريل 24, 2013 11:06 am

جزاگ الله خيرا ،
بورك فيك ونفع بك





إلتمسو لي عذراً ؟
حين لا تروني بـ الوجه الذي
"اعتدتم عليه" !
فـ للنفس طاقه محدوده
واحيانا افقدها ..!
لا شعوريا ...؟



حلقوا بعطائكم واتركوا أثرآ يبقى بعد مماتكم


 :arrow: :arrow:













سيقل تواجدي ارجوا أن تلتمسوا لي المعذرهـ !! مسسافرهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
akcent
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 175
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 17/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: أدب الصداقة والعتاب   الخميس أبريل 25, 2013 11:59 am

يسلم الكل من مر بصفحتي فانارها و ترك بصمته الجميلة فيها مع خالص تحياتي للجميع


اللهمّ هَب لِـ" أبي وأمّي " مَآلآ عينٌ رأتْ ، ولآ أذنٌ سَمعت
ولآ خَطر على قلب بَشر ، وآستَجِب دُعآئهم كُلّ سآعَه !
وأعطِهم عطآءً يشرحُ صُدورهُم في الدّنيآ وآلآخِره ]





لسَت أحآوِل الَإنتحإر ! فقطِ ! فضُول أشغلنِي ;
حِين آنظَر للَإسفل وأرفَع قدمِي للفرَإغ
مَن سيقُول حينهإ وعيننننَإه تذرف بإلدمُوع ! أرجُوك لإتفعَل فَ آنَإ أحتإجِك


النـاسَ تحكـي ،، بـصفُاتـي وأنـٌا غـامرنيُّ السكّـوتَ: خـايفٌّ أوصـفُ حـلاتـي # يـَرتـفـعٌ ضغط بعض الناس و تمـوتَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayamalak
عضو نشيط
عضو نشيط


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 233
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 05/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: أدب الصداقة والعتاب   الخميس أبريل 25, 2013 1:39 pm

جزاگ الله خيرا ،














براءة الطفولهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الرموز
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 2224
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: أدب الصداقة والعتاب   الثلاثاء أبريل 30, 2013 7:59 am


يعطيك العافيه على الموضوع الرائع

وماننحرم من جديدك وابداعك يارب

وتقبل مروري


آلصمتُ : لآ يعنيَ آلقبُول دآئمآ ! ، أحيآنآ يعنيَ
أننآ تعبنآ من آلتفسيرَ لـ / أنآس لآ تھتمَ ♡̷̷̷̷̷̷ “ . . ♥


♦- غَريبونَ نحنُ , ,
نريد أشيآءِ دآئمـہَ
فِي
حيآھ مؤِقٺھہ ♦- , ,


- نجحتُ ﻓﻲ ﺂﻥ ﺂڳۆﻥ ﺂﻗﺮﺏ ﺷﺨﺺ
ﻟﻠڳثير . .
- ﻧﺠحتُ ﺂﻥ ﺂڳۆﻥ ﺻﻨﺪۆﻕ
لآﺳﺮﺁﺭﻫﻢ . .
- ﻧﺠحتُ ﻓﻲ ﺂﻥ ﺂڳتسبَ ﺛﻘﺔة ﻣﻦ
حۆلي . .
- نجحتُ ﻓﻲ ﺂﻥ ﺂﻣﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋھٓﻢ . .
- ﻧﺠﺤتُ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﺂﻟﺒﺴﻤھٓ
ﻋ̝ﻟىﺷﻔﺂاھٓھٓﻢ . .
- ﻧﺠﺤتُ ﻓﻲ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺃﺧﻄﺂاﺋھٓﻢ . .
- ۆ ﺂﻗﻨﺂاﻋھٓﻢ كم هي الحياة جميله . .

- لڳني : ﻟﻢ ﺂﻧﺠﺢ ﻓﻲ فعلِ ذلڳ
ﻟنفسيّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أدب الصداقة والعتاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتديات العامة :: منتدى النقاش الجاد والحوارات-
انتقل الى: