منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 8:54 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد

ما لذي لم يتحقق من العلامات الصغرى المنفردة ؟
لا شيء ..

جميع العلامات الصغرى .حدثت

والكثير منها تكرر حدوثه زيادةً في التأكيد ..

مالذي بقي من العلامات الصغرى المصاحبة للكبرى .. والتي تحدث خلال وقوع
الكبرى وقرب وقوعها حيث تفصل بينهم فترة من الزمان لا تكاد تذكر ..

لعمري لم يبقى شيء !

ها نحن قد عايشنا الصغرى المنفردة

ونعايش الصغرى المرافقة للكبرى

بمعنى آخر ... نحن نعيش في نهاية الزمان

أخبروني بالله عليكم مالذي بقي من هذه لم تظهر ؟!

- بعثةالنبي صلى الله عليه وسلم ..

- إنشقاق القمر

- موت النبي صلى الله عليه وسلم .

- فتح بيت المقدس- حدث ذلك في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسيحدث في
عهد المهدي -

- كثرة المال والاستغناء عن الصدقة

- ظهور الفتن .

- انتشار الأمن ..

- ظهور النار بالحجاز – حدث في القرن السابع الهجري - ..

- قتال الترك – المغول -..

- قتال العجم..

- ضياع الأمانة..

- رفع العلم وظهور الجهل..

- كثرة أعوان الظالم وظهور الكاسيات العاريات! إنتشار الزنى وظهور
الفاحشة ..

- انتشار الربا..

- استحلال الموسيقى والغناء والخمر ..

- زخرفة المساجد والتباهي بها ..

- التطاول في البنيان..

- ولادة الأمة ربتها - اختلف العلماء في معنى هذا الحديث .. فمنهم من قال
إنها تلد ربتها أو ربها نصاً .. ومنهم من قال كرواية مسلم أنه إذا ملك
الرجل جارية فاستولدها كان الولد بمنزلة السيد لها ..وقيل أن تبيع
النساء الأمهات أولادهم ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولد حتى يشتريها
ولدها .. وقالوا أنه كثرة العقوق فيعامل الابن أمه معاملة السيد لأمته من
الإهانة والسب ....

- كثرة الهرج ..

- تقارب الزمن .. تقارب الأسواق ..

- ظهور الشرك في الأمة الإسلامية ..

- ظهور الفواحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار .. تمسك الشيوخ بمظاهر الشباب
.

- كثرة الشح.. كثرة التجارة .. ظهور الخسف والمسخ والقذف .. كثرة الزلازل
..

- ارتفاع أسافل الناس : .. ذهاب الصالحين ..

- عدم إفشاء السلام .. التماس العلم من الأصاغر ..

- الرؤيا الصادقة للمؤمنين .. انتشار التعليم والكتابة ..

- ترك العمل بالسنن .. الاختلاف في رؤية الهلال ..

- كثرة الكذب في نقل الأخبار .. كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق ..

- كثرة النساء وقلة الرجال .. كثرة موت الفجأة ..

- عودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً .. كثرة المطر وقلة الزرع ..

لم يبقى شيء بالطبع .. لأن الكبرى أوشكت في الظهور .. إن لم تكن قد بدأت



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 9:05 pm

ثانيا: المسيح الدجال:

سمي الدجال مسيحا؛ لأن إحدى عينيه ممسوحة، أو لأنه يمسح الأرض أربعين يوما.

1- معنى الدجال:

وسمي الدجال دجالا: لأنه يغطي الحق بالباطل، أو لأنه يغطي على الناس كفره بكذبه وتمويهه وتلبيسه عليهم.

2- صفة الدجال:

الدجال رجل من بني آدم له صفات كثيرة جاءت بها الأحاديث لتعريف الناس به، وتحذيرهم من شره. وردت صفة

الدجال في الأحاديث وهذه الصفات هي:

أنه رجل شاب أحمر، قصير، أفحج، جعد الرأس، أجلى الجبهة، عريض النحر، ممسوح العين اليمنى، وهذه العين ليست بناتئة (بارزة) ولا جحراء ( ليست غائرة منجحرة في نقرتها) كأنها عنبة طافئة. وعينه اليسرى عليها ظفرة الحمة تنبت عند مقدمة العين) غليظة. ومكتوب بين عينيه ( ك ف ر) بالحروف المقطعة، أو (كافر) بدون تقطيع يقرؤها كل مسلم كاتب وغير كاتب. ومن صفاته أنه عقيم لا يولد له.

روى الإمام مسلم بسنده إلى عامر بن شرحبيل الشعبي- شعب همدان- أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس- وكانت من المهاجرات الأول- فقال: حدثيني حديثا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسنديه إلى أحد غيره. فقالت: لئن شئت لأفعلن. فقال لها: أجل. حدثيني فذكرت قصة تأيمها من زوجها واعتدادها عند ابن أم مكتوم. ثم قالت: فلما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي؟ منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي: الصلاة جامعة. فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال: "ليلزم كل إنسان مصلاه، ثم قال: أتدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة، ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم، وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرا في البحر، ثم أرفؤا إلى جزيرة... فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر. فقالوا: ويلك ما أنت؟ فقالت : أنا الجساسة. فقالوا: وما الجساسة؟ قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق. قال: لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة، قال. فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا، وأشده وثاقا، مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد. قلنا: ويلك ما أنت؟

قال. قد قدرتم على خبري، فأخبروني ما أنتم؟

قالوا: نحن أناس من العرب، ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم (أي هاج) فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقربها، يدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر، لا يدري ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقلنا. ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، قلنا. وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليك سراعا وفزعنا منها، ولم نأمن أن تكون شيطانة.

قال أخبروني عن نخل بيسان (مدينة بالأردن بالغورالشامي)..

قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها هل يثمر؟

قلنا له: نعم، قال: أما إنه يوشك ألا تثمر. قال: أخبروني عن بحيرة الطبرية؟ قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قلنا: هي كثيرة الماء. قال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب. قال: أخبروني عن عين زغر؟ (في طرف البحيرة المنتهية في واد هناك بينها وبين بيت المقدس ثلاثة أيام وهي من ناحية الحجاز).

قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟

قال: هل في العين ماء؟ وهل يزرع أهلها بماء العين؟

قلنا له: نعم هي كثيرة الماء، وأهلها يزرعون من مائها.

قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟

قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب. قال: أقاتله العرب؟ قلنا: نعم. قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه. قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم.

قال: أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه، وإني مخبركم عني: إني أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج، فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة، فهما محرمتان علي كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منها استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها. قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن بمخصرته في المنبر: "هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة- يعني المدينة- ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟ فقال الناس: نعم. فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة، ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق ما هو: من قبل المشرق ما هو، وأومأ بيده إلى المشرق. قالت: فحفظت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3- مكان خروج الدجال:

يخرج الدجال من جهة المشرق من خرسان، من يهودية أصبهان ثم يسير في الأرض فلا يترك بلدا إلا دخله إلا مكة والمدينة فلا يستطيع دخولها؟ لأن الملائكة تحرسهما.

4- أتباع الدجال:

أكثر أتباع الدجال من اليهود والعجم والترك، وأخلاط من الناس غالبهم الأعراب والنساء.

روى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة". وأما كون أكثر أتباعه من الأعراب فلأن الجهل غالب عليهم، ولما جاء في حديث أبي أمام الطويل قوله صلى الله عليه وسلم: "وإن من فتنته- أي الدجال- أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك فيقول: نعم فيتمثل له الشيطان في صورة أبيه وأمه فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك " أخرجه ابن ماجه.

وأما النساء فحالهن أشد من حال الأعراب لسرعة تأثرهن وغلبة الجهل عليهن، ففي الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ينزل الدجال في هذه السبخة بمرقناة فيكون أكثر من يخرج إليه من النساء، حتى إن الرجل يرجع إلى حميمة وإلى أمه وابنته وأخته وعمته فيوثقها رباطا مخافة أن تخرج إليه " رواه الإمام أحمد.

5- فتنة الدجال:.

فتنة الدجال أعظم الفتن منذ خلق الله ادم إلى قيام الساعة، وذلك بسبب ما يخلق الله معه من الخوارق العظيمة التي تبهر العقول وتحير الألباب. فقد ورد أن معه جنة ونارا، وجنته نار وناره جنة، وأن معه أنهار الماء وجبال الخبز، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر. والأرض أن تنبت فتنبت، وتتبعه كنوز الأرض، ويقطع الأرض بسرعة عظيمة كسرعة الغيث استدبرته الريح، إلى غير ذلك من الخوارق، وكل ذلك جاءت به الأحاديث الصحيحة.

وسبب افتتان الناس بالدجال أمور:

1-ظهور زهرة الدنيا والخصب معه، واستجابة الجماد لأمره.

فقد ثبت في الحديث الصحيح: أنه قبل خروج الدجال بثلاث سنوات يصيب الناس فيها جوع شديد، حيث يأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله، ثم يأتي المسيح الدجال على هذه الحال فتكون من فتنته أنه يأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، ويأمر خرائب الأرض أن تخرج كنوزها المدفونة فتستجيب له ".

فعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة.. وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ".. فيأتي على القوم- أي الدجال- فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل... " رواه مسلم.

2- يجيء الدجال معه مثل الجنة والنار يتبعه نهران:

فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا، فأما الذي يرى الناس أنه نار فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء فنار تحرق، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار، فإنه ماء عذب بارد" رواه البخاري.

وعن المغيرة بن شعبة رضى الله عنه قال: ما سأل أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر ممن سألته وإنه قال لي: "ما يضرك منه؟ قلت: إنهم يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: هو أهون على الله من ذلك " رواه البخاري ومسلم.

3- سرعة انتقاله في الأرض والبلاد التي لا يستطيع دخولها:

ففي حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه- الطويل- قال: "... قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح... " رواه مسلم.

وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "... وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة لا يأتيها من نقب من أنقابها إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلته حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها منافق ولا منافقة إلا خرج إليه؟ فتنفي الخبيث منها كما ينفي الكير خبث الحديد " أخرجه ابن ماجه والحاكم وابن خزيمة.

4- استجابة الشيطان لأوامره:

فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "... وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه

فيقولان: يا بني اتبعه فإنه ربك " حديث صحيح رواه ابن ماجه والحاكم في المستدرك. 5



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 9:08 pm

5- قتله للشاب المؤمن ثم إحياؤه:

في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أنه قال: "يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينتهي إلى بعض السباخ التي بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته. هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم. فيقول الدجال: اقتله ولا يسلط عليه ).

ولمسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح، مسالح الدجال فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء. فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه. فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فيأمر الدجال فيشبح فيقول: خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا. قال: فيقول: أو ما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب. قال: فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حيث يفرق بين رجليه. قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم، فيستوي قائما. قال: ثم يقول: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة. قال: ثم يقول: يا أيها الناس، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس. قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا. قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين ".
6- الوقاية من فتنة الدجال بأمور:

1- التمسك بالإسلام والتسلح بسلاح الإيمان ومعرفة أسماء الله وصفاته الحسنى التي لا يشاركه فيها أحد، فيعلم أن الدجال بشر يأكل ويشرب، وأن الله تعالى منزه عن ذلك، وأن الدجال أعور والله ليس بأعور، وأنه لا أحد يرى ربه حتى يموت، والدجال يراه الناس عند خروجه مؤمنهم وكافرهم.

2- التعوذ من فتنة الدجال وخاصة في الصلاة، وقد وردت بذلك الأحاديث الصحيحة، فمنها ما رواه الشيخان والنسائي عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة: " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ".

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال ".

وكان ا لإمام طاوس يأمر إبنه بإعادة الصلاة إذا لم يقرأ بهذا الدعاء في صلاته. وهذا دليل على حرص السلف على تعليم أبنائهم هذا الدعاء العظيم.

قال السفاريني: مما ينبغي لكل عالم أن يبث أحاديث الدجال بين الأولاد والنساء والرجال، وقد ورد أن من علامات خروجه نسيان ذكره على المنابر .

3- حفظ آيات من سورة الكهف، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة فواتح سورة الكهف على الدجال. وفي بعض الروايات خواتيمها، وذلك بقراءة عشر آيات من أولها أو آخرها، ومن الأحاديث الواردة في ذلك ما رواه مسلم من حديث النواس بن سمعان الطويل وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : " من أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ". وروى مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال " أي من فتنته. قال مسلم: قال شعبة: من آخر الكهف. وقال همام: من أول الكهف.

وقال النووي: سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات، فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال، وكذا آخرها قوله تعالى: (( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا..)).

4- الفرار من الدجال والابتعاد منه والأفضل سكنى مكة والمدينة، فقد سبق أن الدجال لا يدخل مكة والمدينة، فينبغي للمسلم إذا خرج الدجال أن يبتعد منه، وذلك لما معه من الشبهات والخوارق العظيمة التي يجريها الله على يديه فتنة للناس، فإنه يأتيه الرجل وهو يظن في نفسه الإيمان والثبات فيتبع الدجال. نسأل الله أن يعيذنا من فتنته وجميع المسلمين.

7- هلاك الدجال:

يكون هلاك الدجال على يدي المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة، وذلك أن الدجال يظهر على الأرض كلها إلا مكة والمدينة، ويكثر اتباعه وتعم فتنته، ولا ينجو منها إلا قلة من المؤمنين. وعند ذلك ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام على المنارة الشرقية بدمشق، ويلتف حوله عباد الله المؤمنون فيسير بهم قاصدا المسيح الدجال، ويكون الدجال عند نزول عيسى متوجها نحو بيت المقدس فيلحق به عيسى عليه السلام عند باب (لد) فإذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح، فيقول له عيسى عليه السلام: (إن لي فيك ضربة لن تفوتني، فيتداركه عيسى فيقتله بحربته، وينهزم أتباعه فيتبعهم المؤمنون فيقتلونهم حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم، يا عبدالله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا الغرقد؟ فإنه من شجر اليهود).

دجال وما بعده إلى قيام الساعة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {غير الدجَّال أخوَفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤٌ حجيج نفسه والله خليفتي على كلّ مسلم، إنَّه شابٌّ قطَط عينه طافئة كأنِّي أشبِّهه بعبد العزَّي بن قطن فمن أدركه منكم فلْيقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنَّه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالاً يا عباد الله فاثبتوا} قيل: يا رسول الله؛ وما لبثه في الأرض، قال: {أربعون يومًا؛ يومٌ كسنة ويومٌ كشهر ويومٌ كجمعة وسائر أيامه كأيامكم} قيل: يا رسول الله؛ فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم، قال: {لا، اقدروا له قدره} قيل: يا رسول الله؛ وما إسراعه في الأرض، قال: {كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرًّا وأسبغه ضروعًا وأمدّه خواصر، ثمّ يأتي القوم فيدعوهم فيردُّون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيءٌ من أموالهم، ويمرُّ بالخربة فيقول لها أَخرِجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثمَّ يدعو رجلاً ممتلئًا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثمّ يدعوه فيقبل ويتهلّل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعًا كفّيه على أجنحة ملَكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدّر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحلّ لكافرٍ يجد ريح نفسه إلاَّ مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لدّ فيقتله ثمّ يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدّثهم بدرجاتهم في الجنَّة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى: إنِّي قد أخرجت عبادًا لي لا يدان لأحدٍ بقتالهم فحرِّز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كلّ حدبٍ ينسلون، فيمرّ أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمرّ آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرّة ماء، ويُحصَر نبيّ الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرًا من مائة دينارٍ لأحدكم اليوم فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسي كموت نفسٍ واحدة ثمَّ يهبط نبيُّ الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبرٍ إلاَّ ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرًا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثمَّ يرسل الله مطرًا لا يكنّ منه بيت مدَرٍ ولا وَبرٍ فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثمَّ يُقال للأرض أنبتي ثمرتك وردِّي بركتك فيومئذٍ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلّون بقحفها ويبارَك في الرسل حتى أنَّ اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كلَّ مؤمن وكلّ مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة}(صحيح مسلم).



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 9:09 pm

المسيح عيسى بن مريم

في أحد الأيام العظيمة عند المسلمين عند إقامة صلاة الفجر ينزل رسول الله عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم عند المنارة البيضاء شرق دمشق ويصلي خلف الإمام (المهدي) ثمَّ يأمر بفتح الباب فيراه الدجال فيهرب، فيلحق به ويدركه عند باب لدّ الشرقي عند فلسطين ويقتله بحربته فتنتهي فتنته الطويلة، ويقاتل المسلمون اليهود ويقتلونهم فينتهي اليهود، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم بن مريم حكمًا مقسطًا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد}(متفق عليه) وقال: {لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلاّ الغرقد فإنّه من شجر اليهود}(متفق عليه واللفظ لمسلم).

ثمَّ يبعث الله تعالى يأجوج ومأجوج وهم من كلّ حدبٍ ينسلون، فيتحصَّن الناس في مدنهم وحصونهم ويلجأ نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين إلى الطور، إذ لا قِبَل ولا قدرة لأحدٍ من الناس على مواجهة يأجوج ومأجوج، فيدعو نبيّ الله عيسى صلى الله عليه وسلم ربّه فيرسل عليهم الدود في أعناقهم فيموتون موتةً واحدة، فتمتلئ الأرض من زهمهم ونتنهم فيرغب المسيح إلى الله تعالى فيرسل عليهم طيرًا كأعناق البخت (الإبل طويلة العنق) تحملهم إلى حيث شاء الله ثمَّ يرسل المطر فيغسل الأرض.

ثمَّ يفتح المسيح صلى الله عليه وسلم روما ويقاتل الناس على الإسلام فلا يقبل غير الإسلام، ويُهلك الله المللَ كلَّها غير الإسلام، وتنتهي الحروب كلّها ويعمّ السلام والأمن والبركة حتى تكفي الرمَّانة الجماعة من الناس ويكفي عنقود العنب الجماعة من الناس، ويُنزع السمّ من كلّ ذي سمّ وتُنزع الحمة (الشراسة والوحشية) من الوحوش حتى يُدخل الطفل يده في فم الحية لا تضرّه ويلعب الناس مع الأسود ويمشي الذئب مع الغنم لا يضرّها ويفيض المال حتى لا يقبله أحد وترتفع البغضاء والشحّ والحسد وتُخرِج الأرض نباتها زمن آدم صلى الله عليه وسلم، وتعود أرض العرب مروجًا وأنهارا، قال النبي محمَّد صلى الله عليه وسلم: {لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدًا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارا}(صحيح مسلم).

وعيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم قد وُلد قبل عشرات القرون (أكثر ألفَي عام) من أمّ بلا أب، شاب جميل مربوع الجسم آدم كأحسن ما ترَى من أدم الرجال أقرب إلى الحمرة والبياض، ناعم الشعر تملأ لمته (شعره) بين كتفيه، كأنّه خارج من حمام من شدّة نداوته، يمكث أرعين عامًا ثم يموت ويصلِّي عليه المسلمون، وقيل إنَّه يُدفن بجوار نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما.

الدابة وطلوع الشمس من مغربها
قال النبي صلى الله عليه وسلم: {إنَّ أوّل الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا}(صحيح مسلم) والمقصود أوّل الآيات الكونية الخارقة للمألوف والمؤذنة بزوال الكون. فبعد ليلةٍ طويلة قدر 3 ليالٍ تطلع الشمس من مغربها حتى تتوسَّط السماء، ويُغلَق باب التوبة، ثمَّ تعود إلى دورتها كما كانت، وفي ضحى ذلك اليوم تخرج دابة عظيمة من صدعٍ في جبل الصفا، فتسِم الناس في وجوهم فتميز بين المؤمن والكافر، لا يفلت منها أحد ولا يدركها أحد، وتمكث عامًا، قال الله سبحانه وتعالى: } وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابّةً من الأرض تكلمهم أنَّ الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون {(82 النمل) وتكلمهم تُقرأ بتشديد اللام وكسرها، وفي أثرٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: {تخرج الدابة معها عصا موسى وخاتم سليمان فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم حتى إنَّ أهل الخوان ليجتمعون فيقول هذا يا مؤمن ويقول هذا يا كافر}(حسّنه الترمذي وضعّفه الألباني والأرنؤوط) وقال: {تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يعمرون فيكم حتى يشتري الرجل الدابة فيقال : ممن اشتريت ؟ فيقول : من الرجل المخطم}(صحيح الجامع) وفي أثرٍ آخر في مسند الطيالسي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لها ثلاث خرجات من الدهر فتخرج في أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك فيعلو ذكرها أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعنى مكة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة خيرها وأكرمها المسجد الحرام لم يرعهم إلاّ وهي ترغو بين الركن والمقام تنفض عن رأسها التراب فأرفض الناس معها شتى ومعا وثبت عصابة من المؤمنين وعرفوا أنّهم لن يعجزوا الله فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى تجعلها كأنّها الكوكب الدرِّيّ وولّت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب حتى إنّ الرجل ليتعوّذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول يا فلان يا فلان آلآن تصلّى؟ فيقبل عليها فتسمه في وجهه ثم ينطلق ويشترك الناس في الأموال ويصطحبون في الأمصار يعرف المؤمن من الكافر حتى إنّ المؤمن يقول يا كافر أقضني حقِّي وحتى إنّ الكافر يقول يا مؤمن أقضني حقِّي}.



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 9:10 pm

يأجوج ومأجوج:

يأجوج ومأجوج: اسمان أعجميان، وقيل: عربيان، وعلى هذا يكون اشتقاقهما من أجت النار أجيجا إذا التهبت. وأصل يأجوج ومأجوج من البشر من ذرية ادم وحواء عليهما السلام.

ويأجوج ومأجوج من ذرية يافث أبي الترك، ويافث من ولد نوح عليه السلام، والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى: يا آدم. فيقول: لبيك وسعديك والخير بين يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. قالوا: وأينا ذلك الواحد؟ قال: أبشروا؟ فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف ".

صفتهم: أما صفتهم التي جاءت بها الأحاديث فهي: يشبهون أبناء جنسهم من الترك الغتم المغول، صغار العيون، دلف الأنوف، صهب الشعور، عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة، على أشكال الترك وألوا نهم.

وقد وردت روايات ضعيفة في صفاتهم لا داعي لذكرها. والذي تدل عليه الروايات الصحيحة أنهم رجال أقوياء لا طاقة لأحد بقتالهم. ففي حديث النواس بن سمعان أن الله تعالى يوحي إلى عيسى عليه السلام بخروج يأجوج ومأجوج، وأنه لا يدان لأحد بقتالهم، ويأمر بإبعاد المؤمنين من طريقهم فيقول له (حرز عبادي إلى الطور).

وقد دلت الأدلة من القرآن على خروجهم في آخر الزمان، فمن الأدلة من القرآن قوله تعالى: ((حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون * واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين )) الأنبياء96 - 97.

وقد دلت الأدلة من السنة منها ما ثبت في الصحيحين عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد- اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه- وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها- قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث ".

ومنها ما جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه وفيه "إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمرآخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحضر نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله "رواه مسلم.

وزاد في الرواية بعد قوله: "لقد كان بهذه مرة ماء": ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما " رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث وفيه: " ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم، فيرمون بسهامهم في السماء فترجع مخضبة بالدماء. فيقولون: قهرنا أهل الأرض وكلبنا من في السماء قوة وعلوا. قال: فيبعث الله عز وجل عليهم نغفا في أقفائهم. قال: فيهلكهم. والذي نفسي بيده، إن دواب الأرض لتسمن وتبطر وتشكر شكرا من لحومهم " أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. ورواه الحاكم في المستدرك، وصححه الألباني في صحيح الجامع.

وقد بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج ليحجر بينهم وبين جيرانهم الذين استغاثوا به منهم كما ورد في سورة الكهف آية:94.

والذي يدل على أن هذا السد موجود لم يندك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في السد قال: "يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا. قال: فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان، حتى إذا بلغوا مدتهم وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس قال الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله واستثنى. قال: فيرجعون فيجدونه كهيئته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس فيستقون المياه ويفر الناس منهم " رواه الترمذي وابن ماجه و ا لحاكم.


الخسوفات الثلاثة

دلت على ذلك الأحاديث من السنة منها:

عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات... فذكر منها: ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب " رواه مسلم.

إن من أعظم ما يميز آخر الزمان ، زمن اقتراب الساعة ، ودنو أمرها ، ظهور الأحداث العظام ، المؤذنة باختلال العالم ، وانفراط نظامه ، ومن تلك الأحداث الخسوفات الثلاثة التي أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون بين يدي الساعة فقد روى مسلم في " صحيحه " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .

وأخبرنا صلى الله عليه وسلم أن هذه الخسوفات الثلاثة تكون عقوبة ربانية على ظهور المعاصي وانتشارها كما جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف ، قالت قلت يا رسول الله : أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا ظهر الخبث ) رواه الترمذي وصححه الشيخ الألباني .

وقد جعل الله عز وجل هذه الآية مقدمة بين يدي الساعة حتى يعود الناس إلى رشدهم ، ويعلموا أنهم إن أصروا على ما هم عليه من المعاصي والذنوب فإن ما أعده الله للعاصين يوم القيامة لا طاقة لأحد به .

هذا عن سبب هذا العقوبة الربانية ، أما مكان وقوعها فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أماكن يصيبها عذاب الله بالخسف ، المكان الأول جزيرة العرب ، وليس بالضرورة أن يشمل جميع أرجائها بل ربما أتى على بعض قبائلها ، كما جاء في " المسند " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل فيقال من بقي من بني فلان ) .

والمكان الثاني جهة المشرق والمراد به مشرق المدينة ، ولا شك أن المقصود موضع بالمشرق وليس جميع أرجائه .
والمكان الثالث جهة المغرب والمراد به مغرب المدينة النبوية ، والمقصود منه ليس عموم المغرب وإنما موضع منه والله أعلم .

والذي ينبغي أن يحوز اهتمام المسلم في ذلك ليس مكان العقوبة وإنما سببها ، فإن من تلبس بسبب هذه العقوبة استحقها . نسأل الله السلامة والعافية .
هذه هي إحدى علامات الساعة وأمارات قربها وهي تصور العقوبة الربانية التي تحل بالأمة عندما تنحل من أخلاقها ، ويغلب عليها الشر والفساد . نسأل الله عز وجل أن يعصمنا من الفواحش ما ظهر منها وما بطن . إنه على كل شيء قدير



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 9:11 pm

الدخان والريح

قال الله تعالى: } فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين، يغشى الناس هذا عذاب أليم {(الدخان) قال ابن كثير في تفسيره: عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إنّ ربّكم أنذركم ثلاثًا؛ الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ويأخذ الكافر فينفخ حتى يخرج من كلّ مسمعٍ منه، والثانية الدابة والثالثة الدجال} ورواه الطبراني عن هاشم بن مرثد عن محمد بن إسماعيل بن عياش به وهذا إسناد جيد. . . إلى أن قال: مما فيه مقنع ودلالة ظاهرة على أنَّ الدخان من الآيات المنتظرة مع أنَّه ظاهر القرآن، قال الله تبارك وتعالى: } فارتقب يوم تأتي السماء بدخانٍ مبين { أي بيِّن واضح يراه كلّ أحد، وعلى ما فسّر به ابن مسعود رضي الله عنه إنما هو خيال رأوه (يعني قريش) في أعينهم من شدّة الجوع والجهد وهكذا قوله تعالى: يغشى الناس؛ أي يتغشَّاهم ويعميهم، ولو كان أمرًا خيالياًّ يخصّ أهل مكَّة المشركين لَما قيل فيه يغشى الناس.

وهو بذلك يردّ على من قال إنّ المقصود بالدخان ما حدث لقريش حين أصابهم الجوع الشديد.

وقد تقدّم الحديث {إنَّ الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات...} وذكر منها الدخان، راجع الحديث في (الفتنة الرابعة).

ثمَّ يبعث الله الريح؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: {إنَّ الله يبعث ريحًا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدًا في قلبه مثقال ذرَّةٍ من إيمان إلاَّ قبضته}(صحيح مسلم) فلا يبقى إلاّ كافر، وعليهم تقوم الساعة، وهذه الريح هي خاتمة أمَّة محمَّد صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم.

النهاية وبداية جديدة

قال النبي صلى الله عليه وسلم: {تُبعَث نارٌ تسوق الناس من مشارق الأرض إلى مغاربها كما يُساق الجمل الكسير، لها ما يتخلف منهم، إذا قالوا قالت وإذا باتوا باتت}(قال الحاكم والذهبي: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم) ثم يكون النفخ في الصور، قال النبي صلى الله عليه وسلم: {ما بين النفختين أربعون، ثمّ يُنزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل قال وليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة}(متفق عليه).



} بَلِ الله فاعبد وكن من الشاكرين، وما قدَروا الله حقَّ قَدْرِه والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسموات مطويَّاتٌ بيمينه سبحانه وتعالى عمَّا يشركون، ونُفِخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلاَّ من شاء الله ثمَّ نُفِخ فيه أخرَى فإذا هم قيامٌ ينظرون، وأشرقت الأرض بنور ربِّها ووُضِع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقُضِيَ بينهم بالحقِّ وهُم لا يُظلَمُون، ووُفِّيت كلُّ نفسٍ ما عملت وهو أعلم بما يفعلون، وسِيق الذين كفَروا إلى جهنَّم زمرًا حتى إذا جاؤُوها فُتِحَت أبوابها وقال لهم خزَنتها ألَم يأتكم رسلٌ منكم يتلُون عليكم آيات ربِّكم وينذِرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى ولكن حقَّت كلمة العذاب على الكافرين، قيل ادخلوا أبواب جهنَّم خالدِين فيها فبئس مثوَى المتكَبِّرين، وسِيق الذين اتَّقوا ربَّهم إلى الجنَّة زمرًا حتى إذا جاؤُوها وفُتِحت أبوابها وقال لهم خزَنتها سلامٌ عليكم طِبْتم فادخلوها خالدين، وقالوا الحمد لله الذي صدَقَنا وعْده وأورَثنا الأرض نتبوَّأ من الجنَّة حيث نشاء فنِعْم أجر العاملين، وترَى الملائكة حافِّين من حول العرش يسبِّحون بحمد ربِّهم وقُضِيَ بينهم بالحقِّ وقيل الحمد لله ربِّ العالمين {(66-75 الزمر).



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 9:13 pm

القصّة الكبرى





بسم الله وبحمده

(كلُّ نفسٍ ذائقة الموت )

ولا أحد يضمن لنفسه في الدنيا لحظة

فأنت قد تموت الآن في هذه اللحظة

عندها تبدأ رحلتك الكُبرَى إلى دار القرار في جنَّةٍ أو نار

لِتحصد نتائج أفعالك في دنياك

ففي اللحظات الأولى من هذه القصَّة

واللحظات الأخيرة من الدنيا

يرَى الإنسان ما يُسعده أو يُرعبه

بحسب غَلَبَة حسناته وذنوبه

ثمَّ تخرج الروح ويبدأ التكريم أو التعذيب

ويتمُّ الاختبار الأخير في البرزخ

ثمَّ يكون روضةً من رياض الجنَّة مدَّ البصر

فينام صاحبه سعيدًا منعَّما

أو يكون حفرةً من النيران إلى يوم القيامة

وفي ذلك البرزخ بين الدنيا والآخرة

يُعذَّب الذي يمشي بالنميمة والذي لا يستتر من بوله

فكيف بالذين لا يصلُّون الفجر في وقتها قبل طلوع الشمس؟

وكيف بأصحاب الهوائيات والأطباق التلفزيونية؟

وكيف بهاتكات الحجاب؟

وكيف بالمتكبِّرين؟

الذين إذا جاءهم الحقّ رفضوه بلا سببٍ مقبولٍ شرعا

ويوم القيامة يوم يقوم الناس لربِّ العالمين

شاخصةً أبصارهم، ذاهلةً عقولهم، فَزِعِين خائفين

إلاَّ عباد الله المؤمنين المتَّقين الصالِحين

(ألا إنَّ أولياء الله لا خوفٌ عليهِم ولا هم يحزنون،

الذين آمَنوا وكانوا يتَّقون )

ويوم القيامة خمسون ألف سنة تمرُّ على الناس بقدْر أعمالهم

حتَّى تكون على عباد الله المتَّقين كساعةٍ من نهار

وفي ذلك اليوم العظيم والهول الجسيم

يوم البعث والحساب والجزاء، يوم القارعة والطامَّة الكُبرَى

يقف الناس حفاةً عراةً تحت شمسٍ قريبةٍ شديدة

والعرق يحيط بهم على قدْر تقصيرهم

حتَّى يصل إلى رقابهم وأنوفهم

ويصيبهم من الغمِّ والكرب الشديد

ما لا يطيقون وما لا يحتمِلون

إلاَّ عباد الله المتَّقين الذين استحقُّوا كَرَمَ ربِّهم ورحمته

فيُلبسهم الملابس الجميلة، ويُجلِسهم المجالِس الكريمة

تحتَ ظِلِّ عرشه

ويسقيهم شَرْبةً من حوض نبيّه لا عَطَشَ بعدها أبدا

فاحرص أنْ تكون منهم وأنْ تُحِبّهم وتجالسهم

وفي تلك السنين الطويلة الشديدة

وذلك الكرب العظيم يوم الحسرة والندامة

يُعذَّب تارك الزكاة بكلِّ أمواله

في يومٍ كان مقداره 50000 سنة

وللمسبلين من الرجال يكون ما أسفل الكعبين في النار

في يومٍ كان مقداره 50000 سنة

ويتعلَّق الأبناء بآبائهم الذين ضيَّعوهم

فأهملوا تربيتهم ونُصحهم وتوجيههم

فيا للكرب الشديد

(قل هل ننبِّئكم بالأخسرين أعمالا؟

الذين ضَلَّ سعيهم في الحياة الدنيا

وهم يحسبون أنَّهم يُحسنون صنعا )

ويُعطَى آكل الربا سلاحًا لِيحارب الله به فيا لتعاسته وخسارته

ومَن أكَلَ حرامًا مُلئ بطنه نارًا أو جمرًا من الجحيم

{ولا يدخل الجنَّة لحمٌ غذِّي بحرام؛ النار أولى به}

ومِن الحرام ما جاء بطَريقٍ أو سببٍ غير مشروع

بكذبٍ أو تحايلٍ أو غصبٍ أو ظُلمٍ

أو بغير رِضَى صاحبه وطيبة نفسه

{وأكثر الناس شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة}

يومٌ طوله خمسون ألف سنة

وهكذا وبعد انتظارٍ طويل

تحلُّ الشفاعة ويبدأ الحساب وتتطاير الصحف

وفيها كلُّ كلمةٍ قلتَها وكلُّ فِعلٍ ونِيَّةٍ ورغبةٍ ورهبةٍ وهمٍّ وظنّ

فحاسِب نفسك عليها الآن

قبل أن تُحاسَب عليها في ذلك اليوم الشديد

{ليس أحدٌ يُحاسَب يوم القيامة إلاّ هلَك}

{وليس أحدٌ يُناقَش الحساب يوم القيامة إلاّ عذِّب}

فلا تكُن كالذين قال الله فيهم

(وغرَّتكم الأماني حتَّى جاء أمرُ الله وغرَّكم بالله الغرور )

فمحاسبة النفس واتهامها بالخطأ والتقصير وتقويمها

مِن صفات العقلاء الأتقياء الصالحين

ثمَّ يُسحَب الكفَّار ومِنهم تارك الصلاة وجاحد الزكاة

على وجوههم بالسلاسل إلى الجحيم خالِدين فيها أبدا

ولو قالوا: لا إله إلاَّ الله، ليلاً ونهارا

ويُنصب الصراط فوق جهنَّم وهو جسرٌ دحضٌ مَزَلَّةٌ

أدقُّ من الشعر وأحدُّ من السيف طوله عشرات السنين

يعبُرُ فوقه المؤمنون إلى أرضِ الأعراف بين الجنَّة والنار

تدفعهم حسناتهم وتُثقلهم ذنوبهم

فينطلقون فوقه بقدرِ مسارعتهم إلى الخيرات وفِعْل الواجبات

وبقدرِ ابتعادهم عن الذنوب والشبهات

فأوَّلهم يجتازه كطرف العين أو كلمح البرق

وبعضهم كالريح أو كالطير أو كالخيل أو يجري أو يمشي

أو يزحفُ على بطنه ويسقط ويتعلَّق وتلفحه النار وتخدشه الكلاليب

جزاء تفريطه وتقصيره في حقِّ ربِّه

وحقِّ نفسه وأهله ورعيَّته

فيا لَه مِن هولٍ عظيم وكَربٍ شديد ومشهدٍ فضيع مخيف

فوق جهنَّم لِسنين طويلة

والناس عنه غافلون متساهلون أو معاندون

(ألا يظنُّ أولَئِك أنَّهم مبعوثون، ليومٍ عظيم،

يوم يقوم الناس لِربِّ العالمين؟ )

ومِنهم من تُسقِطه أعماله في الجحيم، ويا للهول الجسيم!

فأيُّ بؤسٍ وشقاءٍ ينتظر هَؤلاء؟!

فالجحيم شيءٌ فضيع، مخيف، مفْزِع، مرعِب، مهين

لا يمكن تصوُّر لحظةٍ منه ولا بأقصَى درجات العذاب والهوان

والذلّ والبؤس والشقاء والجوع والعطش والألَم والمرض في الدنيا

فكيف بمن سيبقَى فيها أيّامًا وشهورًا وسنينا؟!

طعامهم الزقُّوم وشرابهم عصارة أهل الجحيم

وفضلاتهم وصديدهم

وماؤهم الحميم المغلي بحرارة الجحيم

فيشوي وجوههم قبل شربه ويقطِّعُ أمعاءهم بعد شُربه

وهم مُجبرون على الأكل والشرب لشدَّة جوعهم وعطشهم

فيتعذَّبون به دون أن يخفِّف جوعهم وعطشهم

بل هو يزيدهم جوعًا وعطشًا وألَمًا وعذابا

ثم يخرج من النار من كان في قلبه مثقال خردلةٍ من إيمان

بعد أن يُعذَّب بذنوبه وتقصيره في حقِّ ربِّه

وحقِّ نفسه وأهله ورعيَّته

ويجتمع المؤمنون في أرضِ الأعراف يتقاصُّون فيها مظالمهم

ويدخل الفقراء الجنَّة قبل الأغنياء بخمسمائة عام

يُحاسَبُ فيها الغنيُّ حتَّى يتمنَّى أنَّه كان فقيرا

فما فائدة أن تكون غنيًّا مترَفًا منعَّمًا في الدنيا

ثم يسبقك الفقير إلى الجنَّة ويتنعَّم فيها 500 عام

قبل أن تدخلها أنت؟!

وأين نعيم الدنيا كلّها أمام لحظةٍ وموضع قدمٍ في الجنَّة؟!

لذلك قال النبي e

{قد أفلح من أسلَم ورُزِقَ كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه}

{ويلٌ للمكثرين} {هَلَكَ المكثرون}

{إنَّ المكثرين هم الأرذلون}

{هم الأخسرون} {هم الأسفلون يوم القيامة

إلاَّ من قال بالمال هكذا وهكذا وكسبه من طَيِّب}

يعني أنفقه في كلِّ جانبٍ في الخير

{إيَّاك والتنعُّم فإنَّ عباد الله ليسوا بالمتنعِّمين}

{حلوة الدنيا مرَّة الآخرة، ومرَّة الدنيا حلوة الآخرة}

{من أحبَّ دنياه أضرَّ بآخِرته، ومن أحبَّ آخِرته أضرَّ بدنياه

فآثِروا ما يبقَى على ما يفنَى}

فالجنَّة . . . وما أدراك ما الجنَّة؟!

فيها ما لا يمكن تصوُّره من النعيم العظيم الدائم أبدا

حورٌ وقصورٌ وأشجارٌ وأنهار

ووِلدانٌ خدمٌ مخلَّدون في طُفولَتهم الجميلة

إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورًا لشدَّة جمالهم وكثرتهم

} وإذا رأيتَ ثَمَّ رأيتَ نعيمًا ومُلْكًا كبيرا {

في جِنانٍ خَضِرةٍ نضِرةٍ وعيونٍ تجري وأنوارٍ تتلألأ
وجمالٍ عظيم وسعادةٍ خالصة وشبابٍ دائمٍ أبدًا

ولهم فيها ما يشتهون

بلا جوع ولا عطش ولا برد ولا حرّ ولا شمس

ولا خوف ولا هَمّ ولا مرَض ولا ألَم ولا تعب

ولا شيء يكرهونه

في حياةٍ دائمةٍ أبديَّةٍ بلا موت

أدناهم له مثل 10 أمثال الدنيا

وأعلاهم الذين غَرَسَ الله Y كرامتهم بيده وقال

} أعددتُ لعبادي الصالِحين ما لا عينٌ رأت ولا أُذُنٌ سَمِعَت

ولا خَطَرَ على قلب بشر {

من الكرامة والنعيم في الفردوس الأعلَى من الجنَّة

وبينهما 100 درجة بين كلِّ درجتين كما بين السماء والأرض

ثمَّ {إذا صار أهل الجنَّة إلى الجنَّة وأهلُ النار إلى النار

جيء بالموت حتَّى يُجعَلَ بين الجنَّة والنار ثمَّ يُذبح،

ثمَّ ينادي منادٍ: يا أهل الجنَّة لا موت ويا أهل النار لا موت}

ومِنهم تارك الصلاة وجاحد الزكاة في عذابٍ خالِصٍ أبديّ

} يا أيُّها الإنسان ما غرَّك بربِّك الكريم؟! {

ومِن العجيب بعد هذا العِلْم

أن يحرِصَ أكثرنا على أن يكون رفيعًا في الدنيا الدنيئة

ولا يفوته شيءٌ من نعيمها الزائف وشهواتها ولَهْوِها ولَعِبها

وهو سيموت ويتركها، وقد يموت الآن!!

ثمَّ هو لا يحرص على أن يكون في أعلى درجات الجنَّة

وهي حياةٌ أبديَّةٌ بلا موت ونعيمٌ خالِصٌ بلا حدود!

فكيف ينسَى مصالحه الأبديَّة ويُضحِّي بسعادته وأمنه

في سبيل شهواته وشيطانه وغيره؟!

وكيف ينسَى والموت يطلبه

والقيامة والصراط والجنَّة والجحيم أمامه؟!!

{كن في الدنيا كأنَّك غريب أو عابر سبيل}

{وعُدَّ نفسك في أهل القبور}



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥sαмα αℓɪ♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4496
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟   الخميس مايو 16, 2013 9:14 pm

الحور العِين والجِنان والجحيم
الحوراء: هي المرأة الشابَّة الحسناء الجميلة البيضاء كلون اللؤلؤ المكنون مع حمرة كالمرجان صافية اللون كالياقوت يحار فيها البصر من رقَّة الجلد وصفائه، يرَى زوجها وجهه في خدّها أصفَى من المرآة كما ترَى وجهها في خدّه، واسعة العين مع حوَرٍ فيهما، لو اطلعت على الدنيا لَملأت ما بين السماء والأرض ريحًا وضياء، عليها التيجان وسبعون حلَّة ينفذها بصر زوجها حتَّى يرَى مخَّ ساقها من وراء ذلك ومن وراء اللحم والعظم كما يرَى الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء، تغنِّي بصوت لم تسمع الخلائق بمثله تقول هي وأترابها: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طُوبَى لمن كان لنا وكنَّا له، ويقلن: نحن الخيرات الحسان، أزواج قومٍ كرام، ينظرون بقُرَّة أعيان.
والجَنَّة: ترابها المسك والزعفران وحصيّها اللؤلؤ والياقوت وقصورها من ذهبٍ وفضَّة وخيامها وقبابها اللؤلؤ وأشجارها كثيفة سيقانها من ذهب وظلالها ممدودة وفواكهها دائمة بلا جوع ولا عطش ولا مرض، تتدفَّق فيها الأنهار وتتفجَّر فيها العيون، ولباسهم وحليِّهم وفرشهم وأثاثهم وآنيتهم من سندس وإستبرق وذهب وفضَّة ودرّ وياقوت، ويطوف عليهم خدمٌ وِلدانٌ مخلَّدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورًا من شدَّة جمالهم وبهائهم وصفائهم وكثرتهم يطوفون عليهم بالأطعمة والأشربة وما يشتهون، لا يرون فيها شمسًا ولا زمهريرا، ولا يرون ولا يسمعون شيئًا يسوؤهم، وإذا رأيت ثَمَّ رأيت نعيمًا وملكًا كبيرا في سلامٍ خالص ولذَّةٍ دائمة وشبابٍ وجمالٍ أبديّ.
} أذلك خيرٌ نزلاً أم شجرة الزقُّوم؟ { {لو أنَّ قطرةً من الزقُّوم قطرت في دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه؟}(صحيح الجامع) } إنَّها شجرةٌ تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنَّه رؤوس الشياطين، فإنَّهم لآكلون منها فمالئون منها البطون، ثمَّ إنَّ لهم عليها لَشَوبًا من حميم، ثمَّ إنَّ مرجعهم لإلى الجحيم {(64-68 الصافات) وقُطِّعت لهم ثيابٌ من نارٍ ونحاسٍ مذاب ويُصَبُّ من فوق رؤوسهم الحميم فيصهر جلودهم وما في البطون ولهم مقامع من حديد يُضرَبون بها، فيبكون الدموع حتَّى تنقطع ثمَّ يبكون الدم ويصيحون ويصرخون من شدَّة العذاب والهول الرهيب.
هذا حال الفاسقين والكافرين ومنهم تارك الصلاة وجاحد الزكاة. هل أمسكت قِدرًا فيه ماءٌ يغلي؟ وهل أدخلت يدك في ماءٍ يغلي؟ وهل داست قدمك على جمرٍ مشتعل؟ فكيف لو كان أشدّ حرارة بسبعين ضعفًا؟ هل يرضيك البقاء في مثل هذا العذاب لحظة واحدة؟ ما أكثر الذين يسيرون في طريقٍ يقودهم إلى أكثر من هذا، نسأل الله العافية والسلامة



 
كلمتـآن خفيفتـآن على اللسـآن ثقيلتـآن في الميزان

حبيبتـآن إلى ـألرحــــمـأن

سبحـآن اللـہ و بحمـدهـہ ،،، سبحـآن اللـہ العظيـمـ



بكل صدق واخلاص اقف بشرف لكي ارحب بمن نوروا توقيعي
ღ ذكرى نرجسية ღ      
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا بقى من العلامـــــــــــــــات؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: