منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 9 ... 15, 16, 17, 18, 19  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 2:30 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :









عندما يذكر الإنسان الله ، فإنه يكون مثل السمك عندما يكون في الماء ، وعندما تنسى ذكر الله فإن قلبك يموت ، مثل السمك عندما يخرج من الماء ، فيصبح جسمك مقبرة لقلبك ، فالذكر غذاء القلوب وقوتها ، والذكر عمارة الديار التي متى توقفت عنه صارت بورا .

قال الله تعالى :
سورة الفرقان : قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)





والذكر سلاح المؤمن ، فهل يصلح أن تسير بدون سلاح في طريقك إلى الله والأعداء يتربصون بك ، وأول أعدائك هي نفسك :

سورة يوسف : وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53)

النفس الأمارة بالسوء التي هي منبع الشهوات ، ومصدر الشبهات والرذائل ، ومأوى الأخلاق السيئة ، تخيل أنك تسير بدون سلاح ، ستجد نفسك تسير نحو النظر الحرام ، نحو التكبر ، نحو النميمة ، فالنفس بدون ذكر كالليل المظلم ، فمتى دخلها ذكر الله أنارها ، فالشهوات داخل النفس الأمارة بالسوء مثل الحطب والأفاعي والعقارب فمتى دخلها ذكر الله أحرقها .




كذلك الشيطان عدوك :

قال الله تعالى :

في سورة البقرة : يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)

في سورة البقرة : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (208)

في سورة الأنعام : وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142)

في سورة الكهف : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50)

في سورة فاطر : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)

في سورة يس : أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60)

في سورة الزخرف : وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62)



وماذا يريد الشيطان :

قال الله تعالى :


في سورة المائدة : إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91)

في سورة المجادلة : اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)

حيث أن الشيطان يعرف القاعدة جيداً ، ويريد أن يبعد سلاحك عنك ( ذكر الله ) ، فشيطان يقطع طريق الذكر عليك ، يقطع الطريق الذي يوصلك إلى الله ، فإذا أردت محاربة الشيطان فأمسك سلاح الذكر ، فإذا أمسكته خنس الشيطان . وكف وأندحر وتوقف عن وسوسته ، فالشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، يرسل وساوسه إلى قلبك الذي في صدرك .



سورة الناس
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) .







فإذا أردت أن تصد الشيطان عن قلبك ، فأذكر الله كثيرا ، هذا مثل المنطقة العسكرية مشددة الحراسة ، لا أحد يستطيع الوصول إليها ، حتى إذا حاولت دبابة الدخول إليها تفجرت ، والطائرة إذا طارت فوقها احترقت ، فالشيطان جاثم على صدرك ، موجه سلاح الوسوسة نحو صدرك ، فإذا ذكرت الله تكونت هذه المنطقة العسكرية حول صدرك فابتعد الشيطان ، واحترقت كل وساوسه . لكن إذا نسيت ذكر الله ألتقم الشيطان قلبك ، فيرسل وساوسه ، مثل الفيروس عندما يدخل جهاز الحاسوب ، فتتدمر كل البرامج ، ويصبح الفيروس هو الذي يقودك ، فترى العين الحرام وتسمع الأذن الحرام وتمسك اليد الحرام وتذهب الرجل إلى الحرام . فلا يعمل جسمك بالطريقة الصحيحة ، فذكر الله هو مضاد الوسوسة الذي يحميك .

يتبع ...


آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 7:00 am


تنزيه الله عن الظلم عندما يتلقى الإنسان عقوبة من الله

عندما يتلقى الإنسان عقوبة من الله ، عليه أن ينزه الله عن الظلم ، فالله لم يظلمه ، بالمقابل عليه أن يعترف أمام الله أنه هو نفسه من ظلم نفسه ولم يظلمه الله ، فإن اعترف بأنه هو الذي ظلم نفسه ، كان ذلك مقدمة لتوبته النصوح ، وهذا ما نجده في التسبيح الثاني في قصة أصحاب الجنة في سورة القلم :

سورة القلم : قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29)

فالإنسان عندما يرتكب معاصي معينة ، ولا سيما إذا استصغارها ، فإنه ينال عقوبة من الله بسبب هذه المعاصي التي يستصغرها ، يزين له الشيطان بأن الله ظلمه ، فالمقام هنا يقتضي تنزيه الله عن الظلم ، بما حل بهذا الإنسان من عقوبة يستحقها ، حتى ينسب الظلم إلى نفسه.

سورة القلم : قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29)

(قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا ) ففي هذه الآية تسبيح لله ، بأنه لم يظلم ، أي عندما تحل بك مصيبة ومشكلة قل ( سبحان ربي ) أو ( سبحان الله ) وأنت في نفسك تستحضر أن الله لم يظلمك ، فتنزه الله عن الظلم .

ثم

( إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ) تنسب هذا الظلم إلى نفسك ، فتقول ( أني أنا الذي ظلمت نفسي ولم تظلمني أنت يا ربي ) .

فإذا اعترفت بذلك ، واستشعرت ذلك كان ذلك مقدمة لتوبتك النصوح .


آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 7:05 am


تابع تنزيه الله عن الظلم عندما يتلقى الإنسان عقوبة من الله


أخذنا تسبيح أصحاب الجنة في قصة أصحاب الجنة في سورة القلم :

سورة القلم : قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29)

ونفس التسبيح نجده في قصة نبي الله يونس عليه السلام :

سورة الأنبياء : وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)

وإذا تأملنا جيداً في تسبيح أصحاب الجنة في سورة القلم وتسبيح يونس عليه السلام في سورة الأنبياء ، فإننا لا نجد فرق في ذلك :

سورة القلم : ......... سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29)

سورة الأنبياء : ... سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)


فيونس عليه السلام ، عندما نادى في الظلمات ، نزه الله أنه لم يظلمه في الموقف الذي حل به ، لأن القضية قضية سنن وقوانين ، ولا يهم من يفعلها ، أكان نبياً أو أنساناً يرسل أليه الأنبياء ، لا يهم سنن الله تنطبق على أي أنسان في كل زمان وكل مكان .

( سُبْحَانَ رَبِّنَا ، سُبْحَانَكَ ) عندما تنزه الله عن الظلم ، تلقائياً تعترف بأنك أنت الذي ظلمت نفسك .

(إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) اعتراف بأن الظلم مصدره نحن وليس الله .

وإذا اعترفت بأنك الظالم ، فهذا ضروري لكي يكون مقدمة لتوبتك النصوح ورجوعك إلى الله .

وبعدها يأتي الفرج :

(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )

فالتسبيح هنا هو مفتاح الفرج ، والخروج من الأزمة ومن الضيق ، والتسبيح مفتاح الخروج من الكرب .

وهذا كذلك ما نجده في قصة نبي الله يونس في سورة الصافات :

سورة الصافات : وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148)


( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )

فالتسبيح هو مفتاح الخروج من الأزمات والمصائب والمشاكل ، فالذي لا يسبح الله فإنه لا يعظم الله ، ولا ينزهه عن الظلم في ما حل به من عقوبة ، وهذا لا يمكنه أن يتوب توبة نصوحاً ، ولا يمكنه أن يعترف بأنه هو الذي ظلم نفسه ، وعندما لا يقوم الإنسان بهذا الشيء فإن الله لا يخرجه من أزمته ، فلتبقى في أزمتك لأنك لم تسبح الله ، فلتبقى في أزمتك لأنك تتهم الله بأنه ظلمك ، فلتبقى في أزمتك لأنك تستحقها ، إلى يوم يبعثون .

ولا ضير أن تعيش حياة كلها مشاكل ، تخرج من مشكلة ، فتقع في مشكلة أخرى.

( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )







نرجع إلى قصة أصحاب الجنة في سورة القلم :

سورة القلم : قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (30) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31) عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32)

(عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ )

ويستجيب الله لهم ويبدلهم جنة خيراً من جنتهم .

( هذا بعد التسبيح )






وفي قصة نبي الله يونس في :

سورة الصافات : فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (148)

(وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ، فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ )

بعد خروج يونس عليه السلام من بطن الحوت ، أرسله الله إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا .

(هذا بعد التسبيح )








أنها الحقيقة التي يقف الكون بأجمعه ليشهد بها ، (هذا بعد التسبيح ) ، عندما تقع ، في مشكلة :

قانون الخروج من المشكلات ( سنة الله في الخروج من المشكلات ) :

سبح الله ، أي قل (سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ):

لكن ليس باللسان بل بالقلب .

وأنت تقول : (سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ، أستشعر :

1) أعترف أمام الله بأن الله لم يظلمك .
2) أعترف أمام الله بأنك أنت الذي ظلمت نفسك .
3) هذان الاعترافان هما مقدمة لتوبتك النصوح ، يعني تب إلى الله .
4) أدعو الله أن يبدلك خيراً مما فقدت ، والله سيبدلك خيراً ، ويرزقك خيراً .

هذا قانون الخروج من المشكلات ، ينطبق في كل زمان ومكان وعلى أي أنسان .




(سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
(سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
(سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
(سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
(سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
(سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
(سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )




سورة الأنبياء : وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)


( وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )

قانون يسري في الزمان والمكان إلى يوم القيامة .



آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 7:07 am



تنزيه الله من أن يخلف وعده بالنصر

عندما تعيش الصبر فإنك تنتظر النصر ،لأن النصر وعد من الله :

سورة غافر : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51)

والإنسان الداعي إلى الله ، عندما يعيش الصبر وينتظر النصر ، فإن الشيطان يشككه في قدوم النصر ، فالمقام يقتضي تسبيحاً ، وهو تنزيه الله أن يخلف وعده ، تنزه الله عن إخلاف الوعد ، والله صادق في وعده :

سورة غافر : فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)


(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ) : فاصبر إن وعد الله لآت وقادم إن كنت مخلص وصادق في دعوتك إلى الله ، وإذا تأخر هذا الوعد فإياك أن تشك في وعد الله بأن ينصرك ، ولكن شك في نفسك ، في إخلاصك وصدقك مع الله في دعوتك إليه .

(وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ) : احتمل أن لك ذنوباً ، ضع هذا الاحتمال ، وأشتغل بالاستغفار من هذا الذنب .

(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) نزه الله أن يخلف وعده لعباده الصادقين .






وهذا المقام نجده في سورة الإسراء أيضاً :

الذين يؤمنون بآيات القرآن الكريم ، وبما تتضمن هذه الآيات من وعود ، عندما تتلى عليهم هذه الآيات ، فهم ينزهون الله أن يخلف وعوده ، فوعود الله مفعولة واقعة ، وهي صادقة منفذة :

سورة الأسراء : وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109)


(وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا )


فهم يؤمنون بقضايا غيبية ، ووعد الله بالنصرة هو وعد غيبي ، ووعود الله عموماً هي وعود غيبية ، تستلزم إيماناً ، وتقتضي إيماناً ، والإنسان لكي يحصل على هذا الإيمان يجب عليه أن ينزه الله عن أن يخلف وعده:

سورة القصص : ... أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (13)

سورة الروم : وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6)

سورة الروم : فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ (60)

سورة الرعد : ... إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31)

سورة لقمان : ... إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33)

سورة الزمر : لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20)


آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 7:10 am




تنزيه الله عن العجز
( عندنا تدعو الله وتقف الأسباب عاجزة فالله غير عاجز )

في قصة نبي الله زكريا عليه السلام ، في قضية مستحيلة في عالم الأسباب ، وهي حصوله على الذرية الصالحة ، حصوله على الولد ، وهو كبير في السن وامرأته عاقر ، بمعنى أن حصول رجل على ولد وهو كبير في السن وامرأته عاقر ، هذا أمر غير محتمل ومستحيل في عالم الأسباب ، وهذا يقتضي تسبيحاً ، عندما تواجه أمر مستحيل الحل سواء في الولد أو مرض لا علاج له عند البشر أو غيره من الأمور مستحيلة الحل في عالم الأسباب ، فعندما تدعوا الله عليك أن تنزه الله عن العجز في حل هذه المشكلة ، فهو القادر على حل هذه المشكلة ، وهو القادر على حل المشكلات والأزمات حينما تقف أيدي الأسباب ، عليك أن تنزه الله من أن يعجز عن حل مثل هذه القضايا .

سورة آل عمران : قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41)

فزكريا هنا مندهش من إجابة الله له ، يعني هو متعجب ، كيف يرزقه الله بولد وحاله هي هذه ، فطلب من الله آية ، فالله في هذا المقام أرشده إلى التسبيح ، وهو أن ينزه الله عن العجز :

( قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ )

فالله له قدرة مطلقة على أن يرزقك الولد ، فلا تتعجب من ذلك ، ونزه الله عن العجز ، ولو كان الأمر مستحيلاً في عالم الأسباب ، فما عليك إلا أن تسبحه .

كذلك نجد هذا المقام من التسبيح في سورة مريم ، ونجد فيه أن نبي الله زكريا يرشد قومه إلى التسبيح :

سورة مريم : قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) .


آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 7:11 am


تنزيه الله من أن نشاركه في الإنجاز



سورة النصر : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)



في سورة النصر ، كان الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة يعيش الصبر وينتظر النصر من الله ، ينتظر فتح مكة ، تحقق النصر في أواخر حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا نجد موقعاً للصبر في سورة النصر ، لأن النصر حقاً تحقق ، تحقق وعد الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورغم تحقق النصر ، فإن الله يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتوقف عن التسبيح .



والتسبيح هنا هو تنزيه لله من أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم شريك لله في تحقق هذا النصر ، فالله هو الذي حقق النصر وحده لا شريك له في تحقيق النصر ، الله هو الذي فتح مكة وحده لا شريك له في فتح مكة ، لأن الشيطان يأتي للشخص الذي حقق نصراً ويقول له لقد حققت أنت النصر بجهودك ، وبسبب تضحياتك العظيمة ، ومجهوداتك الجبارة .



فنجد أن الكثير من المسلمين عندما يتحقق لهم إنجاز بفضل الله سبحانه وتعالى ، ينسون ربهم ولا يذكرون إلا مجهوداتهم ، ويطلقون عليها أنها جبارة ، ولم يسبقهم أحد في تحقيق هذا الإنجاز المنقطع النظير ، ولا يذكرون إلا تضحياتهم ، ويطلقون عليها أنها عظيمة ، وتجدهم في ذلك اللقاء أو ذلك الاحتفال أو تلك المناسبة ، أو في ذلك التدشين لا يذكرون ربهم إطلاقاً ، وينسونه .


فالله سبحانه وتعالى يرشد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد فتح له مكة ، يرشده بأن ينتبه وأن يحذر من أن ينسب شيئاً من هذا النصر أو من هذا الفتح إلى نفسه ، وأن يشتغل فقط بتسبيح ربه ، بل بالعكس وأكثر من هذا عليه أن يشتغل بالاستغفار ، يستغفر الله تعالى عن التقصير .




سورة النصر : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)


هذه السورة ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ، بل هي عامة لكل المسلمين ، لذلك علينا أن نسبح الله ونستغفره :

نسبح الله : أي ننزه الله عن أن نكون نحن شركاء لله في تحقيق هذا الإنجاز .

نستغفر الله : من التقصير في هذا العمل ، فلو كنا اجتهدنا أكثر من ذلك لكنا حصلنا على نتائج أفضل .






( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا )

(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) : فعندما نحقق أي أنجاز في الميدان علينا أن ننزه الله من أن نكون شركاء له في تحقيق هذا الإنجاز ، فنحن ملك لله ، ونحن مجرد أدوات عند الله ، يحقق الله بنا الإنجاز .

( وَاسْتَغْفِرْهُ ) : بل علينا أن نشتغل بالاستغفار ، نستغفر الله عن التقصير الذي قمنا به في هذا العمل .

(إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ) : وعندما نستغفر الله استغفاراً حقيقياً فإن الله تعالى يتوب علينا .


آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 7:11 am


تابع (((رحلات التسبيح الأربع)))

1) رحلة التسبيح في القرآن الكريم.
2) رحلة التسبيح في الصلاة.
3) رحلة التسبيح في الحياة.
4) رحلة التسبيح في الجنة.


أخذنا شيئاً بسيطاً ويسيراً وقليلاً من (رحلة التسبيح في القرآن الكريم ) .

أما الآن فنأخذ مقدمة عامة عن رحلتين معاً ( رحلة التسبيح في الصلاة ، رحلة التسبيح في الحياة ) .


قال الله تعالى :

سورة آل عمران : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)

الله سبحانه و تعالى يصف في هذه الآيات أولي الألباب يصفهم بأنهم الذين يذكرونه في كل حين وكل وضعية وفي كل حالة ، وهذا ما يسمى بالذكر الكثير ، يذكرونه بقلوبهم ، أي نحن مأمورون بأن نذكر الله بقلوبنا في كل حين ، ولا يقتصر الذكر داخل المسجد فقط ، بل نذكر الله في المسجد وخارج المسجد بقلوبنا ، نسبحه في كل حين ، وهذا ما يسمى بالذكر القلبي ، فالإنسان يذكر ربه في كل حين ، حتى في عمله وفي مدرسته وفي المصنع وفي الدكان وفي المزرعة .

ولكن هناك محطات يتوقف فيها المسلم لكي يسبح الله فيها ، محطات توقف ، مثل السيارة ، السيارة في أصلها أن تسير ، يسير بها صاحبها ، يسافر ويتحرك ويقطع بها المسافات ، لكن عليه أن يتوقف بين حين وآخر في المحطة ، كي يتزود بالوقود ، هكذا هي علاقتنا مع الذكر ، نحن نذكر الله بقلوبنا في كل حين ، لكن هذا الذكر الغيبي في كل حين لا يأتي من فراغ ، يأتي من محطات التوقف في محطات الذكر والتسبيح ، وأهم محطة من محطات الذكر والتسبيح هي محطة الصلاة .

الصلاة هي أهم محطة من محطات الذكر والتسبيح ، لأن الصلاة هي ذكر كثير لله ، وفيها تسبيح لله في كل ركوع وسجود ، وهذا التسبيح في الصلاة في الركوع والسجود نجد الآية في سورة الروم تشير إليه :

سورة الروم : فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)

(فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ ) : تمسون أي صلاة المغرب والعشاء ، والمقصود التسبيح بشكل عام وخاصة في الركوع والسجود في هاتان الصلاتان ، لأننا نصلي المغرب والعشاء في وقت المساء وفي هذا الوقت نسبح .

(تُصْبِحُونَ ) أي وقت الصباح ، والمقصود التسبيح في الصباح بشكل عام وخاصة الركوع والسجود في صلاة الفجر .

( وَعَشِيًّا ) : أي وقت العصر .

(تُظْهِرُونَ ) : أي صلاة الظهر .




ومن تفاسير القرآن الكريم نجد :

{حين تمسون} يعني: صلاة المغرب والعشاء الآخرة.
{وحين تصبحون} يعني : صلاة الفجر .
{وعشياً} يعني: صلاة العصر .
{وحين تظهرون} يعني: صلاة الظهر.






وتفسير آخر :

قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ} أَيْ: سَبِّحُوا اللَّهَ، وَمَعْنَاهُ: صَلُّوا لِلَّهِ، {حِينَ تُمْسُونَ} أَيْ: تَدْخُلُونَ فِي الْمَسَاءِ، وَهُوَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، {وَحِينَ تُصْبِحُونَ} أَيْ: تَدْخُلُونَ فِي الصَّبَاحِ، وَهُوَ صَلَاةُ الصُّبْحِ. {وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يحمده أهل السموات وَالْأَرْضِ وَيُصَلُّونَ لَهُ، {وَعَشِيًّا} أَيْ: صَلُّوا لِلَّهِ عَشِيًا، يَعْنِي صَلَاةَ الْعَصْرِ، {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} تَدْخُلُونَ فِي الظَّهِيرَةِ، وَهُوَ صَلَاةُ الظُّهْرِ. قَالَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ لِابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ تَجِدُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ، وَقَالَ: جَمَعَتِ الْآيَةُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ وَمَوَاقِيتَهَا .



فهذه خمس صلوات أي خمس محطات للذكر والتسبيح .








وهناك محطتين للتسبيح : هما محطتي البكرة والأصيل :

البكرة : بعد صلاة الصبح ( الفجر ) وحتى شروق الشمس .
الأصيل : بعد صلاة العصر وحتى غروب الشمس .


وذلك اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، حيث كان عليه الصلاة والتسليم يكثر من ذكر الله في البكرة والأصيل ، بعد صلاتي الصبح والعصر ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مجلسه بعد صلاة الفجر إلا وهو يذكر الله حتى تشرق الشمس ، وهي محطة مهمة من محطات التزود بذكر الله والتسبيح ، وهذه المحطة مذكورة في سورة النور :

سورة النور : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)


فتأمل :

(وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ ) : فالله أمر بالذكر في هذا الوقت ولكن خص التسبيح من بين كل الأذكار .

وهذا على غرار الآية في سورة الأحزاب :

سورة الأحزاب : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42)

كذلك الله أمر هنا بالذكر الكثير ، ولكن خص التسبيح من بين كل أنواع الأذكار .







(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ )

(يُسَبِّحُ لَهُ ) : قال الله تعالى : ( يسبح له ) ولم يقل يصلي له ، وذلك لكي يشمل هذا التسبيح :
1) التسبيح الذي في الصلاة .
2) التسبيح الذي يقوم به النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة .
أي يشمل التسبيحين معاً .

لو قال الله تعالى يصلي ، لكان التسبيح مقتصر على الصلاة فقط ، لكن قال يسبح ، ليشمل تسبيحين معاً في الصلاة وخارجها .





كذلك لاحظ وقت التسبيح :

في سورة النور (بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ )
في سورة الأحزاب (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا )


نكمل هذا الموضوع في المشاركة القادمة .





آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فَـاْرِسَةُ اْلقُرَـآنً
عضو مبدع
عضو مبدع


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1638
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 24/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!   الأحد أغسطس 18, 2013 7:14 am



لفظ التسبيح ، بكل مشتقاته وصيغه، ورد في القرآن الكريم 87 مرة ، في 47 سورة.

منها الآيات التي جاء فيها تحديد وقت التسبيح وهي 14 آية ( أو آيتان متتاليتان ) تحتوي على 17 لفظ تسبيح :






بُكْرَةً وَأَصِيلًا: ( 4 آيات )

سورة الأحزاب : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42)

سورة الفتح : لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)

سورة الإنسان : وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (25) وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا(26)





بُكْرَةً وَعَشِيًّا: ( ثلاث آيات )

آل عمران : قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41)

سورة مريم : فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11)

سورة غافر : فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55)






قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا : ( آيتان )

سورة طه : فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130)

سورة ق : فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40)








اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ : ( آيتان )

سورة الأنبياء : وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (20)

سورة فصلت : فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38)








آيات منوعة: ( 4 آيات )

سورة الروم : فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)

سورة ص : اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18)

سورة الطور : وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)

سورة النور : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36)



آسٺغفر اللـہ ،ِڪثر مإآ أذنپٺ ۉآخطيٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ ڪثر ’’[مآضآق صدري,’
ۉآسٺغڤر اللـہ / ڪل مآ أصپحٺ ۉإآمسييٺ!
ۉآسٺغڤر اللـہ /عن ذنپ آدري عنـہ آۉ ذنپ لاأدري عنه ’,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار وخفايا ( ذكر الله تعالى ) : قد تتغير حياتك بسبب هذا الموضوع !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 16 من اصل 19انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 9 ... 15, 16, 17, 18, 19  الصفحة التالية
 مواضيع مماثلة
-
» ماسبب الالام اسفل البطن والافرازات المهبلية الداكنة اللون في بداية الحمل ؟
» بعض أسماء يوم القيامة وسبب التسمية
» الاستحمام اليومي يسبب تليف الدماغ
» للأسف هؤلاء هم سبب كل المشاكل الزوجيه
» ازاى تحبب الناس فيك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: