منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أحسن عملك فقد دنا أجلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
شموخ العز
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة


ٱلبّـلـدُ : البحرين
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 7206
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: أحسن عملك فقد دنا أجلك    الثلاثاء أغسطس 20, 2013 1:38 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



خَلَق اللهُ - تعالى - الحياةَ بميزانٍ موزونٍ بدقةٍ لا يضاهيها دقةٌ؛ كما قال - تعالى - في كتابه الكريم: ﴿ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ﴾ [الحجر: 19].




ومِن دقة الخَلْق نجدُ الخلايا في جسم الإنسان موزونةً بنِسَب دقيقة، وأي خلل في تلك النسب يسبِّب العِلَلَ والأمراض، وكذلك الحال في النبات والحيوان، فكيف لا، وهي مِن صُنع الخالق العظيم؟!




والكون بأكمله كذلك، اليابسةُ والماء والغلاف الجويُّ، كلٌّ بميزانٍ موزونٍ، والخلل في هذا الميزان يُحدِثُ الكوارثَ والدَّمار.




وكذلك حال الإنسانِ في حياتِهِ وُزِنَ بنفسِ الميزان ودقَّتِه، فله مِن الحقوقِ وعليه من الواجبات، لكن الناسَ ألهاهم التكاثرُ في المالِ والجاه والمنصب، وغيرِها من مُغرِيات الحياة، فانشغلوا بحقوقهم عن واجباتِهم، بل وأكثر من ذلك، فأخلُّوا بموازينِ حياتِهم؛ مما نتَج عنه الصراعُ بين الناس والضغوط، والجرائم والحوادث، والمعاصي والرذائل، والجشَع والطَّمع، وانحطاط الأخلاق، ولا خيرَ في أمَّةٍ أصاب أخلاقَها الصَّلعُ، وكما قال أمير الشُّعراءِ:




وإذا أصيبَ القومُ في أخلاقِهم





فأَقِمْ عليهم مأتمًا وعَوِيلا







ولما أخلَّ الإنسانُ في موازين حياتِهِ، فَقَدَ السلامَ حتى مع نفسه، فَقَد السلامَ الذاتيَّ الذي يعود بالتالي على المجتمع والأمَّة.








والسلامُ الذاتيُّ لا يتحقَّق إلا بأمرين:

1- العطاء الوجداني والاجتماعي؛ فالعطاءُ الوجداني هو كما قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يؤمنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسِه))

الراوي: أنس بن مالك المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 13
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
، فلا يحمل في نفسه على أحدٍ من الناسِ غلاًّ أو حسدًا، بُغضًا أو ضغينة، أما العطاءُ الاجتماعي فهو المساهمةُ والمشاركة في بناء المجتمع، بدءًا مِن نفسِه، فأُسرتِه، فمجتمعِه؛ لتنهض الأمَّةُ.




2- الضمير الذي يدفعُه لذلك العطاءِ ليتحقق السلام.








أيها القارئ العزيز، نحن بحاجةٍ إلى ضبط موازينِ حياتنا؛ لنَنْعمَ بالسلام، وموازينُ الحياة الأساسية سبعة:



1- الميزان الرُّوحاني: يغذِّي الإنسانُ رُوحَه بارتباطه بالله - تعالى - ارتباطًا وثيقًا؛ من خلال الإيمان به - جلَّ في علاه - والاستسلامِ له - تعالى - بكل جوارحِه، فيقدِّم الطاعةَ لما نهى وأمر، ويجاهد النفس: و﴿ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ﴾ [يوسف: 53]، وإن هذا لأعظمُ جهادٍ، ثم يتوكل على اللهِ - جل وعلا - فلا يمكن له تحقيقُ أي شيء في الحياة دون إذنِه - تبارك وتعالى - وكما قال خيرُ البريةِ - صلى الله عليه وسلم -: ((اعقِلْها وتوكَّلْ)).
قالَ النَّبيُّ للأعرابيِّ الَّذي تركَ النَّاقةَ سائبةً متوكل علَى اللهِ : فقالَ لهُ : اعقِلها و توَكَّلْ

الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني - المصدر: مشكلة الفقر - الصفحة أو الرقم: 22
خلاصة حكم المحدث: حسن





ويجب على الإنسان العلمُ بأن اللهَ حقٌّ، وقوله حق، وقد توعَّد - سبحانه وتعالى - المعرضينَ فقال: ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [طه: 124]، فهكذا هو حالُ مَن يبعُدُ عن اللهِ - تبارك وتعالى.




2- الميزان الصحي: الصحة تاجٌ على رؤوس الأصحاء، وبالرغم من أهميةِ الصحة فإنه أكثرُ الموازين إخلالاً بين الناس، فلا يهتمون بأسلوب غذائهم، ولا نشاطهم البدني؛ مما قد يترتَّب على ذلك مرضٌ أو علَّة، فيعوق دوره في الحياة، ويحُول دون تحقيق هدفِه؛ لذا فهو بحاجةٍ لضبط ميزانِ صحته، والمحافظة عليها؛ تطبيقًا للحديثِ الشريف: ((فإن لجسدِك عليك حقًّا))

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5199
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
، وأما مَن ابتُلي بمرضٍ، فيضبط ميزانَه بالمحافظة على مواعيدِ أخذِ الدواء، واتباع تعليمات الأطباء وعدم التهاون فيها، مع الإلحاح في دعاء الله بالشفاء، صابرًا محتسبًا، وأجرُه عند ربه؛ فقد أتته بشرى مِن العزيز الكريم في قوله - تعالى -: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10].




3- الميزان الشخصي: يقدِّر المرءُ ذاته، فيتعرَّف على ميزاتها وعيوبها، فيصلح عيوبَها ويستثمرُ ميزاتها، ويطوِّرها فيما ينفعُه ويعودُ على غيره بالمنفعة، وأن يحفظها من الذُّل والمهانة بأن يختار لها جليسًا كفؤًا صالحًا؛ كما جاء في الحديث الشريف: ((المرءُ على دِين خليلِهِ، فلينظُرْ أحدُكم مَن يخاللُ)).


الراوي: أبو هريرة المحدث:ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 151
خلاصة حكم المحدث: حسن


4- الميزان العائلي: تشير الدراساتُ إلى أن الارتباطَ العائليَّ له أثر إيجابي على صحة الفرد بنسبة ٩٣٪، وقد حثَّنا في هذا المقام المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في قوله: ((خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهلي))

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3895
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب صحيح
، فيشاركهم الحزنَ والفرح، ويتعاون معهم، ويقدِّمُهم على غيرهم؛ فالأقربون أَوْلى بالمعروف.




5- الميزان الاجتماعي: لقد خَلَقنا اللهُ - سبحانه وتعالى - شعوبًا وقبائلَ؛ لنتعارفَ ونترابط ونتعاون ونتبادل الأفكار والعلوم والمعارف، ففي هذا الميزان يقوِّي الإنسانُ علاقاتِه، فيفيد فيها ويستفيد منها، مع ضبط ميزانها بألا تأخذَ معظم وقته، فيسوِّف في باقي موازين حياته، كما يحرصُ على تقديم الأولويةِ فيها؛ فصِلةُ الرَّحم أَولى، ثم الأصدقاء، ثم الأبعد، فالأبعد.




6- الميزان المِهني: يحرص الفردُ على التميُّز والتزوُّد في هذا؛ لِما يحقِّق له الحصول على فرص مِهْنية تليق به، فيحصل على ما يسدُّ حاجاته الأساسية والكمالية، وبالطبع هذا يُضفي على نفسه شعورًا بالسعادة والرِّضا.




7- الركن المادي: بعد أن تميَّز وحصَل على ما استحق من مال، وجَب عليه ضبطُ ميزانِ ماله، فله فيه حق، وعليه منه واجب؛ فحقُّه فيه أن يتمتعَ به، فتظهرَ نعمةُ الله - تعالى - عليه، فلا يشحُّ على نفسه ولا يبذِّر، وقد وصف اللهُ - تبارك وتعالى - المبذِّرين بإخوانِ الشياطين، أما واجبُه فهو أن يزكِّي ماله، وأن يستثمرَه فيما يرضي اللهَ - تعالى - وأن يدَّخر منه؛ فالحياةُ يوم له ويوم عليه.








أيها القارئ العزيز، إذا كنت تنشد السعادةَ والرِّضا، وتبحثُ عن الأمن والأمان، فلن تجدهم إلا في السلامِ الذاتي، ولِتحصلَ على السلامِ الذاتي أنت بحاجة إلى كلمتين فقط، وهما: "اضبِطْ ميزانَك".

،
،





إلتمسو لي عذراً ؟
حين لا تروني بـ الوجه الذي
"اعتدتم عليه" !
فـ للنفس طاقه محدوده
واحيانا افقدها ..!
لا شعوريا ...؟



حلقوا بعطائكم واتركوا أثرآ يبقى بعد مماتكم


 :arrow: :arrow:













سيقل تواجدي ارجوا أن تلتمسوا لي المعذرهـ !! مسسافرهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
شموخ العز
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة


ٱلبّـلـدُ : البحرين
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 7206
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحسن عملك فقد دنا أجلك    الجمعة أغسطس 23, 2013 4:56 am

منوووورين





إلتمسو لي عذراً ؟
حين لا تروني بـ الوجه الذي
"اعتدتم عليه" !
فـ للنفس طاقه محدوده
واحيانا افقدها ..!
لا شعوريا ...؟



حلقوا بعطائكم واتركوا أثرآ يبقى بعد مماتكم


 :arrow: :arrow:













سيقل تواجدي ارجوا أن تلتمسوا لي المعذرهـ !! مسسافرهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحسن عملك فقد دنا أجلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: