منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نعم انها الصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
البروفسير
عضو مؤسس
عضو مؤسس


ٱلبّـلـدُ : مصر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 32331
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: نعم انها الصلاة   السبت أغسطس 31, 2013 12:48 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


oo
هي روح العبد المؤمن متى أقلقته الدُّنيا بأوهامِها وسرابِها المتخايل على القلوب، يَخدعها ويسرق منها الخشوعَ والخضوع لله ربِّ العالمين، في الصلاة نستعيدُ معنى العبودية الحقَّة، بين ركوع وسجود ودعاء ورجاء، فنطرح كُلَّ الهواجس التي تكبُر بداخلنا، وتوهمنا أنَّنا قادرون، وأنَّ الدنيا قد أقبلت علينا بزُخرِفها الفتان، وأنَّها أضحت طَوْعَ اليمين، نقلبها كيفما شئنا، تَخدعنا بالمال والأولاد والجاه، فتوردنا المهالك، هناك بين يدي الله نتذكر الموتَ والحساب، ويوم نقف في أرض المحشر، فلِمَ لا نفكر في ذاك اليوم، وهو لا ريبَ آتٍ؟!

كم أتوق حنينًا وشوقًا إلى صلاةٍ، تكون صلةً بيني وبين ربي، أدخل فيها بخوف ورجاء، وأغادرها والقلب في سُجُوده خاشع خاضع، لا يبرح مصلاه أبدًا.
-: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162].



فذُوق الصبرَ والاحتسابَ قطرةً قطرةً، وتَجرَّع الْمُرَّ حتى يصبحَ حلوًا بإذن الله، وعلى الدرب سير، ولا تلتفت إلى الوراء، حَذارِ أنْ يَغُرَّك الشيطان من جديد، انظر هناك في أعلى القمم، جبال شامخة لا تهزها العواصف والرعود، قد رسمت هدفَك، وأنت سائر إلى الله بثبات، وَيْحَكِ! آن أن تعود!
إحساس غريب تَمَلَّكني، والآية الكريمة تَهُزُّ كياني، فيرتَجف لها الخافقُ في الأعماق، وتتحرك لها الجوارح؛ رَغْبةً في اللجوء إلى الله، الآية تَدُكُّ مَحاصن الوهن والجزع والتردُّد بداخلي، تزلزل كياني، وتُجدد إيماني:


كنت أتوغل رُويدًا رُويدًا، كتباشير الفجر المنير، وتَدحضُ الباطل، وكأنَّما أولد من جديد، كلام ربِّي مُعجزة، كيف لي أن أترجمَ كُلَّ الانفعالات التي بعثتها في حنايا نفسي؟ كان هذا خوفًا وخجلاً وتودُّدًا فيه مَحبة ورجاء في الله، و يجب أن لا يغرنى طول الأمل

تضج ذاكرتي بأسماءِ مَن مَضَوا وغيبتهم في الثرى، كانوا أصغرَ سنًّا وأطولَ أملاً، فحصدهم الموت حينما بدا لهم في الأفق ربيعُ العمر الباسم، ويْحَك يا نفسُ! أَمَا أقسمتِ أن تنطلقي من أسرِك، وتتزوَّدي من الصالحات؟! ويْحَك! قد تَجرَّعْتُ الهوانَ منك حَدَّ السأم، متى تتوبين إلى الله؟! أما تسمعين المنادي وهو يتلو آيات الرحمن:
﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الحديد: 21].
الحياة مَيْدَان سباق، وفي آخر المطاف هناك داران: جَنَّة جعلنا الله من أهلها، أو نار أعاذنا الله منها، أيهما تختار؟! عود، فما زال هناك متسع وأمل في أن تنال رضا الله.


ماذا تنتظرون بالله عليكم؟! قد أناخ القوم عند باب الكريم، وأطالوا المكوث، ينتظرون رحمته ومَغفرته، شَمروا عنْ ساعد الجد، وكدُّوا واجتهدوا، حتى تجلت لهم ثمار الصبر، لم تغرهم الدنيا، ولم يلتفتوا إلى زخرفها الزائل؛ إذ أيقنوا أنَّها رحلة، سُرعان ما تنقضي أيامُها وتنصرم لياليها، ما زلتِ في غيك - يا نفس - تتقلبين بين أمل كاذب وسَراب خادع، ما أقساك وما أبعدَ الشقة بين ما أتمناه لك، وبين ما تتعبين وتكدين؛ أملاً في الحصول عليه!
الجمال الخالد المتدفق من آيات الله ما زال يأخذني بعيدًا، أرى عالَمًا آخر أكثر بهاء، يستعلي فيه البشر على الطين وثقله، فترفرف الروح عاليةً، سبحان الله! كيف يسمو القرآن بالنفس، فيربيها ويهديها ويزكيها؛ حيث يقول - سبحانه وتعالى -:


﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴾ [مريم: 58].


ها هو نبي الهُدى - عليه الصلاة والسلام - يضربُ لنا الْمَثَلَ الأعلى في حُبِّه للصلاة، فقد جاء في الحديث الشريف أنَّه قال: ((أرحنا يا بلال بالصلاة))، ويقول: ((جعلت قرة عيني في الصلاة)).
على هذا الغرار كان جيلُ الصَّحابة يعي أهميةَ الصلاة ومكانتها جيدًا، فجَسَّدوا الحديث الشريف في صلاتهم، فقد جاء أنَّه في غزوة ذات الرِّقاع نزل رسول الله وصحابته في مكانٍ يبيتون فيه، واختار الرسول نفرًا للحراسة، ومنهم عَمَّار بن ياسر وعَبَّاد بن بشر، وبينما هما يحرسان قال عَبَّاد لعمار: أيَّ الليل تحب أن تحرس، أوله أم آخره؟


فقال عمار: بل آخره، فنام عمار، ووقف عباد يصلي بجواره، فجاء رجل من العدو، فرأى عَبَّادًا يصلي، فأخرج سهمًا ثم رمى به عبادًا، فأصابه في جسده، فنَزَعه عباد، وظل واقفًا، يصلي فرماه الرجل بسهمٍ ثانٍ، فنزعه عباد - أيضًا - وظل يصلي، فرماه الرجل بسهم آخر، فنزعه عباد، وواصل صلاته حتى أتَمَّها، ثم أيقظ عمارًا، فهرب الرجل.
ونظر عمار إلى عَبَّاد، فوجد دماءَه تسيل، فقال له: سبحان الله! أفلا أيقظتني أول ما رماك؟! فقال عباد: كنتُ أقرأ سورةَ الكهف في صلاتي، فلم أحبَّ أن أقطعها حتى أنتهيَ منها، فلما تابع عليَّ الرمي، ركعت فآذنتك، وايمُ الله لولا أنْ أضيعَ ثغرًا - أتركُ مَكانًا - أَمَرَني رسولُ الله بحفظه، لآثرتُ الموتَ على أن أقطع تلك الآيات التي كنت أتلوها.
أيُّ صلاة وأي أرواح هذه التي سَمَتْ على نداءاتِ البدن، فظلَّت أقدامُها تُلامِس الثرى، وقلوبها معلقة بحبِّ الله، ترجوه وتُحبه وتَخشاه؟! هم والله المفلحون، قد ساروا على دربِ الرسول الأمين - عليه الصلاة والسلام - فأيَّ المقامين تَختارين: العِزَّة والكرامة أم الذل والمهانة؟


ويغمرني الشعورُ بالوجل، والآيات تقرع سَمعي من جديد، تُقرِّر لي أنَّ الفوزَ العظيم في صلاةٍ تُغيِّر وتُصْلِح، وتبني وتُؤسِّس لعلاقة مَتينة مع الله.
فشَتَّان بين صلاة غافل لاهٍ، وصلاةِ مَن حَضَرَ قلبه وكِيانه، فخشعت رُوحه، وخَضَعَت أركانُه، فهو في مُصلاه لا يبغي به بديلاً، ولو جاءته الدنيا بحذافيرها ما التفت إليها، قد ألغى كلَّ صلة له بالدنيا وأهوائها، وبنفسه وشهواته، فامتلك حُبُّ الله عليه جوارِحَه، حتى إذا حان وقتُ انصرافه، تألَّم وجعًا أن يبتعد، فكانت سلوته أنْ تكونَ كلُّ لحظات عمره عبادة لله، فهو في صلاة ما دام ينتظر الصلاة، مصداقًا لقول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيما أخرجه مسلم في صحيحه (649) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((لا يزال أحدُكم في صلاة ما دامت الصلاةُ تَحبسه لا يَمنعه أن ينقلبَ إلى أهله إلا الصلاة)).


فكيف بمن كان هذه حاله أنْ يصبرَ تحرقًا في انتظار الصلاة؟


وهو في كلِّ هذا يُكثِر من النوافل، يغمر روحه نورًا وطمأنينة، بها تصفو حياتُه وتسعد، فإذا انقضى وقتُ الصلاة، ضرب في الأرض يبتغي من فَضْلِ الله، وسلاحُه ضِدَّ الانحرافات ومنعرجات الطريق حديثُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أن تعبد الله كأنك تراه، فإنْ لَم تكن تراه، فإنه يراك)).


فهذا منهاجُه في نهاره يصون نفسَه أنْ تورده المهالك، يقودها إلى فضائل الأمور، فلا يترك لها فرصةً أن تكون السيد الآمر، ولأنه يعرفها، تَجده يحرص منها أشدَّ الحرص، يتخذها عدوًّا له، يصارعها ويكبت رغباتها؛ كي يسمو بها، ودُعاؤه دومًا: اللهمَّ آتِ نفسي تقواها، وزَكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها.


فإذا جَنَّ عليه الليل، كان الشوقُ دليلَه، فما زال به يَحثُّه على المزيد من الطاعات، فتارةً ذاكرًا، وأخرى تاليًا لكتاب الله، وتارة جاثيًا على ركبتيه يَحْذَر الآخرة، وعلى جناح الخوف والرجاء، يبيت ليله، يتنقل من طاعة إلى طاعة، فأيَّ الطريقين تَختار: "طريق الهدى والنور أم طريق الضلالة والخُسران المبين؟".





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
!ًًًً ʛἶʀl ḋմʀƙ
عضو سوبر
عضو سوبر


ٱلبّـلـدُ : العراق
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1232
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 20/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: نعم انها الصلاة   الثلاثاء سبتمبر 03, 2013 10:02 pm

زادهاالله في ميزان حسنات

ودي







على طاري الفخر ترآني عراقية





اللهم ارحم شهدائنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥حاكمة ملوك الصغيرة♥
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1179
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 03/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: نعم انها الصلاة   الأربعاء سبتمبر 04, 2013 6:39 am




بحب منتدى الملوك وبحب عمووووووووووووو علااااااااااااااااااااااااااء


♥нαɪвατ мαℓєĸ♥




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعم انها الصلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: