منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♥حاكمة ملوك الصغيرة♥
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1179
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 03/09/2013

مُساهمةموضوع: وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء    الأربعاء سبتمبر 04, 2013 7:33 am

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم:6). ووقاية الأهل والأولاد من النار تكون بتأديبهم وتعليمهم, فلا يسلم الإنسان إلا إذا قام بما أمر الله به في نفسه وفيمن تحت ولايته وتصرفه.

وقال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}(طـه:132). أي حث أهلك على الصلاة من فرض ونفل, والأمر بالشيء أمر بجميع ما لا يتم إلا به, فتكون أمراً بتعليمهم ما يصلح الصلاة ويفسدها ويكملها.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته, الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته....".

لهذا كان للإسلام معالم في تربية الأولاد نقف عند أهمها:

o الحث على حسن اختيار الزوجة الصالحة التي تربي أولادها على الإسلام وتحملهم على الخير وطاعة الله ورسوله وتجنبهم الكفر والمعاصي والمفاسد والشرور.

o إن الإسلام يعتبر الولد أمانة عند والديه وقلبه جاهز لكل نقش فإن عُودَّ الخير نشأ عليه وشاركه أبواه في الثواب وإن عودَّ الشر[1] نشأ عليه والوزر في عنق وليه.

o أصل حفظ الأولاد حفظهم من قرناء السوء الذين يتركون الصلاة ويستخدمون بذيء الألفاظ ولذلك قيل: "لا تصادق الفاجر فتتعلم من فجوره" وقيل أيضاً: "الصاحب ساحب".

o أن يُعلَّم القرآن والحديث والمغازي وسير الصالحين ليغرس في قلبه حبهم والرغبة في الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا, وأن يُحفظ من الاستماع إلى الأشعار والأغاني التي تتحدث عن العشق والغرام والهيام وقلق المنام وراء الحبيب المدلل. وينبغي تعليمه آداب مجلس العلم من الهدوء والاستئذان وحسن الإنصات.

o أن يكرمه إذا ظهر عليه خلق جميل ويجازى بما يفرح به, فإن خالف هذا الخلق تُغُوفِل عنه ولا يكاشف, فإن عاد عوتب سراً, وخوفه الله وعقابه ولا يكثر عليه العتاب لأن ذلك يهون عليه سماع الملامة وليكن حافظاً هيبة الكلام معه فإن كثرة التوبيخ حجاب الهيبة.

o إذا تكرر منه الخطأ فكل ولد وما يصلحه: فمن أصلحه العتاب لا توبخه, ومن أصلحه التوبيخ لا تحرمه هديته, ومن أصلحه الحرمان من هديته لا تهجره, ومن أصلحه الهجر لا تضربه, ولا تلجأ للضرب[2] غير المبرح إلا مضطراً فآخر العلاج الكي.

o إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضرب امرأة ولا غلاماً ولا شيئاً بيده إلا أن يجاهد في سبيل الله, ولقد قال عن نفسه: "لقد بعثني الله معلماً مرشداً ولم يبعثني معنفاً". ولقد قال عنه أحد أصحابه بعد أن صحح له النبي صلى الله عليه وسلم الخطأ برفق: "فبأبي هو وأمي ما رأيت معلماً قبله ولا بعده أحسن منه تعليماً والله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني ولكن قال: "إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هى التسبيح والتكبير وقراءة القرآن" رواه مسلم.

o على الأب إذا أراد أن يلجأ إلى الضرب أن يهدد به أولاً, فإذا انزجر وإلا ضرب بما يناسب بحيث لا يجرح ولا يكسر وأن يبتعد عن الوجه وألا يضرب وهو غضبان أو يكون قاصداً الانتقام، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي مسعود البدري وقد رآه يضرب غلاماً له وهو غضبان: "اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام".

o على الأب أن يكون قدوة صالحة لولده, فإن الإنسان يتعلم مما يراه أكثر من تعلمه بالسماع فقط, ولنعلم أن صلاح الآباء صلاح للأبناء قال تعالى: {وكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً} (الكهف:82).

o ينبغي أن تُعود ابنك المشي والحركة والرياضة لئلا يغلب عليه الكسل في أعماله وعباداته, وليس المقصود بالرياضة جنونها, الذي يظهر في التعصب لبعض الفرق, ولكن الرياضة بمعنى ممارستها مع أصدقاء صالحين بعد تعب في حفظ قرآن أو استذكار دروس ليستريح من تعب التعلم والتأدب كما قيل: "روح القلب يعِ الذكر".

o أن يمنعه من التفاخر بشيء مما يملكه أبواه أو بمطعمه أو ملبسه, ويتعود التواضع والإكرام لمن يعاشره, ويمنع أن يأخذ شيئاً من صبي مثله, ويعلم أن الأخذ دناءة وأن الرفعة في الإعطاء.

o أن يمنع من فحش الكلام ومشاهدة المثيرات من أفلام ومسلسلات, وإذا بلغ سبع سنين أمر بالصلاة ولم يسامح في تركها.

o إذا قارب الولد البلوغ حمَّله بعض المسئوليات كشراء حوائج البيت, وبعد البلوغ على الوالد أن يساعد ابنه في الزواج إذا كان مستطيعاً وإلا حثه على صيام التطوع.

o أن يحثه على حضور اللقاءات والأنشطة التي بها يقوم بها الصالحون كالمراكز الصيفية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم.

o ينبغي ألا يُحرم الأب ابنه من مواعظ كتلك التي أوصى بها لقمان ابنه, فللموعظة تأثير طيب لكنه وقتي يحتاج إلى تكرار.

o ينبغي أن يسمع الصبي قصص الأنبياء وخاصة محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك سير الصالحين فالصبيان في هذا السن مولعون بالقصص.

o ينبغي قطع العادات السيئة قطعاً حاسماً فاصلاً وذلك كالغيبه والنميمة وذلك من خلال تفريغ الطاقة وملء الفراغ بما يفيد، فالنفس كالطاحون التي تطحن دائماًً فإن أعطيتها قمحاً أعطتك دقيقاً, وإن أعطيتها حصى أعطتك تراباً، لذا ينبغي شغل الصبي بالعلم النافع والأذكار وعلينا ابتكار البدائل استنفاداً للطاقة فلقد كان في الجاهلية أعياد فأبدلها الله بأعياد الإسلام وكانت الخمر ومجالسها فأبدلها الإسلام بمجالس العلم، وكان التعصب لذوي القربى بالحق والباطل فأبدلها الله بالولاية بين المؤمنين.

o ينبغي استثمار الأحداث في تربية أولادنا كما يقال: "اطرق الحديد وهو ساخن" وذلك لأن النفس تكون مهيأة للتغيير مع أحداث الكون كالزلازل والأعاصير والهزائم والسيول المدمرة.

o ينبغي أن يعين الوالد ابنه على بره ولا يكلفه فوق طاقته, ولا يلح عليه في وقت ضجره, ولا يمنعه من طاعة ربه, ولا يمنن عليه بتربيته, وكان بعض الصالحين لا يأمر ولده مخافة أن يعصيه فيستوجب النار.

o على المعلم والمربي أن ينظر في حال الصبي وما هو مستعد له من الأعمال فإذا رآه حسن الفهم, جيد الحفظ واعياً فهذه من علامات قبوله للعلم, وإن رأى عينه مفتوحة إلى صنعة من الصنائع, وهى صنعة مباحة نافعة للناس فيمكنه منها بعد تعليمه ما يحتاج إليه في أمر دينه, فالدنيا تحتاج إلى الصانع الماهر كما تحتاج إلى الطبيب الماهر.

o علينا أن نربي أولادنا على آداب الرياضة ممارسة وتشجيعاً فقد أخل بها الشباب إخلالاً كبيراً فمن ذلك ألا يعتبر الرياضة لهواً باطلاً ولعباً ضائعاً بل هى كتعلم العلم، فعليه الذهاب إليها بسكينة ووقار ذاكراً الله تعالى, وعليه ألا يضحك على زميله إذا فشل في لعبة فمن ضحك على الناس ضُحك عليه، ومن عيَّر أخاه بعمل ابتلي به, ولا يحسد أخاه إذا وفق في لُعبة ويمتنع كل لاعب من الكلام الذي يغيظ صاحبه مثل أن يفتخر ويتبجح إذا فاز ويعنف صاحبه على الخطأ أو يظهر له الغلبة.

وفي الختام نحب أن نؤكد أن كثيراً من الصبيان برعوا علماً وخلقاً، فهذا يحيى عليه السلام.. يقول الله تعالى عنه: {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً} (مريم:12). يقول ابن كثير القوة هنا هي الحرص والاجتهاد.

ومما يروى في ذلك أن بعض أهل العلم سئل مسألة فقال: لا أعلمها فقال أحد تلامذته أنا أعلم هذه المسألة فغضب الأستاذ وهم به, فقال له أيها الأستاذ: لست أعلم من سليمان بن داود, ولو بلغت في العلم ما بلغت, ولست أنا أجهل من الهدهد, وقد قال لسليمان{َأحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} (النمل:22) فلم يغضب عليه ولم يعنفه.

ويقول ابن جرير الطبري عن نفسه: "حفظت القرآن ولي سبع سنين, وصليت بالناس وأنا ابن ثمان سنين, وكتبت الحديث وانا ابن تسع سنين".

فنسأل الله عز وجل أن يجزي أساتذتنا القدماء والمحدثين خيراً, فقد تعلمنا واقتبسنا منهم الوصايا..

وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم




بحب منتدى الملوك وبحب عمووووووووووووو علااااااااااااااااااااااااااء


♥нαɪвατ мαℓєĸ♥




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البروفسير
عضو مؤسس
عضو مؤسس


ٱلبّـلـدُ : مصر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 32331
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء    الأربعاء سبتمبر 04, 2013 9:57 am


تَحية تلطفهآ قلوب طيبة ونقٌية
آ‘لتميزٍ لآ يقفٌ عندْ أولْ خطوٍة إبدآعٌ
بلْ يتعدآه في إستمرآرٍ آلعَطآءْ

ووآصل فيٌ وضعٌ بصمـتكـ بكل
حرٍفٌ تزخرفيه لنآ‘
مِنْ هنآ أقدمٌ لكـ بآقـة وردْ ومحبـة خآلصـة لله تعآلىٌ
وٍنحن دوٍمآ نترٍقبٌ آلمَزٍيدْ
ودٍيٌ قبْلٌ رٍدْيٌ
وسَلآإميٌ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hànàne
مـديـرة ســـابقــة ~
مـديـرة ســـابقــة ~


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 20068
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء    الأربعاء سبتمبر 04, 2013 2:02 pm

مشـــــــــــــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــــــــــورهـ

طــــــــــــــــرح في قـمـــــــة الـــــــــروعـــــــــــهـ


،،،




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
مؤسس منتدى الملوك
مؤسس منتدى الملوك


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 49264
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 28/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء    الأربعاء سبتمبر 04, 2013 4:44 pm

جزاك الله خير
وبارك الله فيك
وجعلها في موازين حسناتك
وأثابك الله الجنه أن شاء الله
على ما قدمت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
! آلأميرة ألآردنية~|
نائبة المديرة
نائبة المديرة


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 21056
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 10/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء    الأربعاء سبتمبر 04, 2013 5:03 pm

أثابك الله الجنه أن شاء الله


رائحة الموت لا زالت عالقة في ذاكرتي،
هيبة العزاء وألم الفقد ونظرة الشتات
وحزن وبكاء وارتعاش النبض ♡
رحمة الله تحتويكَك #جدتي
22-8-2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!!آلُشُۆقَ جٍآبْگ!!
مـديـرة ســـابقــة ~
مـديـرة ســـابقــة ~


ٱلبّـلـدُ : السعودية
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 23223
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 12/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء    الأربعاء سبتمبر 04, 2013 8:37 pm

يعطيييك العافية




وتبَقــّـَــيَ~ بيَـنْ ~آضَلُعــِــي ِ آتنفَسُكــَــ في ~كُلَّ ~ حِيـِـــنٍ


 
اعشق حكيه و سواليفه لا من تحكى ي بعد كل هالنااس و أغلااهم
يا حلـِۈۋ‏ۈۋ‏ وقتي بسواليفه
منوور توقيعي
عمررر 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصايا في تربية الأبناء... موجهة إلى المربين والآباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: