منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في ثقافتنا.. ذئاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ღٱكسجين الحبღ
عضو مؤسس
عضو مؤسس


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 22080
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 31/10/2012

مُساهمةموضوع: في ثقافتنا.. ذئاب   الأربعاء أكتوبر 23, 2013 7:01 am



  في ثقافتنا للحيوان والطير خصوصية ومعانٍ ومدلولاتِ ثرية، و(توظيف رمزي) لافت للانتباه، بعض هذه الأمور يرتبط بالإرث الثقافي، الشَّفاهي والكتابي، وبالخيال الجُمعي، وبالأسطورة، لكن بين الحيوانات عمومًا، والسِّباع واللَّواحم خصوصًا، تركت الذِّئابُ أثرها العميقَ في ثقافتنا العربية، ورُصد لَها أسماء، ونُسجت لَها مواقف وحكايات، ومنها اشتُقَّت أفعال وصِفَات، كما أنَّ مِن طباعها استُعِيرت رذائلُ وفضائل ألصقت بالبشَر، ومِن مسلَكِها استُلهمت صورٌ من المدح والقَدح، والفخر والهِجاء، وبِها ضُرِبت الأمثال الشعبيَّة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

           

في ثقافتنا، شأن الثقافات الأخرى، للحيوان والطير خصوصية ومعانٍ ومدلولاتِ ثرية، و(توظيف رمزي) لافت للانتباه، بعض هذه الأمور يرتبط بالإرث الثقافي، الشَّفاهي والكتابي، وبالخيال الجُمعي، وبالأسطورة، لكن بين الحيوانات عمومًا، والسِّباع واللَّواحم خصوصًا، تركت الذِّئابُ أثرها العميقَ في ثقافتنا العربية، ورُصد لَها أسماء، ونُسجت لَها مواقف وحكايات، ومنها اشتُقَّت أفعال وصِفَات، كما أنَّ مِن طباعها استُعِيرت رذائلُ وفضائل ألصقت بالبشَر، ومِن مسلَكِها استُلهمت صورٌ من المدح والقَدح، والفخر والهِجاء، وبِها ضُرِبت الأمثال الشعبيَّة.

الذِّئب الأشهر في ثقافتنا: ذلك المُتَّهم بأكل النبيِّ يوسف عليه السلام حيث حاولَ إخوتُه إلصاقَ/ تبرير تُهمة تغييبه بافتراسِه له: {قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ . قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ . فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ . وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ . قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} [يوسف: 13- 17].

في هذه المواضِع الثلاثة، دون سائر آياتِ القرآن الكريم، تكرَّر ذِكْرُ (الذِّئب الأشهر)؛ لكونه منذ القدم متَّهمًا بالغدر والعدوان، وشدَّة البأس، والبَراعة في الفتك، والأمر كذلك، وإلاَّ لَمَا خافه يعقوب على ابنه، فلم يَذكر أسدًا ولا نمرًا، فيا لَها من شهرة وسطوة! لكنه هذه المرَّة كان (بريئًا من دمِ ابن يعقوب) عليهما السلام ولَم يكن ذلك الحيوان (البغيض) في كلِّ حين.



عَوَى الذِّئْبُ فَاسْتَأْنَسْتُ بِالذِّئْبِ إِذْ عَوَى *** وَصَوَّتَ إِنْسَانٌ فَكِدْتُ أَطِيرُ


ولَم يَنطق من السِّباع نطْقًا صريحًا مفهومًا لبني آدم كما نطق ذئبٌ معاتِبًا راعِيَ غنم، منعه سدَّ جوعِه من أغنامه! فعن أبي سعيدٍ الخدري قال: "عدا الذِّئب على شاةٍ، فأخذها، فطلبه الراعي، فانتزعها منه، فأقْعَى الذئبُ على ذنَبِه، قال: ألاَ تتَّقِي الله! تَنْزع منِّي رزقًا ساقه الله إلي؟ فقال: يا عجبي، ذئبٌ مُقْعٍ على ذنَبِه يكلِّمني كلامَ الإنس! فقال الذِّئب: ألا أُخبِرُك بأعجبَ مِن ذلك؟ محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم بيثرب، يُخْبِر الناس بأنباءِ ما قد سبق، قال: فأقبل الراعي يسوقُ غنمَه، حتى دخل المدينة، فزوَاها إلى زاويةٍ من زواياها، ثم أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فنُودِيَ: "الصَّلاةَ جامعةً"، ثم خرج، فقال للراعي: أخبِرْهم، فأخبَرَهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدَق، والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتَّى يكلِّم السِّباعُ الإنسَ، ويكلِّمَ الرجلُ عذبة سوطِه، وشِرَاكَ نعلِه، ويُخبِرَه، فخذه بما أحدث أهله بعده»" [1].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَيْنا راعٍ في غنمه، عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاةً، فطلبه الراعي حتَّى استنقذَها منه، فالتفت إليه الذِّئبُ، فقال له: مَن لَها يوم السَّبُع، يوم ليس لَها راعٍ غيري، فقال الناس: سبحان الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإني أومن بذلك أنا وأبو بكرٍ وعمر» [2].

من أسمائه، وكُنَاه:
أطلقَت العربُ على الذِّئب أسماءً وكُنًى عديدة منتشرة؛ نَثرًا، وشِعرًا، ولعلَّ اهتمامَهم بحفظ أسمائه يعود لتأثُّرهم به، وتأثيره فيهم على مَرِّ العصور؛ نَهبًا، وخطفًا، وقتلاً لأغنامهم ومواشيهم، فهو عدوُّهم اللَّدود؛ يَذكرونه لكثرة بوائقه أكثرَ مِمَّا يذكرون أعداءهم من البشر. فمِن أسمائه: (السِّرحان)، قال امرُؤ القيس في معلَّقتِه، واصِفًا فرسَه:


لَهُ أَيْطَلاَ ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍ *** وَإِرْخَاءُ سِرْحَانٍ، وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ


ومن أسمائه: (نَهشل)، و(أغبر)، و(أجرد)، و(الخاطف)، و(ذُؤالة)، و(أطلس):


أَزَلَّ أَطْلَسُ ذُو نَفْسٍ مُحَكَّكَةٍ *** قَدْ كَانَ طَارَ زَمَانًا فِي اليَعَاسِيبِ


ومن أسمائه: (أوس)، و(أويس)، قال الهذليُّ:


يَالَيْتَ شِعْرِي عَنْكَ وَالأَمْرُ أَمَمْ *** مَا فَعَلَ اليَوْمَ أُوَيْسٌ فِي الغَنَمْ


وكذلك: (السِّيد)، و(العَملَّس)، قال الشَّنفرَى الأزديُّ في لاميته:


وَلِي دُونَكُمْ أَهْلُونَ سِيدٌ عَمَلَّسٌ *** وَأَرْقَطُ زُهْلُولٌ وَعَرْفَاءُ جَيْأَلُ


و(السِّيد) عند سائر العرب هو الذِّئب، عدا (هذيل) فيعني عندها (الأسد) [3]، والذئب في لغة هذيل أيضا هو (السبع) [4].
ويكنى: (أبو مذقة)، و(أبو جعدة)، وهي الشَّاة، و(أبو ثمامة)، و(أبو جاهد)، و(أبو رعلة)، و(أبو سلعامة)، و(أبو العطاس)، و(أبو كاسب)، و(أبو سبلة) [5]، وله أيضًا (أمُّ عامر)، قال الشاعر:


وَمَنْ يَصْنَعِ الْمَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ *** يُلاَقِ الَّذِي لاَقَى مُجِيرُ أمِّ عَامِرِ


ومن إعجابِهم بشخصيته كانت له أوصاف، مثل: (الأمعط)، و(الأجرد)، و(الأسحم)، و(الأغبر)، و(ذيب الغضا)... إلخ.

من طباعه وصفاته.. وما ضربوه مثلاً:
لَم يكن حيوان الصحراء -داجِنُه، ووحشيُّه- بعيدًا عن واقع حياة العربيِّ، ولا عن فِكْرِه وخياله، ولعلَّ تصفُّحًا سريعًا لكتاب (الحيوان) للجاحظ، و(حياة الحيوان) للدميري، و(كليلة ودمنة) لابن المقفَّع، يُقنِع القارئ بأنَّ الحيوان رفيق درب، وخيال ثري. فـ(الحيوان) للجاحظ (159- 255 هـ) كتابٌ ضخم، يصوِّر الحيوانات بنظرة جَمالية، ويصِفُ جمالَ مظاهرها، ويسجِّل مراحل تطوُّرها من بناء الأعشاش، إلى التَّسافد والولادة، والنَّمو والنضج، ويعدِّد خصائصها من التقليد والمُحاكاة، والتعبير عن الحبِّ والكراهية، والرغبة في النِّزاع... إلخ.

عرَّف ابنُ منظور في (اللِّسان) الذئبَ بأنه: (كلب البَر)، ويُجمع على: ذِئابٍ، وأَذوُب، وذُؤبان، وذؤبان العرب: لصوصهم ورعاعهم، وأيضًا: صعاليكهم وشطارهم، أو قُطَّاع الطُّرق وقراصنة الصَّحراء [6]، وقد عُرفت (هذيل) بين العرب بـ(الصعاليك الذُّؤبان)[7].

الذِّئب والكلب من أرومة/ فصيلة واحدة (الكلبيَّات)، ومن رُتبة اللَّواحم، لكن الذئب له فكَّان مفترِسان، ونظَرٌ ثاقب، فضلاً عن حاسَّة شمٍّ قوية، وعلى عكس الكلب؛ الذئب متوحِّش بطبعه، حتى لو ربِّيَ، واستُؤنِس منذ صغره، فطبيعتُه الشرسة وغريزته تَطغى عليه.

حكى الأصمعيُّ أنه: "مرَّ ببعض الأحياء فوجد عجوزًا، وبِجانبها شاةٌ مقتولة، وذئب مقطَّع الأوصال، فسألها عن السبب، فقالت: الذِّئب؛ ربَّيناه صغيرًا، ولما كبر فعل بالشَّاة ما ترى، وأسمعَتْه أبياتًا،

وحديثًا: يقول محمود درويش: "وهُم أوقعوني في الجُبِّ، واتَّهَموا الذئبَ؛ والذئبُ أرحم من إخوتي... أبَتِ! هل جنيتُ على أحدٍ عندما قلت إنِّي: رأيتُ أحد عشر كوكبًا، والشمس والقمر، رأيتُهم لي ساجدين".

ويقول أنسي الحاج: "أمدُّ يدي إلى الظلِّ هناك، ويكون صباح الهواء الأوَّل في الأرض الأُولى والأخيرة، أيَّتها الهاربة المقبِلة اليقين، والضباب، مضاء الذَّكاء، وانحلالية الهناء من صميم تَهذيبك اللَّطيف لتدفّق نشوتك الصَّامتة، وكقطيعمن الذِّئاب تفترس ذاتَها، فما أجملَ العروسَ في أحضان ذاتِها! يانبع الغابات الداخلية، يا نعجة ذئبِي الكاسرة".

أما محمد الماغوط فيقول: "وطني أيُّها الذئب الملوي كالشجرة إلى الوراء، إليك هذه الصُّور الفوتوغرافية للمناسف والإهراءات، وهذه الطُّيور المغرِّدة، والأشرعة المسافرة على طوابع البريد" [11]. ويقول في قصيدة (بكاء السنونو): "الذئب والأفعى لن يكونا أبدًا حَمامتين تحت المطَر".

صفوة القول: للذئب علاقة مادِّية ومعنويَّة، عميقة ومُعقَّدة مع الإنسان عمومًا، وفي ثقافتنا العربيَّة خصوصًا، فعنه قُرِضَت نَماذج شعرية، ونُسِجت أمثال وأقوالٌ مأثورة، ورُوِيت حكايات وروايات شعبيَّة، ولعلَّ (التوظيف الرَّمزي) للحيوان والطير يتأتَّى من باب الإسقاط (الذاتي/ الجمعي)، أو لِتَعزيز النَّص بالموروث الشعبِي، أو لإثبات الكفاءة والمَقْدرة وسعَة الاطِّلاع في أحايينَ أخرى.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
مؤسس منتدى الملوك
مؤسس منتدى الملوك


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 49264
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 28/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: في ثقافتنا.. ذئاب   الأربعاء أكتوبر 23, 2013 7:40 am


تسسلم يمينك
معلومات غاية بالاهمية
الله يعطيك الف عاآآآآآآفيه ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاتب هذه المساهمة مطرود حالياً من المنتدى - معاينة المساهمة
Hànàne
مـديـرة ســـابقــة ~
مـديـرة ســـابقــة ~


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 20068
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: في ثقافتنا.. ذئاب   الأربعاء أكتوبر 23, 2013 10:33 am

بــــــآآركــ الله فيكـ ،،

وجعلهه في ميزآآن حسنآآتكـ

،،،




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღٱكسجين الحبღ
عضو مؤسس
عضو مؤسس


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 22080
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 31/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: في ثقافتنا.. ذئاب   الأربعاء أكتوبر 23, 2013 3:32 pm

اشكر لكم حضوركم ومروركم العطر
اللذى شرفنى واسعدنى
وزاد موضوعى روعة وجماالااااا


:arrow: :?: :arrow:


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عشق السنين
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ٱلبّـلـدُ : السعودية
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 111
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 22/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: في ثقافتنا.. ذئاب   الخميس أكتوبر 24, 2013 3:28 am

دام عطاك

لك ودي


ماطالها طويلين الانفاس
وكونت لي عرش رفيع مقامه
مايوصله جن ولا يوصله ناس
ورفعت نفسي فوق هام الغمامة
اشوف زلات البشر وارفع الراس
واليوم كلن خصني بإحترامه
واللي معاديني بالأقدام ينداس...


هذا شموخي لإني يمني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في ثقافتنا.. ذئاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتديات العامة :: القسم العــــام-
انتقل الى: