منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سلسلة مكارم الأخلاق (18)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
✯ ملكة منتدى الملوك✯
مؤسسة منتديات الملوك
مؤسسة منتديات الملوك


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 21187
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 03/12/2012

مُساهمةموضوع: سلسلة مكارم الأخلاق (18)   الثلاثاء فبراير 18, 2014 5:55 am








إِنَ الحَمدَ لله نَحْمَدَه وُنَسْتعِينَ بهْ ونَسْتغفرَه ، ونَعوُذُ بالله مِنْ شِروُر أنْفْسِنا ومِن سَيئاتِ أعْمَالِنا ، مَنْ يُهدِه الله فلا مُضِل لَه ، ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له

ومَنْ يُضلِل فَلا هَادى له ، وأشهَدُ أنَ لا إله إلا الله وَحْده لا شريك له ، وأشهد أن مُحَمَداً عَبدُه وَرَسُوُله ..

اللهم صَلِّ وسَلِم وبَارِك عَلى عَبدِك ورَسُولك مُحَمَد وعَلى آله وصَحْبِه أجْمَعينْ ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَان إلى يَوُمِ الدِينْ وسَلِم تسْليمَاً كَثيراً

..  أمْا بَعد ...

حياكم الله جميعاً أيها الأحبة الكرام ، وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم جميعاً من الجنة



سلسلة مكارم الأخلاق  (18/65)


لفصيلة الدكتور/ محمد ويلالي




سبل اتقاء المعاصي (2)
ضرورة ترك المجاهرة بالمعصية

تحدَّثْنا في الجمعة الماضية عن سُبُل اتِّقاء المعاصي

وقلنا: إن جِماع هذه السُّبل يكمن في عشرة أسبابٍ، ذكرْنا منها السببَ الأول

وهو: "ضرورة استعظام أمر المعاصي"

ونحاول اليوم - إن شاء الله تعالى - الوقوفَ على السبب الثاني، وهو:

"ضرورة ترك المجاهرة بالمعصية":
مِن الناس مَن تهون عليه معصيتُه، حتى إنه لَيحدِّثُ بها في المجامع، ويتباهى بسردِ تفاصيلها أمام الأصدقاء والأقرباء ولا يبالي، ونَسِيَ المسكينُ أنه بفعلتِه هذه، يستخفُّ بمعصيتِه، ويستخفُّ بعذاب الله الذي ينتظره، ويتحدَّى تعجيلَ العقوبة في الدنيا قبل الآخرة، ثم مع كلِّ ذلك يفضحُ نفسَه في العاجلة والآجلة.

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

((كلُّ أمَّتي معافًى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة (وفي رواية: المَجانة، وهي الاستهتار بالأمور، وعدمُ المبالاة بالقول أو الفعل) أن يعملَ الرجلُ بالليل عملاً، ثم يصبح وقد سَتَرَهُ اللهُ، فيقول: يا فلانُ، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستُرُه ربُّه، ويصبح يكشف سترَ اللهِ عنه))

متفق عليه.

قال ابن حجر: "الذي يجاهر بالمعصية، يكون من جملة المجان، والمَجَانَة مذمومةٌ شرعًا وعرفًا، فيكون الذي يُظهِر المعصيةَ قد ارتكب محذورين: إظهار المعصية، وتلبُّسه بفعل المجان".

إن المجاهرة بالمعصية إعلانٌ للحرب على الله وعلى رسوله؛ لأن الله تعالى - كما في حديث يعلى بن أمية -: ((حَيِيٌّ ستير، يحب الحياء والستر))

"صحيح الجامع"



فلماذا نفضح أنفسنا وقد ستَرَنا الله؟!

ولعل السترَ في الدنيا غفرانٌ للذنب يوم القيامة؛ عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رجلاً سأله:

كيف سمعتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في النَّجوى؟

قال: ((يدنو أحدكم من ربِّه، حتى يضع كَنَفَه (جانبه) عليه، فيقول: عملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم، ويقول: عملتَ كذا وكذا؟ فيقول: نعم، فَيُقَرِّرُه، ثم يقول: إني سترتُ عليك في الدنيا، فأنا أغفرها لك اليوم))

البخاري.

فإذا ابتُليتَ بالمعاصي، فاستترْ من أن يراك الناس، ثم ارجُ التوبةَ من الله - تعالى - في أقرب الآجال، فكم من شاربِ خمرٍ لا يعلم به أقربُ الأقربين! وكم من شارب دخان ما رآه أبناؤه يدخن قط!

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد جيء برجلٍ اعترف على نفسه بالزنا:

((اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله - تعالى - عنها، فمَن أَلَمَّ بشيء منها، فلْيستَتِرْ بستر الله، ولْيتُبْ إلى الله؛ فإنه من يُبْدِ لنا صفْحَتَه، نُقِمْ عليه كتابَ الله))

"صحيح الجامع".

والجهر بالمعصية سببٌ في نشرها، وتشجيعِ الآخرين عليها، وهو أمرٌ خطير

قال - تعالى -:

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19]

قال البخاري: "أي: تظهر وتفشو ويذيع خبرُها، والفاحشةُ الزنا"

لأن الآية في قصة الإفك، حيث اتُّهمتْ أمُّ المؤمنين عائشةُ - رضي الله عنها - بالفاحشة، والله - تعالى -

يقول: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ} [النساء: 148]

قال مجاهد: "هو الرجل ينزل بالرجل، فلا يُحسِن ضيافتَه، فيخرج فيقول: أساء ضيافتي ولم يُحسن"، فاعتُبِرَ هذا الأمرُ الذي يبدو يسيرًا حقيرًا من عظائم الجرائر؛ بل هو جهر بالسُّوء لا يليق بالمؤمن؛ لما فيه من زرعِ الإحَن والأحقاد، فكيف بما هو أكبر منه؟!

وفي الحديث المتفق عليه: ((ومَن سَتَرَ مسلمًا، ستَرَهُ الله في الدنيا والآخرة)).

بل إن المجاهرة بالمعصية سببٌ في محْقِ البَرَكة عن الجميع، وانتقال أثر الوباء للجميع

وفي الحديث الشريف:

((لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها، إلا فشا فيهمُ الطاعونُ والأوجاع التي لم تكن مضتْ في أسلافهم الذين مضَوْا))؛ "صحيح سنن ابن ماجه"

وقال عمر بن عبدالعزيز: "كان يقال: إن الله - تبارك وتعالى - لا يُعذِّب العامةَ بذنْبِ الخاصة، ولكن إذا عُمل المنكرُ جهارًا، استحقُّوا العقوبةَ كلهم"؛ رواه مالك في "الموطأ".

يقول ابن بطال: "في الجهر بالمعصية استخفافٌ بحقِّ الله ورسوله، وبصالحي المؤمنين، وفيه ضرب من العناد لهم، وفي الستر بها السلامةُ من الاستخفاف؛ لأن المعاصيَ تُذِلُّ أهلَها... فلذلك إذا ستره في الدنيا، لم يفضحه في الآخرة، والذي يجاهر، يَفُوتُهُ جميعُ ذلك"، قال ابن المعتز:
أَتَفْرَحُ  بِالذُّنُوبِ  وَبِالمَعَاصِي        وَتَنْسَى يَوْمَ  يُؤْخَذُ  بِالنَّوَاصِي
وَتَأْتِي الذَّنْبَ عَمْدًا لاَ  تُبَالِي        وَرَبُّ العَالَمِينَ عَلَيْكَ حَاصِي


وها أنت ترى كم في الأمَّةِ من المعاصي الباطنةِ والظاهرة، لا يستخفي أصحابُها من الله ولا من الناس، فالرِّشوةُ بملايين المرات في كل سنة، والسرقة نهارًا جهارًا، كم وجدنا من امرأةٍ تصرخ وتبكي؛ لأن نشالاً هدَّدها بالسلاح الأبيض، فسرَقَ حقيبتَها، أو حُليَّها، أو هاتفَها! حتى وجدنا 100 إلى 140 منخرطًا في مصلحة الهاتف يقصدون وكالاتهم يوميًّا بإحدى المدن المغربية؛ لاستخراج بطاقات جديدة، غالبيتهم من ضحايا سرقة الهواتف المحمولة، والنسبة ترتفع يوم عيد المسلمين:

يوم الجمعة، دون تقديرٍ لمشاعر المسلمين، ومشاعر المصلِّين، الذين يفقد عددٌ منهم حذاءَه داخل بيت الله!

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

((لَيأتينَّ على الناس زمانٌ، لا يبالي المرءُ بما أخذ المال، أمِن حلال أم مِن حرام))؛ البخاري.

حتى إن بعض تلامذتنا في الباكالوريا، لم يتورَّعوا عن طلب الغش جهارًا وكأنه حق من الحقوق، حتى سُجِّلتْ هذه السنة أكثر من 1000 حالة غش، وما خَفِيَ كان أعظم، ولا عجب في ذلك ما دام بعضُ المغاربة ينفقون على التدخين أكثرَ مما ينفقون على التعليم.

فلماذا التمادي في المجاهرة بالمعصية، والاغترار بستر الله؟!

أمَا تخشى - أيها المجاهرُ - أن يقبضك الله إليه وأنت متسربلٌ بالذنوب؟!

أما تخاف أن يفضحك الله على رؤوس الخلائق؟!

عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

((ما من عبدٍ يقوم في الدنيا مقامَ سُمعة ورياء، إلا سَمَّعَ اللهُ به على رؤوس الخلائق يوم القيامة))؛

"صحيح الترغيب".

وقال - صلى الله عليه وسلم -:

((وأما الكفار والمنافقون، فينادَى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كَذَبُوا على الله))؛ مسلم

إنها اللحظة التي أرَّقتِ السلفَ الصالح: الخوف من الفضيحة يوم القيامة، كان أبو الدرداء يقول:

"إنما أخشى من ربِّي يومَ القيامة أن يدْعوَني على رؤوس الخلائق، فيقول لي: يا عويمر، فأقول: لبيك ربي، فيقول لي: ما عَمِلْتَ فيما عَلِمْتَ؟"؛ "صحيح الترغيب".




الخطبة الثانية

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

((إن من أشرِّ الناس عند الله منزلةً يومَ القيامة: الرجلَ يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه، ثم ينشُرُ سِرَّها))؛ مسلم.

هذه العلاقة الحلال بين زوجين، لا يجوز إفشاؤها بحال، فكيف إذا كانت المجاهرة بالعلاقة الحرام، التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها كائنة في الأمة الإسلامية لا محالة؟!

عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليأتينَّ على أمَّتي ما أتى على بني إسرائيل، حَذْوَ النَّعل بالنعل، حتى إن كان منهم مَن أتى أمَّه علانيةً، لكان في أمَّتي مَن يصنع ذلك))

الترمذي، وهو في "الصحيحة".

وقد جعل النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - هذا النوعَ من المجاهرة من علامات الساعة

فعن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

((لا تقوم الساعةُ حتى يتسافدوا في الطريق تَسَافُدَ الحمير))

(أي: يجامع الرجالُ النساءَ بحضرة الناس كما يفعل الحمير، ولا يكترثون لذلك)

قلتُ: إنَّ ذلك لَكائن؟! قال: ((نعم، ليكونَنَّ))؛ "الصحيحة"

ونحن نقول: صدق رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -

هو واللهِ كائنٌ، وقد سمعْنا مؤخرًا بالرجل الذي كان يقيم علاقة حرامًا مع ابنته طيلة عشرين سنة

وأنجب منها ستة أطفال.

أما شرب الخمور في قارعة الطريق، فحدِّث ولا حرج

وحسْبُك أن تعلم أن في إحدى مُدُننا يوجد 105 علبة ليلية، و166 حانة.
دَعْ عَنْكَ عَذْلِيَ يَا مَنْ كُنْتَ تَعْذِلُنِي        لَوْ كَنْتَ تَعْلَمُ مَا بِي كُنْتَ  تَعْذِرُنِي
أَنَا  الَّذِي  أُغْلِقُ  الأَبْوَابَ   مُجْتَهِدًا        عَلَى  المَعَاصِي  وَعَيْنُ  اللَّهِ  تَنْظُرُنِي
تَمُرُّ   سَاعَاتُ   أَيَّامِي    بِلاَ    نَدَمٍ        وَلاَ  بُكَاءٍ  وَلاَ  خَوْفٍ  وَلاَ   حَزَنِ
مَا  أَحْلَمَ  اللَّهَ  عَنِّي  حِينَ   أَمْهَلَنِي        وَقَدْ  تَمَادَيْتُ  فِي  ذَنْبِي  وَيَسْتُرُنِي



تقـبل الله منـا ومنكـم صالـح الأعمـال والله الموفق

http://www.muslma1.net/vb/images/icons/icon20.gif


.لست مجبورة ان افهم الاخرين من أنا
فمن يملكـ مؤهلات العقلــ والاحساســ
ســ اكون امامه كــ الكتاب المفتوح...
وعليه أن يحس الاستيعابـــ
اذا طالــــ بي الغياب فاأذكروا كلماتيـــ ،واصفحوا لي زلاتي
نحن افاس لانحب الغرور..
لكن سمح لنا بالتباهي...
لاننا ملوكــــــــــ......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
آلَكوِنٌتُيّسًسًـــآ
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 25386
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 20/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة مكارم الأخلاق (18)   الثلاثاء فبراير 18, 2014 7:36 am

بأإآرك الله فيك
و جزااك الف خير
طرح رآآئع

شــكــرآآ


تصميــــــــــــــمي  :arrow:  :arrow:  :arrow:




 :arrow:  :arrow:  :arrow:  :arrow: 

 :arrow:  :arrow:  :arrow:


:arrow:  :arrow:  :arrow:

ღ شهقـآتٌ سَرمَدِيـَّةْ  ღ
منورتيـــــــــــآ & مشــــــــرفتينـــآ
بتوقـــيعنــآ المتوآضـــــــع ^_^"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الملوك
كبار مشرفي المنتدى
كبار مشرفي المنتدى


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 9847
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 29/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة مكارم الأخلاق (18)   الثلاثاء فبراير 18, 2014 7:44 am

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك اخيتي
انار الله قلبك بالايمان وطاعة الرحمن
وجعله الله في موازين حسناتك





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ شهقـآتٌ سَرمَدِيـَّةْ ღ
مـديـرة ســـابقــة ~
مـديـرة ســـابقــة ~


ٱلبّـلـدُ : المغرب
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 38129
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة مكارم الأخلاق (18)   الثلاثاء فبراير 18, 2014 8:31 am

جزاك الله خيـرا
وجعله في موازين حسناتك
آنآر الله قلبك بالآيمآن وطآعة الرحمن
ودي




لَدْيْ مْآ يْڪْفْيْ مْنْ آلْمْآضْيْ

وْيْنْقْصْـــنْيْ غْدْيْ



    وْلْمْ أمْلْڪْ مْنْ آلْذْڪْرْے   

      سْوْے مْآ يْنْفْعْ آلْسْفْرْ آلْطْوْيْلْ  




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Hànàne
مـديـرة ســـابقــة ~
مـديـرة ســـابقــة ~


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 20068
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة مكارم الأخلاق (18)   الثلاثاء فبراير 18, 2014 9:41 am

رآآآآآئـــــــع جدآآ

سلمت أنآآملكـ لنآآ

الله يعطيكـ العآآآفيهه






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انثى لايكررها القدر
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 29543
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 14/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة مكارم الأخلاق (18)   الثلاثاء فبراير 18, 2014 1:51 pm

يسلمو الطرح الراقى
سلمت يمينك ابدعت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسلة مكارم الأخلاق (18)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: