منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
حكاية قلب
عضو جديد
عضو جديد


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 21/04/2014

مُساهمةموضوع: قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )    الإثنين أبريل 21, 2014 5:02 pm

گآن سليمآن (عليه آلسلآم) إذآ چلس على گرسيه، چآءت آلچن وآلملآئگة، وآلإنس فآصطفوآ حوآليه، على گرآسي معدّة لهم.وچآءت چميع آلطير آلتي سخّرهآ آلله لسليمآن، فآصطفت على رؤوس آلچميع، لتظللهم من آلشمس، وگآن لگل طآئر مگآن مقرّر له، فإذآ أشرقت أشعة آلشمس على موضع من آلپسآط نظر آلحآضرون إلى آلگوة، فعرفوآ أي آلطيور تخلّف عن وظيفته.وگآن آلهدهد ـ وهو طآئر چميل، من خوآصّه أنه ينظر إلى آلمآء في پآطن آلأرض ـ من چملة آلطيور لتضلّل آلچمع في آلصآفآت على مچلس سليمآن.(و) ذآت مرّة نظر سليمآن، وإذآ پآلشمس تخرق صفّ آلطير، وتقع أشعة منهآ على حچر سليمآن فـ(تفقّد آلطير) طلپهآ وتعرّف إليهآ، ليرى أي آلطير غآپ عن صفه، حتى أرسلت آلشمس پريدهآ إلى آلمچلس.. وإذآ پسليمآن يرى أن آلهدهد هو آلغآئپ (فقآل مآلي لآ أرى آلهدهد)؟ أي مآ للهدهد لآ أرآه؟ هل حدث له حدث، (أم گآن من آلغآئپين)؟وگيف يغيپ آلهدهد، پلآ إذن؟ وهل يچوز لأحد آلچند ـ طيرآً گآن أو غيره ـ أن يترگ وظيفته ليذهپ حيت يشآء؟غضپ سليمآن من هذآ آلحآدث، وحلف قآئلآً (لأعذِّپنَّه عذآپآً شديدآً) پنتف ريشه (أو لأذپحنّه) حتى يگون ذلگ ردعآً لغيره من آلچنود، وچزآءً على مخآلفته آلأمر، وهذآ آلتعذيپ أو آلذپح يگون إذآ لم يأتني آلهدهد پعذر وآضح (أو ليأتينّني پسلطآنٍ) أي عذر لغيپته (مپينٍ) وآضح لآ يقپل آلشگ وآلإنگآر.لقد غضپ سليمآن على آلهدهد لترگه وظيفته پدون آستئذآن ونوى عقوپته (فمگث) سليمآن مگوثآً (غير پعيد) ومآ هي إلآ فترة قصيرة، حتى رأى آلهدهد رآچعآً.سأل سليمآن آلهدهد: أين گنت؟ ولمآذآ غپت؟ ومآ هي آلحچة وآلعذر في ترگگ آلوظيفة پدون آستئذآن؟(فقآل) آلهدهد يآ نپي آلله لآ تعچّل علي پآلعقوپة، فقد ذهپت آستطلع لأچلگ وإذآ پي (أحطت) وآطّلعت (پمآ لم تحط) ولم تطلّع (په) أنت (وچئتگ من سپأ) وهي أرض في آليمن (پنپأ) أي خپر (يقين) فليس آلگلآم گذپآً وإنمآ گلآمٌ صآدق.وقد ورد عن آلنپي (صلى آلله عليه وآله وسلم): (أن سپأ گآن آسم رچل ولد له عشر أولآد، وصآروآ آپآء قپآئل، نحآ نحو آلشآم منهم أرپعة، وهم: لخم، وچذآم، وغسّآن، وعآملة. ونحآ نحو آليمن منهم ستةٌ، وهم: گندة، وآلأشعرون، وآلأزد، وحمير، ومذحچ، وإنمآر: ومن آنمآر صآرت: خثعم، وپچيلة)(1).فسمّى تلگ آلپلدة، پآسم أپي هؤلآء آلأولآد: رؤوس آلقپآئل آلعرپية.* * *قآل سليمآن للهدهد: ومآ هو آلنپأ آلذي يگون عذرآً لگ في غيپتگ؟قآل آلهدهد: (إني وچدت) هنآگ مملگة عظيمة، وأنآسآً گثيرين، ووچدت (آمرأة تملگهم) فملگهم آمرأة، وهذآ أمر غريپ، فهل تصلح آلمرأة لإدآرة آلأمور؟أليست آلمرأة خلقت عآطفيّة لإدآرة آلپيت؟ وهل يمگن آلچمع پين آلعآطفة آلتي تچيش پسرعة، وتخپو پسرعة، وپين آلإدآرة آلتي تحتآچ إلى صلآپة نفس وقوّة روح، وعدم تمآيل عن آلحق مهمآ تغلّپت آلعآطفة؟(وأوتيت) تلگ آلمرأة آلملگة (من گل شيء) فقد أعطآهآ آلله سپحآنه أموآلآً، وچيوشآً وقصورآً، وپسآتين، وسآئر مآ هو لآزم للپلآد.وگآن من قصّة آلملگة، أن أپآهآ گآن ملگآً، ثم مآت فآچتمع آلوزرآء وآلقوآد على تتويچهآ، لتگون ملگآً رمزيآً، وگآن آلذين يديرون آلپلآد هم گپآر رچآل آلدولة.وقد گآن آسم هذه آلملگة (پلقيس).ثم قآل آلهدهد لسليمآن (عليه آلسلآم): (ولهآ عرش عظيم) وقد ورد في وصف عرشهآ أن مقدّمه گآن من ذهپ مرصّع پآليآقوت آلأحمر، وآلزمرّد آلأخضر، ومؤخره من فضة، مگلّلة پألوآن آلچوآهر وعليه سپعة أپيآت، لگل پيت پآپ مغلق.. هنآگ تچلس آلملگة لتحگم آلپلآد.هگذآ گآنت آلملگة (أوتيت من گلّ شيء ولهآ عرشٌ عظيم) أمّآ گيف گآن حآل آلشعپ فذلگ ممآ لم ينقل إلينآ، لگن آلطآپع آلعآم في آلحگومآت آلگآفرة غآلپآً، آلآعتدآء وآلظلم وآلآستپدآد إمآ من آلملگ، أو من طپقة آلأشرآف وآلنپلآء آلمحيطين په.* * *لقد حگى آلهدهد لسليمآن مآ رآه عن آلملگة وعرشهآ.لگن پقي شيء، وهو مآ هو دين آلملگة ودين قومهآ؟ لقد قآل آلهدهد (وچدتهآ وقومهآ يعپدون آلشمس من دون آلله) فهم عوض أن يعپدوآ آلخآلق آلذي أعطآهم گل شيء، يعپدون آلشمس (وزيّن لهم آلشيطآن أعمآلهم) هل أرآد آلهدهد پهذآ تأگيد آلگلآم آلسآپق پأن أرآد پأعمآلهم عپآدتهم للشمس، أو أرآد أنهم گآنوآ مغمورين في آلفسق وآلفچور؟ ـ گل ذلگ محتمل ـ ولعل آلأقرپ إرآدة آلمعنى آلثآني، فإنّ آلغآلپ في آلگفآر تفشّي آلمنگرآت وآلآثآم وآلإچرآم فيهم.وگيفمآ گآن، فقد أتم آلهدهد گلآمه قآئلآً: (فصدّهم) آلشيطآن (عن آلسپيل) آلوآضح، آلذي هو طريق آلله سپحآنه (فهم لآ يهتدون) إلى آلحق في آلعقيدة وآلعمل.(ألآّ يسچدوآ) آلملگة وقومهآ (لله آلذي يخرچ آلخپءَ في آلسمآوآت وآلأرض) إن آلله سپحآنه هو آلذي أخرچ آلنعم آلمخفية آلموچودة في آلسمآوآت وآلأرض، فهو مخرچ آلشمس وآلقمر وآلنچوم، وآلسحآپ وآلمطر، ومآ إليهآ ممآ يگون مخفيآً في آلسمآوآت، يخرچهآ لينفع آلپشر.. وهو سپحآنه آلذي أخرچ آلميآه وآلگنوز وآلأثمآر وغيرهآ من چوف آلأرض لينفع آلإنسآن.. إن آلملگة وقومهآ لم يگونوآ يسچدون لهذآ آلإله آلعظيم (و) هو آلذي (يعلم مآ تخفون ومآ تعلنون) أيتهآ آلملگة وأيهآ آلقوم فهو آلمعطي وهو آلعآلم.(آلله لآ آله إلآ هو رپ آلعرش) آلملگ (آلعظيم) آلذي هو أعظم من عرش پلقيس.. هگذآ أخپر آلهدهد سليمآن (عليه آلسلآم) معتذرآً من غيپته.* * *لمآ سمع سليمآن (عليه آلسلآم) آلخپر آلمدهش من آلهدهد تريّث في آلأمر، قآئلآً (سننظر أصدقت) في خپرگ (أم گنت من آلگآذپين)؟ فإن صدقت فأنت معذور في غيپتگ وإلآ آستحققت عقآپين: عقآپ آلغيپة پدون إذن، وعقآپ آلگذپ.ثم إن سليمآن (عليه آلسلآم) گتپ گتآپآً، وختمه پخآتمه، وأعطآه إلى (آلهدهد) ليذهپ په إلى آلملگة، إنه گتآپ دعوة إلى آلإسلآم وآلإيمآن، فهل تقپل آلملگة وآلقوم آلإيمآن پآلله حتى يگونوآ في أمن وسلآم، أم يختآرون آلعنآد وآلإصرآر حتى تچوز لهم آلعقوپة؟دفع سليمآن (عليه آلسلآم)، آلگتآپ إلى آلهدهد، قآئلآً: (آذهپ پگتآپي هذآ فألقه) يآ هدهد (إليهم) إلى آلملگة وقومهآ (ثمّ تولّ) آپتعد (عنهم) لتگون في موضع تسمع گلآمهم، ولآ يرونگ (فآنظر) يآ هدهد (مآذآ يرچعون) أي يرچع پعضهم إلى پعض آلگلآم حول آلگتآپ وقد أرآد سليمآن (عليه آلسلآم) أن يتخذ آلتدآپير آللآزمة على ضوء چوآپ پعضهم لپعض.مضى آلهدهد پآلگتآپ، حتى وصل إلى سپأ وإذآ آلملگة مع وزرآئهآ في آلمچلس، فألقى آلگتآپ إلى آلملگة، وإذآ پهآ تدهش، وتفتح آلگتآپ فتقرأ محتوآه..وهنآ توچّهت إلى وزرآئهآ وأشرآف قومهآ (قآلت يآ أيهآ آلملأ) آلأشرآف (إني ألقي إلي گتآپٌ گريم) يتپين من محتوآه، ومرسله أن آلگتآپ ذو گرآمة ورفعة (إنه) أي آلگتآپ (من سليمآن)، آلنپي ملگ آلإنس وآلچن وآلملگ وآلحيوآن (وإنه) مقرونٌ (پآسم آلله آلرحمن آلرحيم) لآ پآسم آلشمس آلتي نعپدهآ.. أمآ محتوى آلگتآپ فهو (ألآّ تعلوآ عليّ) أي لآ تتگپّروآ علي پعد آلآنصيآع إلى أوآمري (وآئتوني) لتأتي آلملگة وآلأشرآف (مسلمين) هذآ مآ گآن في آلگتآپ، وهگذآ قرأته پلقيس على قومهآ.* * *من آلطپيعي أن يعلو آلوچوم چميع من في آلمچلس، إنه موقفٌ رهيپ أن يدعو ملگ أقوى، ملگآً أضعف إلى آلآستسلآم وآلآنقيآد فمآ آلچوآپ؟ ومآ هو آلموقف؟ وگيف آلتفگير؟ولذآ تحيّرت آلملگة في آلچوآپ و(قآلت) موچهةً آلخطآپ إلى آلأشرآف: (يآ أيهآ آلملأ أفتوني) أشيروآ علي (في أمري) هذآ، پمآذآ ينپغي أن أچيپ؟ ومآ هو آلأصلح پحآلنآ، آلخصآم أو آلآستسلآم (مآ گنت قآطعة أمرآً) أمضي فيه پرأيي وأقرّر آلتقرير آلنهآئي وحدي (حتى تشهدون) تحضرون أنتم وتعطون آرآءگم حول آلموضوع.فآنپرى آلقوم لچوآپ آلملگة (قآلوآ نحن أولو قوة) أصحآپ قوة وقدرة وعَددٍ وعُددٍ (وأولو پأس شديد) شچآعة شديدة، ومرآس في آلحرپ.. هذآ مآ عندنآ (و) لگن (آلأمر إليگ) أيتهآ آلملگة (فآنظري) في آلأمر (مآذآ تأمرين) فنحن مطيعون لأمرگ.تفگّرت آلملگة في آلأمر مليّآ، فهل ترفع آليد عن دينهآ وتُسلم، أو ترفع آليد عن ملگهآ وتحآرپ حرپآً يآئسة؟ إنهآ تعلم پقوة سليمآن وقدرته، ولذآ (قآلت) في چوآپ آلقوم ـ حيث ألقوآ آلمسؤولية على عآتقهآ ـ : (إن آلملوگ إذآ دخلوآ قريةً أفسدوهآ) فإنهم يقتلون أپنآءهآ ويهدمون أپنيتهآ ـ گمآ هي آلطپيعة في آلحروپ ـ (وچعلوآ أعزّة أهلهآ أذلّة) يأتون إلى آلحگم پأنآس چدد، ويحآسپون آلسلطة آلسآپقة عمآ گآنت تعمل.(وگذلگ) گمآ قآلت آلملگة (يفعلون) آلملوگ آلذين يدخلون آلپلآد حرپآً، وعنوةً.. إذ ليس من آلرأي آلمحآدثة مع سليمآن..* * *ليس من آلصآلح آلحرپ مع سليمآن، لگن هل آلطريق منحصرٌ في آلآستسلآم.گلآ؟ إن هنآگ حلآً وسطآً للقضية ـ لو نفعت آلحلول ـ ومآ هي أيتهآ آلملگة؟ إنهآ آلمچآملة وآلمصآنعة ليلين قلپ (سليمآن) وليعطف نحوهم، فيترگهم وشأنهم: (وإني مرسلة إليهم پهدية) ومن شأن آلهدآيآ تليين آلخصومآت وآلخصوم (فنآظرة پم يرچع آلمرسلون) آلذين أرسلهم مع آلهدية، فهل يرچعون پپشآرة قپول سليمآن آلهدية وإغضآئه عن آلمخآصمة، أم يرچعون پرد آلهدية، حتى نرى في آلأمر؟هگذآ قرّرت آلملگة، ووآفق آلوزرآء على آلتقرير، ومآ أچمله من حلّ ـ إن أفآد ـ؟ فأرسلت آلملگة هديّة ثمينة ـ رپّمآ تپآلغ آلقصص في مزآيآهآ وخصوصيّآتهآ ـ لگنهآ على گل حآل، گآنت ثمينة، تليق پمقآم آلمرسلة، وپمگآنة آلمرسل إليه، ونوعيّة آلعطف آلمترقپ من ورآئهآ.(فلمّآ چآء) آلمرسل پآلهدية آلقيمة (سليمآن) آستنگر سليمآن آلأمر، وذوي عنهم، إنه نپي لآ يريد إلآ هدآية آلپشر، فگيف يترگ أمّة گپيرة تتحگّم فيهآ آلخرآفآت فتعپد آلشمس من دون آلله؟(قآل) مستنگرآً: (أتمدّونني پمآلٍ) أي أتزوّدونني پمآل آلدنيآ؟ إني لآ أحتآچ إلى آلمآل (فمآ آتآني آلله خيرٌ ممآ آتآگم) فإني أملگ آلملگين: آلملگ آلدنيوي وآلملگ آلإلهي ـ پفضل آلله تعآلى ـ .(پل أنتم) يآ أهل آلدنيآ (پهديّتگم) أي پإهدآء پعضگم لپعض آلهدآيآ (تفرحون) أمآ أنپيآء آلله وأهل آلآخرة، فإن فرحتهم تآپعة لمرضآة آلله تعآلى فإن رضي عنهم فإنهم يفرحون، وإلآ فلآ فرح له فيمآ سوى ذلگ.* * *توچه سليمآن إلى رسول آلملگة قآئلآً: (آرچع إليهم) پآلهدية، وأخپرهم أنهم إن لم يؤمنوآ وتمآدوآ في آلغي (فلنأتينّهم پچنود) گثيرة (لآ قپل لهم پهآ) ولآ طآقة لهم پتلگ آلچنود، ولآ قدرة لهم على دفعهآ (و) إذآ حآرپنآهم (لنخرچنّهم منهآ) أي من تلگ آلقرية (سپأ) (أذلّة وهم صآغرون) حقرآء لآ قدر لهم ولآ قيمة.چآء آلرسول إلى (پلقيس) وقومهآ، وأخپرهم پمقآلة سليمآن، وعلمت آلملگة أنه نپي من عند آلله وليس ملگآً فحسپ، ولذآ لم تچد پدّآً من آلآستسلآم وآلإسلآم، فتچهزت آلملگة مع أشرآف قومهآ للمسير إلى سليمآن (عليه آلسلآم)، وگأنهآ أرآدت پذلگ إظهآر خضوعهآ، وأنهآ مُسلّمة إليه مقآليد آلپلآد، ونفسهآ، فأخپر چپرئيل (عليه آلسلآم) سليمآن پمسيرهآ.أرآد سليمآن (عليه آلسلآم)، أن يري لهآ عظمته، حتى تگون أقرپ إلى آلطآعة وآلآنقيآد، ولتگون حچّة على نپوّته، ولذآ طلپ من زعمآء أصحآپه أن يأتوآ پعرشهآ آلعظيم إلى حيث مقرّ سليمآن، فقآل: (يآ أيهآ آلملأ) آلأشرآف من أصحآپي (أيگم يأتيني پعرشهآ) أي سرير ملگهآ آلموچود في (سپأ) (قپل أن يأتوني) هي وأشرآف قومهآ (مسلمين) منقآدين لله مطيعين لي؟(قآل عفريت) مآردٌ قويٌ (من آلچن) آلذين گآنوآ مسخرين لسليمآن: (أنآ آتيگ) يآ نپي آلله (په) أي پآلعرش (قپل أن تقوم من مقآمگ) أي من مچلسگ، وهذآ گنآيةٌ عن آلإتيآن په في نصف يوم تقريپآً (وإني عليه لقويٌ) قآدر على حمله، وآلإتيآن په في هذه آلمدة آلقصيرة (أمين) لآ أخون في ذهپه وچوآهره وحليه.(قآل آلذي عنده علمٌ من آلگتآپ) وهو آصف پن پرخيآ، وزير سليمآن، وگآن يعرف آسم آلله آلأعظم، آلذي إذآ دعي په أچآپ فورآً ـ ولعل آلمرآد پآلگتآپ آللوح آلمحفوظ ـ (أنآ آتيگ په قپل أن يرتد إليگ طرفگ) پمقدآر لمح آلپصر.* * *آستحسن سليمآن گلآم (آصف)، وطلپ منه إحضآر آلعرش. وقد أرآد سليمآن پذلگ إظهآر فضل (آصف) وإلآ فآلأنپيآء هم أقدر آلنآس على إنچآز آلمهآم ودعآؤهم مستچآپ غير مردود.. فدعآ آلله سپحآنه (آصف) أن يحضر آلعرش، وذگر آلآسم آلأعظم، وإذآ پآلعرش آلعظيم حآضرٌ عند سليمآن.(فلمّآ رآه) سليمآن (عليه آلسلآم) (مستقرّآ عنده) حآضرآً لديه، توچه إلى آلله سپحآنه في آپتهآل، (قآل هذآ من فضل رپي) وإحسآنه پآلنسپة إلي، وإنمآ تفضّل علي پهذه آلنعمة (ليپلوني) أي يختپرني (أأشگر) نعمته (أم أگفر)؟ گفرآن آلنعمة عپآرة عن عدم شگرهآ.ثم أردف سليمآن (عليه آلسلآم)، قآئلآً: (ومن شگر فإنمآ يشگر لنفسه) فإن فآئدة آلشگر عآئدة إلى نفس آلشآگر ـ گمآ قآل سپحآنه: (لئن شگرتم لأزيدنگم) ـ (ومن گفر) ولم يشگر نعم آلله تعآلى (فإن) ذلگ لآ يضر آلله تعآلى لأن (رپي غنيٌ) عن آلعآلمين (گريم) يتفضّل على آلمؤمن وآلگآفر، فلآ يضرّه آلگفرآن.وتوچه سليمآن إلى أصحآپه و(قآل) لهم (نگّروآ لهآ عرشهآ) أي غيّروآ آلسرير تغييرآً إلى حآل تنگره پلقيس ولآ تعرفه إذآ رأته، إمآ پتغيير لونه أو تغيير هيگله، وقد أرآد سليمآن پذلگ آختپآر عقل پلقيس هل تعرف أنه عرشهآ أم لآ؟ (ننظر) إلى عقلهآ (أتهتدي) وتعرف أنه عرشهآ (أم تگون من آلذين لآ يهتدون)؟وهگذآ تم أمر سليمآن، ونگّر آلعرش، وآستعد سليمآن للقآء آلملگة وقومهآ ـ وآلملگة لآ تعرف عن أمر عرشهآ شيئآً ـ .* * *لقد أمر سليمآن قپل مچيء پلقيس، آلچن وآلپنّآئين، أن يعملوآ (صرحآً) أي قصرآً من آلزچآچ، وفرش أرض آلقصر پآلزچآچ آلصآفي، وگآن مآ تحت آلزچآچ فآرغآً، فأمر پملئه مآء، وچعل فيه آلأسمآگ وآلضفآدع، ومآ أشپه، وچعل سريره في أعلى آلقصر، حتى إذآ رآه آلإنسآن غير آلعآرف پحقيقة آلأمر، تخيّل أن سآحة آلقصر مملوءة پآلمآء وآلأسمآگ، وأن سرير سليمآن موضوع على آلمآء.. ولعلّه فعل ذلگ إظهآرآً للعظمة، حتى تگون پلقيس وقومهآ أسرع في آلإيمآن وآلآنقيآد ـ إذ قد آعتآدت آلنفوس آتپآع آلعظمآء وأهل آلچلآل وآلثروة ـ أو لآختپآر عقلهآ هل تعرف آلزچآچ من آلمآء أم لآ؟آنتهى آلسير پآلملگة وقومهآ، إلى محل آلعرش (فلمّآ چآءت قيل) لهآ، وآلقآئل پعض من حضر (أهگذآ عرشگ)؟ وگآنت پلقيس حصيفة، ففگّرت في نفسهآ: هل هو عرشهآ أم غيره؟ إن گآن هو فگيف چيء په؟ وآحتملت قدرة سليمآن على مثل هذآ آلأمر؟ ولذآ (قآلت گأنه هو) فلم تچپ لآ پآلإيچآپ آلتآم، ولآ پآلسّلپ آلگآمل، وإنمآ قآلت گلمة تحتمل آلأمرين، لئلآً تگذّپ، إذآ خآلف گلآمهآ آلوآقع.ثم قآلت ـ وهي تظهر عدم آستغرآپهآ من إتيآن سليمآن پعرشهآ ـ : (وأوتينآ آلعلم من قپلهآ) أي قپل أن تنظر إلى آية سليمآن في مچيء آلعرش (وگنّآ مسلمين) لسليمآن، ولذآ أتينآه (وصدهآ) سآپقآً عن آلحق ـ حيث گآنت تعپد آلشمس ـ (مآ گآنت تعپد من دون آلله إنهآ گآنت من قوم گآفرين) پآلله، عآپدة هي وقومهآ للشمس.* * *مرّت پلقيس من موضع عرشهآ، حتى وصلت إلى پآپ (آلصّرح) آلذي چلس فيه سليمآن، لآستقپآلهآ، فلمّآ وصلت، ونظرت إلى آلمآء وآلأسمآگ (قيل لهآ آدخلي آلصرح فلمآ رأته) توقّفت إذ (حسپته) وظنّت أن آلصرح (لچّةً) من آلمآء.ثم.. لمّآ لم تر پدّآً من آلدخول (گشفت عن سآقيهآ) فرفعت ثوپهآ، لئلآ يپتلّ پآلمآء (قآل) لهآ سليمآن (إنه) ليس مآء پل هو (صرحٌ ممرّدٌ) مملّس (من قوآرير) چمع قآرورة، وهي آلزچآچة.فدخلت، و(قآلت) ضآرعةً إلى آلله سپحآنه، مستغفرة عمّآ گآنت عليه سآپقآً من آلگفر وعپآدة آلشمس (رپ إني ظلمت نفسي وأسلمت) آلآن (مع سليمآن) فإني مسلمة معه، معترفة (لله رپ آلعآلمين).وقد ورد في پعض آلأخپآر، أن سليمآن (عليه آلسلآم)، رأى مآ على رچل آلملگة من شعر فأمر آلچن أن يصنعوآ لإزآلة آلشعر دوآءً، فصنعوآ آلحمّآم وآخترعوآ (آلنورة).. وگآن سليمآن (عليه آلسلآم) تزوّچ پآلملگة، وأسلم أهل سپأ، وآنتهى آلأمر پسلآم.. گلّ ذلگ پفضل عزم سليمآن، وحگمة (پلقيس).وقد علم ـ هذآ آلنپي آلعظيم، وهذه آلملگة آلعآقلة ـ آلنآس، آلآهتمآم پأمر آلدين، وقوة آلعزيمة في هدآية آلنآس، مهمآ گلف آلأمر حيث لم يقل سليمآن: (لنأتينهم پچنود لآ قپل لهم پهآ...)؟ ثم ... ألم تگن من حگمة پلقيس أنهآ رچّحت آلآنقيآد لله ولسليمآن على آلگپر وآلغرور وآلپقآء في آلگفر وآلضّلآل؟وهگذآ فليتعلّم آلنآس، هدآة ومدعوين إلى آلهدآية.* * *وقعت في زمن (دآود) وآلد (سليمآن) عليهمآ آلسلآم، قصّة دلّت على فضل سليمآن ونپله، فقد گآن في پني إسرآئيل رچل گآن له (گرم) شچر آلعنپ، فنفشت ورعت في پستآنه غنمٌ لرچل آخر، في آلليل، فقضمته وأفسدته.ولمّآ چآء آلصپآح، وچآء صآحپ آلپستآن فرأى آلفسآد وآنچآل في پستآنه، فچآء پصآحپ آلغنم إلى دآود (عليه آلسلآم) ليحگم پينهمآ.لگن دآود، أحآل آلحگم على ولده سليمآن، ليظهر للنآس علمه وقضآءه ويگون ذلگ تمهيدآً لخلآفته من پعده. فذهپآ إلى سليمآن ليحگم پينهمآ.قآل سليمآن: إن گآنت آلغنم أگلت آلأصل وآلفرع، فعلى صآحپ آلغنم أن يدفع إلى صآحپ آلگرم آلغنم ومآ في پطنهآ، وإن گآنت آلغنم ذهپت پآلفرع، ولم تذهپ پآلأصل فعلى صآحپ آلغنم أن يدفع إلى صآحپ آلگرم أولآدهآ فقط دون أصل آلغنم.ولعل هذآ آلحگم گآن لأچل تسآوي أصول آلگروم للأمهآت، وفروع آلگروم للأولآد، قيمةً، فگآن من پآپ تطپيق آلضّمآن على آلغنم، گمآ أنه من آلممگن أن هذآ گآن حگم شريعة موسى (عليه آلسلآم)، فإن دآود وسليمآن گآنآ متعپّدين لشريعة موسى.وپهذآ ظهر علم سليمآن وفضله على آلنآس (ودآود وسليمآن إذ يحگمآن في آلحرث) آلزرع آلذي أگله آلغنم (إذ نفشت) رعت ليلآً (فيه غنم آلقوم وگنّآ لحگمهم شآهدين) نرى مآذآ يحگمآن (ففهّمنآهآ) أي آلقضيّة وحگمهآ (سليمآن وگلآًّ) من دآود وسليمآن (آتينآ حگمآً) قضآءً پين آلنآس (وعلمآً) فإن گليهمآ گآن نپيآً من عنده سپحآنه.* * *وذآت مرة وقف سليمآن (عليه آلسلآم) ليستعرض آلخيل آلتي گآن هيأهآ لچهآد آلگفآر ـ گمآ هي آلعآدة في آلآستعرآضآت آلعسگرية ـ وآشتغل پذلگ حتى فآتته صلآة نآفلة گآن يصليهآ.فتأثّر سليمآن (عليه آلسلآم) من ذلگ تأثرآً پليغآً، گيف فآتته آلنآفلة وإن گآنت هي مستحپة، ولمآذآ آشتغل پآلخيل عن ذگر آلله؟ولذآ وقف تلگ آلخيل في سپيل آلله تعآلى، حتى يدرگ پعض آلثوآپ آلذي فآته پسپپ ترگه آلنآفلة(2).(ووهپنآ لدآود) آلنپي (عليه آلسلآم) (سليمآن) وسليمآن (نعم آلعپد) آلمطيع لله تعآلى (إنه أوّآپ) گآن گثير آلأوپ وآلرچوع إلى آلله تعآلى حتى إنه إذآ فآتته نآفلة آپ ورچع وتدآرگ ذلگ پآلإتيآن ثوآپ غيرهآ (إذ عرض عليه) أي على سليمآن (پآلعشي) في وقت آلعصر، آلأفرآس (آلصّآفنآت) وهي آلتي تقف على ثلآث، وترفع إحدى قوآئمهآ، وذلگ لآ يگون إلآ في آلخيل آلچيد (آلچيآد) چمع چيد.وطآل آلعرض حتى غآپت آلشمس، ولم يصل سليمآن نآفلته آلمعتآدة گل يوم (فقآل) سليمآن متحسّرآً على مآ فآته (إني أحپپت حپ آلخير) أي حپ آلأفرآس حتى ألهآني ذلگ (عن ذگر رپي) پإقآمة آلنآفلة (حتى توآرت) آلشمس (پآلحچآپ) فگأنهآ لمآ غرپت فقد توآرت وآختفت تحت حچآپ آلأفق.ثم أردف سليمآن قآئلآً: (ردّوهآ) أي آلخيل (عليّ) فردّت (فطفق) أي شرع يمسح (مسحآً پآلسوق) أي سيقآن آلخيل (وآلأعنآق) يمسح عليهآ عطفآً وحنآنآً، ويوقفهآ في سپيل آلله سپحآنه.* * *وقصة أخرى حدثت لسليمآن (عليه آلسلآم)، فإنه لمآ تزوّچ پپلقيس (ملگة آليمن) رزق منهآ مولودآً ذگرآً.. ففرح پذلگ فرحآً گثيرآً، ثم خآف عليه من آلشيآطين أن يؤذوه لئلآ يخلف سليمآن، فيگونون مسخّرين له گمآ گآنوآ مسخّرين للوآلد.ولذآ أودع ولده آلسّحآپ ـ وگآن ذلگ ممگنآً لسليمآن (عليه آلسلآم)، حيث گآن پأمره آلگون.لگن هذآ آلعمل لم يگن ينپغي لمثل سليمآن آلنپي آلذي يچپ أن يگون في أرقى درچة من آلتوگل وتفويض آلأمر لله تعآلى.ولذآ أمر سپحآنه ملگ آلموت أن يقپض روح آلولد، فمآت آلولد وذآت يوم چآء سليمآن ليچلس على گرسي آلحگم ويقضي پين آلنآس فرأى آلولد ميتآً ملقى على گرسيّه.وهنآ عرف أنه گآن ينپغي له أن لآ يدع آلولد للسحآپ فإن آلموت وآلحيآة پيد آلله تعآلى، ولذآ آستغفر آلله تعآلى (ولقد فتنّآ) وآمتحنّآ (سليمآن) لنرى صپره ولننپّهنّم على أن آلأولى په أن يگون في درچة رفيعة من آلتوگل (وألقينآ على گرسيه) آلذي گآن يحگم عليه (چسدآً) لولده آلميت (ثم أنآپ) وتآپ.(قآل) سليمآن: (رپ آغفر لي) آعتمآدي على آلسحآپ في حفظ آلولد ـ وإن گآن هذآ آلآعتمآد چآئزآً، إذ من آلچآئز للإنسآن أن يدپّر شؤونه حسپ آلصلآح وآلحگمة ـ (وهپ لي ملگآً لآ ينپغي لأحد من پعدي إنگ أنت آلوهآپ) فآستچآپ آلله سپحآنه دعآءه، پل تفضّل عليه حيث يقول: (فسخّرنآ له آلريح تچري پأمره رخآء حيث أصآپ) إلى گل مگآن أرآد آلذهآپ إليه.* * *وهنآگ قصة شيّقة من قصص سليمآن (عليه آلسلآم)، فقد پنى أپوه (دآود) (عليه آلسلآم) پيت آلمقدس، ولم يگمّله حتى وآفآه آلأچل. وأخذ (سليمآن) في تگميل آلپنآء حتى گملت آلپنآية على أحسن مآ يرآم.ثم أمر سليمآن آلچن آلأقويآء پآلپنآء، فأخذوآ في آلپنآء پگل سرعة، وذآت يوم وقف سليمآن متّگئآً على عصآه ينظر إلى آلعمل وآلعمّآل.وإذآ په يرى شآپّآً حسن آلصورة إلى چنپه. سأله سليمآن: من أنت؟ ومن أذن لگ في آلدخول عليّ پدون إچآزتي؟ قآل آلشآپ: أنآ آلذي لآ أقپل إرثآً، ولآ أهآپ آلملوگ، فعرف سليمآن أنه ملگ آلموت چآءه ليقپض روحه.فقپض ملگ آلموت روح سليمآن، وهو متّگئ على عصآه، وآلچنّ يظنّون أنه حي، ويتعچپون گيف لآ يتعپ؟ وگيف لآ يأگل ولآ يشرپ؟ وگآن (آصف پن پرخيآ) وزير سليمآن وخليفته، يدير شأن آلپنآء وآلعمّآل، حتى مضت مدّة طويلة.(فلمّآ قضينآ عليه) أي حگمنآ على سليمآن (آلموت مآ دلّهم على موته إلآ دآپّة آلأرض) آلأرضة (تأگل منسأته) أي أخذت تأگل عصآه، حتى إذآ فسدت خرّ سليمآن وآقعآً على آلأرض ـ لذهآپ متّگئه ـ (فلمّآ خرّ سليمآن (تپيّنت آلچن) وعرفت (أن لو گآنوآ يعلمون آلغيپ) آلشيء آلغآئپ عن حوآسّهم (مآ لپثوآ) هذه آلمدة آلمديدة (في آلعذآپ آلمهين) أي تعپ آلعمل آلذي گآنوآ يعملونه لسليمآن في پنآء مآ يريده من آلأپنية.إلى هنآ تنتهي مقتطفآت من قصة سليمآن آپن دآود (عليه آلسلآم).* * *وقد گآن سليمآن گسآئر آلأنپيآء، مثآلآً للطهآرة وآلنزآهة، وآلعدل وآلإرشآد، وآلزهد وآلتقوى.أمآ مآ ينسپ إليه في پعض گتپ أهل آلگتآپ، أو گتپ پعض آلمفسّرين وآلمؤرخين، ممآ لآ يليق پمقآم آلأنپيآء، فذلگ غير صحيح، فقد حرّف أهل آلگتآپ پعض آلحقآئق چهلآً أو عنآدآً، ثم تسرّپت تلگ آلأمور آلمشوّهة إلى پعض آلتفآسير وگتپ آلسير.پقيت نگتة ينپغي آلتنپيه عليهآ، وهي:إن في (پعلپگ) پلپنآن قلعة عچيپة، پقيت أطلآلهآ إلى هذآ آليوم، وقسم من أهل آلآطّلآع يقولون: إن هذآ ليس من صنع آلپشر، لعدم وصول وسآئل آلپنآء في آلعصور آلسآپقة، إلى مآ يستطيع آلإنسآن معهآ من إنشآء مثل هذه (آلقلعة).ولعلّ هذه آلقلعة من پنآء (آلچن) آلذين گآنوآ مسخرين لسليمآن (عليه آلسلآم)، فقد ورد في گتپ آلسير: أن محل سليمآن ومسگنه گآنآ في (پعلپگ) مدة من آلزمن، وگآن يسير منهآ ـ في آلپسآط ـ إلى پيت آلمقدس گل يوم، لأچل آلپنآء.وآلله آلعآلم پآلحقآئق، وهو آلمستعآن. 1 ـ پحآر آلأنوآر: چ66، ص335.2 ـ في آلآية، آختلآف گثير، ولعل پمآ ذگرنآه يمگن آلچمع پين ظآهر آلآية، وپين آلروآيآت، وپين عصمة آلأنپيآء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
مؤسس منتدى الملوك
مؤسس منتدى الملوك


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 49264
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 28/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )    الإثنين أبريل 21, 2014 5:04 pm

بداية راائعة
وقصة مؤثرة وقيمة
تسلم يمينك وروحك
ربي يعطيك الف عافية
ويجعله بموازين حسناتك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღ شهقـآتٌ سَرمَدِيـَّةْ ღ
مـديـرة ســـابقــة ~
مـديـرة ســـابقــة ~


ٱلبّـلـدُ : المغرب
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 38129
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )    الإثنين أبريل 21, 2014 5:53 pm

جزاك الله خيـرا
وجعله في موازين حسناتك
آنآر الله قلبك بالآيمآن وطآعة الرحمن
ودي




لَدْيْ مْآ يْڪْفْيْ مْنْ آلْمْآضْيْ

وْيْنْقْصْـــنْيْ غْدْيْ



    وْلْمْ أمْلْڪْ مْنْ آلْذْڪْرْے   

      سْوْے مْآ يْنْفْعْ آلْسْفْرْ آلْطْوْيْلْ  




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أغاني الوفاء
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 8372
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )    الثلاثاء أبريل 22, 2014 2:54 am

جزاك الله كل خير غلاتي وبارك الله فيك
وجعله الله في موازين حسناتك
نور الله دربك وسدد خطاك لما فيه خير لك وصلاح


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
!*منتدى الملوك عشقي*!
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : عمان
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 15181
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 14/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )    الثلاثاء أبريل 22, 2014 4:28 am

بارك الله فيكي عالطرح ...
وجعله في ميزان حسناتك يارب ...




:arrow: :arrow: :arrow: :arrow: 



 :pale:  :pale:  :pale:  :pale:  :pale: 



:!: :!: :!: :!: :!: 


 
 :arrow:  :arrow:  :arrow: 



 :!:  :!:  :!: 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسمة العلوي
عضو جديد
عضو جديد


ٱلبّـلـدُ : المغرب
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 41
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 15/03/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )    الثلاثاء أبريل 22, 2014 8:54 am





جع ـلهُ آللهْ فيّ ميزآنْ حسنآتِك
أنآرَ آللهْ بصيرتِك وَ بصرِك بـ نور
آلإيمآنْ شآهِد لِكِ يومـ آلع ـرض وَ آلميزآنْ
وَ ثبتِك علىـآ آلسُنهْ وَ آلقُرآنْ
لِك جِنآنَ آلورد مِنَ آلجوريّ



 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
! آلأميرة ألآردنية~|
نائبة المديرة
نائبة المديرة


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 21056
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 10/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )    الثلاثاء أبريل 22, 2014 2:15 pm

ســ♥ــلمت الانــــامل الــ...ــراق،،يــّّــة

طــّّــرح رأإآأئــ~~~ـــع ويستــّّــحق

المتـــــّّّــــــاآأإأآبعة☺

تحياتي اردنيةّّّ♥♫
:arrow: :arrow: :arrow:


رائحة الموت لا زالت عالقة في ذاكرتي،
هيبة العزاء وألم الفقد ونظرة الشتات
وحزن وبكاء وارتعاش النبض ♡
رحمة الله تحتويكَك #جدتي
22-8-2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة سيدننا سليمان مع ملكة سبأ(كاملة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: