منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
♥حاكمة ملوك الصغيرة♥
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1179
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 03/09/2013

مُساهمةموضوع: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة   الجمعة ديسمبر 12, 2014 11:04 am


بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة



وبعد فترة طويلة من الرسل تقرُبُ من ستة قرون، بعث الله محمدًا عليه السلام خاتمًا للرسل والأنبياء، وجاء الإسلام الحنيف خاتمًا للأديان، ونزل القرآن على محمدٍ، فكان آخر اتصال بين السماء والأرض.


وهذه الخاتمية في الدِّين والكتاب والنبوة اقتضَتْ أن تقدم السماءُ للأرض أنجحَ الحلول وأقدرَها وأشملَها؛ حيث لا دين ولا كتاب ولا نبي بعدُ، ولم يفارق محمد - عليه السلام - الدنيا إلا بعد نزول الآية: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].


لقد رأينا مادية اليهودية، وإيغالَ اليهود في "الأرضية والدنيوية"، وهو اتِّجاه مرحليٌّ قد يكون صحيحًا في وقتٍ عاش فيه اليهود يجابهون أخطارًا لا تحصى؛ ابتداءً من اضطهاد فرعونِ مِصرَ ومطاردتِه لهم.


ورأينا "الروحانية المثالية الخالصة" التي تقدم بها السيد المسيح في عصر الماديات والمال والسُّحت، فكان ذلك ردَّ فعل طبيعي لاتجاه اليهودية واليهود، ولكنه اتجاه مرحليٌّ أيضًا لا يمكن أن تعيش عليه البشريةُ إلى الأبد، وإن صح أن يكون علاجًا ما لحالات معيَّنة في وقت معيَّن.


والوجود لا يمكن أن يتنفَّس برئة المادية البحتة في معزلٍ عن القِيَم والمُثل العليا، وإلا تحولت المجتمعات البشرية إلى مجموعةٍ من الغابات تسيطر عليها قوةُ المخالب والأنياب، ويكون الصراع الدامي المستعر وسيلتَها المُثْلى للوجودِ والبقاء، ويكون الشِّعارَ المعتَنَقَ البقاءُ للأقوى، لا للأصلح.


كما أن الوجودَ لا يمكن أن يتنفس كذلك برئة المثالية المعنوية البحتة: تجردية كاملة من ماديات الحياة، ورهبانية مستغرِقة في ملكوت الله، مُنبَتَّة عن واقعِ الحياة ومعاناتها في دنيا الناس.


وأمام هاتين "اللاإمكانيتين"، أمام آخر فرصة للإنسان في اتصاله بالسماء، كان لا بدَّ من وَضْع ضوابطَ جديدة وقِيَم جديدة أمام إنسان القرن السابع الميلادي[1]، وهذه القِيَم تمثِّلُ أقوى الحلقات وأخلدَها في سلسلة البناء الإنساني، وأَلْفِتُ نظر القارئ إلى حقيقة مهمة، وهي أن الإسلامَ لا يقلِّلُ من شأن القِيَم اليهودية والمسيحية، بالنسبة لكثير جدًّا منها، وخاصة ما يتعلق بجواهر الأمور:

(أ) لأنها قِيَم ربانية من عند الله.


(ب) لأنها كانت أرقى القِيَم وأكملَها في عصرها.


(جـ) وأخيرًا لأن المسلمَ مطالَبٌ بالإيمان بها؛ ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ﴾ [البقرة: 285]، وقد وصَف الله - سبحانه وتعالى - المتقين بأنهم: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [البقرة: 3، 4].


وأخصُّ من ذلك وأدلُّ: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: 44][2].


ففي هذه الآيةِ الكريمة تصريحٌ بأن التوراةَ يحكُمُ بها النبيون، ومن ضمنهم محمدٌ عليه السلام، وقد رُوي أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديًّا زانيًا؛ اعتمادًا على حُكم التوراة، وقيل: بل رجَم يهوديين عند باب مسجده، وذلك أول رجمٍ كان في الإسلام[3].


وقد أقرَّت الشريعةُ الإسلامية - صراحة - أحكامًا وردَتْ في الشرائع السابقة، مثل: الصوم؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].


وتنص السُّنة النبوية على أن الأضحيةَ مشروعةٌ في ملَّتِنا، كما كانت مشروعةً في ملَّة إبراهيم عليه السلام، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ضحُّوا؛ فإنها سُنَّة أبيكم إبراهيمَ عليه السلامُ)).


وقد نَسخت الشريعةُ الإسلامية عدةَ أحكام كانت في الشرائع السابقة، ونحن ملتزمون بالابتعاد عنها.


كما أنها ذكرت أحكامًا وسكتَتْ عنها، دون إقرار أو رفض، والأرجح عند الفقهاء مشروعيتُها بالنسبة لنا؛ كما جاء في قوله تعالى: ﴿ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [المائدة: 45][4].


والرأي الأخير يتفق مع سماحةِ الإسلام، ومُرونته، وخاتميَّتِه، ويتفق مع المَقُولة الإسلامية الخالدة: "الحِكمة ضالَّةُ المؤمن، أنَّى وجَدها فهو أحقُّ الناسِ بها"، وقد ذكرنا أكثرَ من مرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أشاد بحِلف جاهلي، هو حِلف الفُضول، وأعلَن أنه لو دُعِي به في الإسلام لأجاب.


ولكن - على الرغم من أننا مأمورون بالإيمان بقِيَم المسيحية واليهودية التي لا تتعارَضُ مع إسلامنا، ولم تُنسَخْ به - أقول: على الرغم من ذلك، لَم تعُدِ القِيَم اليهودية بماديتها، أو القيم المسيحية برُوحانيتها، قادرةً على تشكيل الإنسان المتفاعل مع الحياة، بعد أن تخطَّتِ البشرية مرحلة طفولتها الأُمَمية.


إنسان اليهودية: أرضيٌّ ترابيٌّ ماديٌّ، يتعامل مع الآخرين بمنطق القوة والحساب المادي في سبيل تحقيق النَّفعِ العاجلِ على المستويين الفرديِّ والجماعي، حتى جزاؤه أرضي، والآخرة: ملكوت الله، لم تُذكَر في التوراة مرة واحدة.


وإنسان المسيحية: يحمل قائمة من القِيَم الملائكية: سمو، سمو روحي محلق، وزهادة في دنيا الناس، فالهدف ليس هنا، والغاية المنشودة ليست في الأرض، ولكنها هناك في ملكوتِ السماء.


وانتهى الحالُ بإنسانِ اليهودية إلى عبادةِ المادة من دون الله.


وانتهى الحال بإنسان المسيحية إلى الاصطدامِ بالفطرة الإنسانية، التي من مسلَّماتها أنه: "بالرُّوحانيات والمُثُل فقط لا يعيش إنسانٌ، تمامًا كما أنه بالمادة فقط لا يحيَا البشرُ".


من هنا كان لا بدَّ من مفهوم جديد للإنسان الذي يدبُّ على الأرض، ويعمُرُ هذا الوجود، وكان نسيجُ الإنسان من المنظور الإسلامي: "مادة ورُوحًا يشكلان مخلوقًا حيًّا أكرَمه اللهُ بنعمة العقل"، وهو تعريفٌ يُخرِج الجماد؛ لأنه مادة بلا رُوح وبلا عقل، ويخرج الحيوان؛ لأنه مادة ورُوحٌ بلا عقل، فكان العقل هو قمَّةَ التكريم للبشر.

[1] وُلِد نبيُّ الله محمدٌ - عليه السلام - سنة 571م، ونزل عليه الوحيُ وهو في سن الـ: 40، على أرجحِ الأقوال.

[2] أسلَموا: انقادوا لحُكم ربِّهم، الرَّبانيون: عبَّاد اليهود، الأحبار: علماء اليهود.

[3] انظر ابن تيمية: السياسة الشرعية 122، والبخاري 9/ 129، كتاب الاعتصام.

[4] انظر حسب الله: أصول التشريع الإسلامي 95 - 97، وانظر كذلك: البرديسي: أصول الفقه 343 - 347.





بحب منتدى الملوك وبحب عمووووووووووووو علااااااااااااااااااااااااااء


♥нαɪвατ мαℓєĸ♥




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مو مغرورة فهمو كح
نائب المدير العام
نائب المدير العام


ٱلبّـلـدُ : الامارات
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 19883
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 26/08/2014

مُساهمةموضوع: رد: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة   الجمعة ديسمبر 12, 2014 11:05 am

جــــــــــــــــزاااااكي الله الف 
خيروباااااااااااااااارك الله فيكي


أنا اليَد التي باتت ممتدة طويلاً وطوتها خيبات الأصدقاء. وخيانات من احببتهم..‼
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
انثى لايكررها القدر
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 29543
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 14/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة   الجمعة ديسمبر 12, 2014 11:31 am

روووووعة

سلمت يمينك على الطرح
تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥حاكمة ملوك الصغيرة♥
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1179
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 03/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة   الجمعة ديسمبر 12, 2014 11:33 am




بحب منتدى الملوك وبحب عمووووووووووووو علااااااااااااااااااااااااااء


♥нαɪвατ мαℓєĸ♥




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
مؤسس منتدى الملوك
مؤسس منتدى الملوك


ٱلبّـلـدُ : الاردن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 49264
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 28/10/2012

مُساهمةموضوع: رد: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة   الجمعة ديسمبر 12, 2014 2:48 pm

صلى الله عليه واله وسلم

موضوع جميل بمحتوآآه و مميز بطرحـه

جزآآكي الله خيرآ و جعله في ميزآن حسنآتكـ

بإنتظار كل جديد منكـ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبي♥سلومہ♥للآپڈ
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ٱلبّـلـدُ : فلسطين
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 155
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة   الجمعة ديسمبر 12, 2014 2:56 pm

السسسلام عليكم
كيفك يسلمو اديك/ي على الموضوع الرائع
سلمت ياداك/ي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حـٓلـآتـٍيφ بجَنٓونٰي«❞✫
المشرفة العامة
المشرفة العامة


ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 13985
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 29/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة   الجمعة ديسمبر 12, 2014 3:10 pm

يعطيك الف الف عافيه
موضوع رااائع
وجهود أروع
ننتظر مزيدكم
بشوووق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الخاتمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: