منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
البروفسير
عضو مؤسس
عضو مؤسس


ٱلبّـلـدُ : مصر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 32331
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.   الأحد نوفمبر 18, 2012 12:58 pm


الحج





عبادة العُمر، ومن أعظم أركان الإسلام، وهو ختام الأمر، وتمام الإسلام،
وكمال الدين؛ وفيه أنزل الله عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ
الْإِسْلَامَ دِينًا}..

الحمد لله الذي جعل كلمة التوحيد لعباده
حرزًا وحصنًا، والبيتَ العتيق مثابةً للناس وأمنًا، ونسب البيت الحرام إلى
نفسه تشريفًا له وتكريمًا، وجعل الزيارة والطواف حجابًا من العذاب
ومُجْنَأً، والحجَّ المبرور كفارةً وجنَّة، والصلاة على محمد نبي الرحمة،
وسيد الأمة، وعلى آله وصحبه، قادةِ الحق، وسادةِ الخلق، وسلِّم تسليمًا
كثيرًا، وبعد:

فالحج عبادة العُمر، ومن أعظم أركان الإسلام، وهو ختام الأمر، وتمام الإسلام، وكمال الدين؛ وفيه أنزل الله عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، وقال صلى الله عليه وسلم: «تَعَجَّلوا إلى الحج -يعني: الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له» ( رواه أحمد عن ابن عباس).

وهو سوق القُرُبات، وموسم الطاعات، ينادي بأجور عظيمة، وهبات كريمة، تحثُّ
النفوس الزاكية، والهمم العالية؛ للمسارعة بالفوز بالجنان، وتحقيق الغفران؛
كما صحَّ عن سيد بني عدنان: «مَن حجَّ، فلم يَرفث ولم يَفسق، رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (متفق عليه، عن أبي هريرة).

وعنه: قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (متفق عليه)، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال: «لكن أفضل الجهاد حج مبرور» (رواه البخاري).

فلئن سار القوم وقَعَدنا، وقَرُبوا وبَعُدْنا، فما يُؤَمننا أن نكون ممن قال الله تعالى فيهم: {كَرِهَ اللهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِينَ} [التوبة: 46].

فاللهمَّ، سَلِّم! سلم! ولكن رحمة الله واسعة، والرجاء فيه لا ينقطع، فمَن
فاته الحجُّ هذا العامَ، فعسى الله أن ييسر له في عامه القادم، فليعقد
العزم على أدائه، وليصدق النيّة؛ لينال ثوابه من الدرجات العليّة.

وعلى مريد الحج الإلمام بأحكامه وصفته الشرعية، من أركان وواجبات ومستحبات،
ويعرف محظوراته، فيؤدي نُسكًا كاملاً، فيرجى له حينَها مَحْوُ السيئات،
وإقالة العثرات، والجواز على الصراط، مع مراعاة أن تكون النفقةُ حلالاً،
واليدُ خاليةً من أعمال الدنيا، التي تشغل القلب، وتُفَرق الهمَّ؛ حتى يكون
الهمُّ مجردًا لله تعالى، والقلب مطمئنًا منصرفًا إلى ذكر الله تعالى،
وتعظيم شعائره.

وتجد كلَّ هذا وغيرَه منشورًا في "محور الحج" على موقعنا الألوكة، من كل ما
يحتاج الحاج إليه، غيرَ أني أحببتُ أن أُلْقي الضوء على باب عظيم، لا يفوت
العابدَ العاقل تَدَبُّرُه وتأمله؛ ليحقق أمر النبي: «خذوا عني مناسككم»
(رواه مسلم)، وهي بعض المشاهد المضيئة، والصور المشرقة، من هدي النبي صلى
الله عليه وسلم وأحواله في الحج، أو بمعنى آخر: عبودية النبي صلى الله عليه
وسلم في الحج؛ أي: كونه عبدًا مكلفًا يستجيب لله تعالى، ومؤدِّيًا مناسكه.

المشهد الأول: مشهد الانقياد لخالقه، وخضوعه لواهبه ورازقه؛ تحقيقًا للتوحيد والعبودية الحقَّة:
ومن مظاهرها: شعار الحج - وهي التلبية- وملازمته إياها: «لَبَّيْكَ اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» (صحيح مسلم)، مع عنايته بالإخلاص المتجلي في دعائه: «اللهم، حجةً لا رياءَ فيها ولا سمعة» (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).

ومنها: دعاؤه على الصفا والمروة: قال: «لا إله إلا
الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء
قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (رواه أبو داود وصححه الألباني).

ومنها: كثرة دعائه وتضرعه وابتهاله في جميع المناسك والمواقف:
في الطواف: {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
[البقرة: 201]، وعلى الصفا والمروة، ويوم عرفة من الزوال إلى غروب الشمس،
وفي مزدلفة في المشعر الحرام، من حين صلى الفجر حتى قبل شروق الشمس، وبعد
رمي الجمرتين يستقبل القبلة، ويدعو دعاء طويلاً.

ومنها: تعظيمه لأمر الحج والشعائر، حتى بدأ بالاغتسال والتطيب؛ للإحرام
ولدخوله مكة، وتطيبه لطواف الإفاضة يوم النحر، وسوقه للبُدْن، واحتفاؤه
وتعظيمه للحجر الأسود، فاستلمه وقبَّله، حتى بكى لذلك.

ومنها: الخشوع والسكينة؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم أعبد الناس، وأتقاهم
لربه، في حجَّته كان مثالاً حيًّا لحضور القلب، والتذلل لله، والخضوع،
وسَكْب العَبَرات، خاشعَ الجوارح، وكان يقول: «يا أيها الناس، عليكم بالسكينة؛ فإن البرَّ ليس بالإيضاع» (رواه البخاري)، أَي: السَّيرِ السَّرِيع.

ومنها: حرصه على مخالفة المشركين في النسك، وتَبَرُّؤه منهم؛ حيث قال في خُطبة يوم عرفة: «ألا
وإن كلَّ شيء من أمر الجاهلية تحت قدميَّ هاتين- موضوعٌ، ودماء الجاهلية
موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا: دمُ ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
-كان مسترضَعًا في بني سعد فقتلته هذيل- وربا الجاهلية موضوعٌ، وأول ربا
أضع ربانا: ربا عباس بن عبد المطلب؛ فإنه موضوع كله» (رواه مسلم).

ومنها: سَعْيُه الشديد، ورغبته الأكيدة على أداء النسك كاملاً
بالمستحبَّات، من غير أن يُعَنِّت أمَّته؛ بل كان شعار المسلمين: "افْعل
ولا حرج"، ما دام لم يترك ركنًا ولا واجبًا؛ بل أتى النصُّ بالتيسير.

المشهد الثاني: النبي مع أمته في الحج، ناصحًا مرشدًا، رحيمًا ميسرًا، مفتيًا آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر:

فقد قام النبي بوظائفه العظيمة تلك وغيرها لأمته في الحج، فكان معلّمًا، لا
يُصْرَف عنه أحدٌ، أو يُدفع عنه سائل، حريصًا على البلاغ، واستنهاض الهمم
للعمل الصالح، بكل الوسائل القولية والعملية الفعلية، فحثَّ بالقول؛ كقوله:
«خيرُ الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا
والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد،
وهو على كل شيء قدير» (رواه الترمذي وحسنه الألباني).

وبيّن فضل الطواف، ومسِّ الحجر وغيرها، بالفعل والعمل؛ كوقوفه داعيًا، رافعًا يَدَيْهِ يوم عرفة، مِن الزوال إلى الغروب.

وفي دفعه من عرفة كان يسير العَنَق -وهو سير سريع معتدل- فإذا وجد فَجْوَةً نَصَّ؛ أي: أسرع.

المشهد الثالث: مع نسائه وأهل بيته، فاصطحب معه نساءه التسع:

وكان أرحمَ الخلق بآله وأهل بيته، وأسهلَهم وألينَهم عريكةً؛ ويتجلى ذلك في مواقف أكثر من أن تحصر؛ منها:
- أن عائشة رضي الله عنها حين حاضت وهي محرِمة، قال لها : «اصنعي ما يصنع الحاج، غيرَ أن لا تطوفي ولا تصلي» (متفق عليه).
- ولما قالت له: يا رسول الله، أيرجع الناس بأجرين -بنُسكَيْنِ- وأرجع بأجر؟ فأرسلها مع أخيها عبد الرحمن، فأهلَّت بعمرة من التنعيم.
- قال جابر بن عبد الله: "وكان رجلاً سهلاً؛ إذا هَوِيتِ الشيء، تابعها عليه" (رواه مسلم).
- وحاور أمَّ المؤمنين حفصة، لمّا استشكلت عدم حلِّ النبيِّ من عمرته بعد
السعي، فقالت: يا رسول الله، ما شأن الناس قد حلُّوا، ولم تحللْ أنت من
عمرتك؟ فقال: «إني لَبَّدْتُ رأسي، وقَلَّدتُ هَدْيي، فلا أحل حتى أنحر الهدي» (متفق عليه).

هذا؛ وما أحوجَ المسلمين اليوم للتعرف على عبادة النبي في الحج! وتلك الصور
المشرقة من الهدي النبوي القويم، والأخلاق القرآنية العظيمة، والنفس
الكبيرة الرضية، والنبع الصافي، من خضوعه صلى الله عليه وسلم لخالقه،
وانقياده لسيده ومولاه في موسم الطاعات، حتى استوعب القريب والبعيد،
والكبير والصغير، والذكر والأنثى.

ما أحوجَنا للاقتداء بنبينا في تلك المهمة الكبيرة! التي لا يقوم لها إلا
من كَبُرَت نَفْسُه، ونَبُل أصلُه، مهمة هداية الناس؛ فالحاج مطالب مع أداء
نسكه بتعليم الناس، وإرشادهم للخير، وأن يغرس في نفوس الحجيج توحيد التأسي
والاقتداء بسيد الخلق، وهذا يحتاج لسعة صدر، ورحابة نفس؛ لكثرة العدد،
وعِظم المشقَّة، ولكنَّ الحاج الذي يريد الأجر والآخرة- آمرٌ بالمعروف،
ناهٍ عن المنكر، بحكمة وعلم، وبصيرة وصبر وتَصَبُّر.

وهذا هو السبيل الأقرب لإصلاح الخلل، وقمع البدع، وعلاج الجهل المنتشر عند
أكثر الحجيج، فالمصلحون من العلماء، وطلاب العلم، والدعاة- مسؤوليتهم كبيرة
في دعوة الخلق لتوحيد متابعة النبي، وإفراده بالأخذ والتلقي، ولكن قد لا
يوفون بالغرض، ولا يسدون الخلل؛ لضخامة الخرق واتساعه، فيصعب قيامهم
بمفردهم؛ ولذا فلابد من قيام كل حاج مؤهلٍ بما يستطيعه من أمر ونهي؛
استجابة لأمر النبي: «من رأى منكم منكرًا، فليغيره بيده، فإن لم يستطع، فبلسانه فإن لم يستطع، فبقلبه؛ وذلك أضعف الإيمان» (رواه مسلم).

وأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى: أن يوفق جميع الحجاج
والعمار لما فيه صلاحهم ونجاتهم، ولما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأن يتقبل
حجهم وعمرتهم ونفقتهم، وأن يرد الجميع لبلادهم سالمين، وقد غُفرت سيئاتهم،
وغلقت دونهم أبواب النيران، وأن يوفق المسلمين جميعًا للج





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MahboulIsta TOula
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 2310
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 15/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.   الأحد نوفمبر 18, 2012 2:15 pm




منور  توقيعي يالغالي  ♥нαɪвατ мαℓєĸ♥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البروفسير
عضو مؤسس
عضو مؤسس


ٱلبّـلـدُ : مصر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 32331
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 12:14 pm


تـوآجدك الرائــع ونــظره منك لموآضيعي هو الأبداع بــنفسه ..

يــســعدني ويــشرفني مروورك الحاار وردك وكلمااتك الأرووع

لاعــدمت الطلــّـه الـعطرهـ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اآيَقإآ۶ إآلُجٍمـإآلُ
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : مصر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 6011
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 21/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.   السبت يناير 19, 2013 7:17 am











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البروفسير
عضو مؤسس
عضو مؤسس


ٱلبّـلـدُ : مصر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 32331
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.   السبت يناير 19, 2013 9:52 am

أبدعت وتألقت
سلمت لنا يمناك على كل حرف خطته
على كل كلمة رسمتها
عذرا لتقبل عباراتي المتواضعة
فلم اجد الحروف التي تليق بسمو قلمك
التي قد تلملم ردا يناسب روعة ما قدمته
لك ودي وجميل ردي


لكم مني جميل ورود النرجس

لكل من مر من متصفحي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة الجزائر
عضو نشيط
عضو نشيط


ٱلبّـلـدُ : السعودية
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 10/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.   السبت يناير 19, 2013 2:40 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
RoboCool
مشرف متمييز
مشرف متمييز


ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 6677
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 02/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.   الخميس فبراير 27, 2014 6:07 am

آمين يا رب العالمين
جزاك الله خيرا على هذه المعلومات والموعظة القيمة
وجعلها في موازين حسناتك
شكرا جزيلا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبادة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: