منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯ +! ! آلأميرة »°♡
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
<الســلام عليكم ورحمة الله , عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة منتَدَاكمً مُنتَدَى الملوك يُرَحبُ بكـُمً .. إنً كنتَ تَرغَب في الإنضمَامً إلى أسًرَة المنتَدَى سَنتَشَرَفُ بتَسًجيلَكَ .. فَمرُحَبا بالزَائرينَ , وَ العَابرينَ , وَ الأصدقَاء , واَ لأعضَاءَ , بالطَيبينَ وَ الطَيبَات .. وَ بكًل مَن يَثًرَى , أوً تَثُرَى المًنتَدَى بالحِوَارً , وَ المُنَاقَشةَ , وَ المسَاهَمَاتً المُفيدَةَ .. فَلَيًسَ للبُخَلاَء بالمَعرفَة مَكَانُُ هُنَا ..سَاهمَ / سَاهٍمي بكَلمَة طَيبَة , أوً مَقَالً , أوً لَوًحَة , أوً قَصيدَة , أوً فِكرَة , أوً رَأي , أوً خْبرَة تَدفَعً حَيَاتُنَا للأمَامً ... تحيَآت إدَارَة منتَدَى الملوك ")
لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 N3u5p1

شاطر
 

 لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
وسن محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
وسن محمد

ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 13/01/2016

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالثلاثاء يناير 26, 2016 7:41 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 I_2774ad6a635

السلام عليكم  ورحمة الله وبركاتهـ....


كيفكم ياملوووك ؟؟!!


اليوم حبيت اقدم لكم روواية...


قريتها واعجبتني كثر ..


<طبعاً أنا اعشق قراءة الروايات والقصص >


المهم ماطول عليكم ...


رح نزلكم اياها بارتات ..


هي طبعاً كاملة بس عشان  التشويق  :ضصثقبقسث:


ههههه ووقت نزولها على حسب فراغي ...


< بس اهم شيء بدون غش وتقرأونها من مكان ثاني  :اليب:>


.....
...
..
.
:قث4صث: الرواية  :قث4صث:


بدون زيادة ولانقصان كما وضعت من قبل الكاتبهـ  

فلنبدأ ..




السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..

.
.
منذ فترة ليست ببعيدة أصبحت شغوفة بالقراءة بشكل لا يصدق , و لم أكتفي بذلك فحسب , بل أصبحت عاشقة للكتابة .. و لذلك أتـــــــ♥️̨̥̬̩ــــيـــت♥️̨̥̬̩ لكم , محملة بما كتبته و متفائلة بحجم السماء أنها ستحوذ على إعجابكم ..

منتديات .... كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ الأفضل و لازالت , و لذلك اخترتها لتكون المنزل لروايتي , التي لن أضحي بوضعها في مكان غير لائق لها ..

و أتمنى من كل قلبي أن أرى قراء و متابعين و متفاعلين ..

روايتي اسمها : انعكاس مشوّب .. و ستلاحظون بشكل غريب أنها رواية مختلفة جدًا عن الروايات التي تُنشر على الانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَرنت حاليًا .. إنها نوعًا ما رجالية ..
و أنا لست من عشاق الكتابات العاطفية و الغزلية ..
لذلك روايتي هي لأؤلئك الذين يعشقون الحماس و التشويق بعيدًا عن العواطف ..


و أود التنويه من البداية : أن موعد نزول الأجزاء , سيكون يوم الجمعة .. إما صباحًا أو مساءً ..
حتى نكون على وضوح من البداية لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Msn%20(2)


(( و أرجو من أعماق قلبي أن لا تشغلكم الرواية أو الروايات الأخرى عن حياتكم الواقعية و عن عباداتكم .. ))



:543ص2ثص: دمتم  بخير  :543ص2ثص:  


عدل سابقا من قبل وسن محمد في الإثنين فبراير 22, 2016 4:16 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
وسن محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
وسن محمد

ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 13/01/2016

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالسبت يناير 30, 2016 11:36 pm


الفصل السابع :






كان مركز الشرطة يبعد مسافة عشر دقائق فقط عن منزل عبدالرحمن ..

و لكن هذه الدقائق أعادت بدر إلى عدد من السنين المنصرمة , إلى تلك اللحظات التي تشاركها مع والده و التي قضياها لوحدهما ..

و أعادته بقسوة إلى اللحظات التي تمنى فيها وجود أم و طرف حنون في هذه الحياة , حتى كبر و شب ليعي بأن والده قد أجبر نفسه على امتلاك الطرفين – العاطفي الأنثوي و المنطقي الرجولي – ليسد احتياجات ابنه المتمثلة في الأحاسيس المرهفة لأي مراهق , و المتطلبات المتهورة لأي شاب ..

أعادته تلك النقطة إلى ذاك اليوم المأساوي , عندما كان في السابعة عشر من عمره ..

حيث عاد إلى المنزل في وقت متأخر حسب توقيت عادل سليمان , حيث كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ الساعة الواحدة و النصف من بعد منتصف الليل ...

دخل المنزل بهدوء شديد و هو يجمع أكبر قدر من الأعذار الصادقة و التبريرات التي ظن بأنها ستقنع والده و تردعه عن أي عقاب سينفذه ..

توجه مباشرة إلى غرفة الجلوس التي لمح أضوائها المشتعلة و هو يصعد السلالم لمنزلهم الكبير و الفخم الباذخ ..

على الرغم من أنه لا يسكن فيه سوى هو و والده عادل , و خادمة كبيرة بالسن عرضت أن تعمل لديهم بشرط أن يرافقها ابنها البكر , و يعمل لديهم في نفس المنزل ...

وصل بدر إلى غرفة الجلوس الكبيرة , ذات النوافذ العالية التي تصل الى السقف , و هو ينظر إلى ساعته , محاولا استيعاب فداحة الخطأ الذي وقع فيه , و لكن استوقفه منظر والده المثير للرعب و الرهبة ... 

فقد كان يجلس على ركبتيه بجانب إحدى الطاولات التي تتوسط الغرفة , و قد كان منحنيا بعض الشيء على نفسه و هو يضع يديه على آذانه و كأنما هناك من صرخ في وجهه و أرعبه ..

وقف بدر مشدوها مرعوبا من منظر والده الذي لم يره من قبل , و الذي بدا و كأنه طفل صغير قد رأى كائنا أسطوريا مرعبا ...

لم يبدو عادل أبدا بهذا الضعف و الانكسار من قبل , اقترب بدر بسرعة و هو يحاول أن يبعد يدا والده عن وجهه و أذنيه و يجعله يرى بأنه قد عاد إلى المنزل ..

و لكن ما ان اقترب بدر منه حتى رآه يرتجف بشكل مثير للقلق , و هو يهمس بكلام نصفه مفهوم , و النصف الآخر ضاع في حنجرة عادل الخائفة ..

لم يتمالك بدر نفسه , و حاول أن يتكلم , و قد اكتساه الخوف من رأسه حتى أخمص قدميه :

" أبي , أبي أرجوك ...ماذا حدث ؟؟ ". 

رفع عادل رأسه و لاتزال الرجفة تتخذ من جسد عادل مسكن , وقعت عيناه على ابنه , و ارتعب بدر من عينا والده الحمراء و كأنهما قطع جمر في حلكة الظلام , استمر عادل في الهذيان و قد سقط شماغه من على رأسه و ساءت حالته , حاول بدر قدر المستطاع ان يفهم ما كان والده يحاول قوله :

" أيــ .. أين .. كــ كنت ؟ " قال عادل و الهواء بالكاد كان يخرج من صدره ...

" أبي , اقسم لك أني كنت مع رفاقي , و أنت أعلم بهم أكثر مني , أرجوك قل لي لم هذا الخوف ؟! ". قال بدر محاولا تهدئة والده , الذي قام بدوره برفع رأسه للأعلى و هو يتنفس بعمق , محاولا إزالة آثار الرعب من صدره , ثم أعاد نظره إلى ابنه و هو يقول :

" و ماذا عن هاتفك ؟ " قال عادل بهدوء , ثم اتبع هدوئه هذا بصراخ يكاد أن يساوي الجدران بالأرض :

" لماذا لم تجب على هاتفك عندما اتصلت ؟" ... و نظر إلى ابنه بحدة لا تسبقها حدة , و هو يتنفس بصوت قوي وكأنه فرس جامح سيقتلع كل ما أمامه ...

استغرب بدر خوف والده , الذي رآه من وجهة نظره - غير منطقي - ...

صحيح بأن جميع الآباء يخافون أشد الخوف على أبنائهم و فلذات كبدهم , و لكن ليس بالمستوى الذي وصل إليه والده عادل , و الوضعية المثيرة للريبة التي رآه عليها عندما دخل , فسر بدر ذلك الخوف الذي شعر لجزء بسيط من الثانية بأنه ..." خوف مَرَضي " ...

قال بدر لنفسه : " ربما لأنه لم يبق له على وجه هذه البسيطة من أهل سواي , و قد خاف فقداني كما فقد الجميع من قبلي ... "

توقف بدر عن تفسيراته , وهو يمد يده بهدوء نحو جيب ثوبه , فأخرج هاتفه النقال الذي كان محطما بالكامل , و وضعه بين يدي والده و هو يقول بخفوت :

" لقد تحطم هاتفي بالكامل , حاولت أن أتصل بك لأخبرك عن هذا حتى لا تقلق , و لكنك أنت أيضا لم تجب , لقد أعارني إحدى الشبان هاتفه لأتصل بك , و لكن لا من مجيب !! ".

أمسك عادل بالهاتف و هو ينظر إلى ابنه نظرات استفسار , و قد فهم بدر مغزى النظرات و قال بإقدام : 
" لقد سقط مني سهوا عندما كنت راكبا إحدى الدراجات النارية في المخيم مع رفقائي "...

اقترب عادل برأسه من ابنه , حتى لم يبق بينهما سوى مسافة تقاس بالملميترات , و قد ظن بدر بأن والده سيخبره سرا ...

ولكن عادل قام بشم رائحة ابنه , و عاد ليشتم عنقه بقوة , و قد امسك بياقة ثوب بدر بشدة , رفع عادل رأسه بقوة قائلا :
" أهذه رائحة سجائر التي في ملابسك ؟؟"... 

ارتبك بدر بشدة , فهو ليس مدخنا ولن يكون , و لم يكن أحدا من أصحابه كذلك , إنما كانت رائحة السجائر بسبب مجموعة من الشباب الذين قدموا إلى بدر و أصحابه ليسألوهم عن أقرب جهة تؤدي إلى الطريق المعبّد , ولكن هؤلاء الفتية , كانوا مدخنين و بشراهة , ولسوء حظ بدر , هو الذي اضطر أن يحدثهم و يدلهم إلى مقصدهم , بعدما تشبعت ملابس بدر و انَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَشت اثر رائحة سجائرهم و أفواههم ...

طال صمت بدر ... 

حتى ظن عادل بأن السجائر كان مصدرها ابنه , وقف بسرعة و هو لايزال ممسكا بابنه بقوة , و لم يعتد بدر أبدا هذه العنف من والده , الذي لم يرى منه سوى الثقة العمياء به منذ مجيئه إلى الدنيا ...

صرخ عادل عاليا مرة أخرى وهو يقول :" لقد سألتك فأجبني , هل السجائر لك ؟؟ "...

" لا ليست لي , أقسم لك يا أبي بأنها ليست لي .. ". رد بدر باندفاع , و كأنما صراخ عادل قد أيقظه من تبلده ...

" لمن هي إذن ؟؟ "...

" إنها لأحد الفتية الذين مروا بجانبنا و تحدثوا إلينا قليلا , لقد وقفت معهم لفترة و أنا أدلهم على الطريق السريع , فعلقت رائحتهم بي , أقسم لك أن هذا ما حدث ! ".... 

قرر عادل بأن يقتنع , أو ربما يتظاهر بالاقتناع...

" حسنا , لماذا عدت متأخرا !؟ لقد قلت لك أنه يجب أن تكون في المنزل قبل الثانية عشر ... "

وضع بدر يديه فوق يدي والده التي على ياقة ثوبه , و رد قائلا :" أنت تعلم جيدا المسافة بين منزلنا و المخيم , لقد خرجت من المخيم في تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـ العاشرة , و لكن الازدحام كان قاتلا , أقسم لك يا أبي " ...

ظل عادل ممسكا بابنه , ولكن يداه قد ارتختا قليلا , و قد أغمض عيناه بتعب , و كأنما هذه الليلة قد زادت من عمره سنين ..

بالرغم من بساطة ما حدث مقارنة بالمصائب التي يفعلها شباب هذه الأيام ... !!

استغرب بدر وجه أبيه , و قد رأى بأن شفتيه قد بدأتا بالارتجاف , و هو يبلع ريقه بصعوبة , ويبدو أن والده لم يعي حتى هذا الوقت بأن ابنه قد أصبح شابا , و ليس عليه خوف بعد الآن ...

قال عادل بابتسامة ذليلة , وصوت خافت برجاء :

" لا تضيع ثقتي فيك , أرجوك يا بدر , إن كنت في يوم من الأيام قد أحببتني و تريد البِرَ بي , فلا تفرط بشبابك أرجوك .. " 

و مع استمرار حديث عادل الذي كان ينبع من حرقة قديمة في قلبه , بدأت دموعه بالنزول , تلك الدموع الرجالية التي لا تسقط إلا من سبب لا يفوقه شيء في القسوة .. أكمل عادل حديثه قائلا :

" لقد فقدت أغلى ما أملك عندما كنت بعمرك تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـا , في السابعة عشر , فقدت ما لا يستطيع أحدا سوى الله أن يعيده , فلا تجعلني أرى الأمر يتكرر فيك "... 

صمت عادل و عيناه تشرحان معآٌنـّ'ℳΈ'ـّآٌة قديمة لا يعرف بدر عنها أبدا , و قد شعر بفضول عارم لمعرفة سبب دموعه والده التي طعنت بدر في ذاكرته ...

و لم يشعر بدر بالندم في حياته كهذه اللحظة , و مع أحاسيسه المرهفة و قلبه الشاب الذي حن على والده , كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ دموعه هو أيضا على وشك النزول , و قد امتلأ رأسه بذاك الصداع المؤلم الذي يسبق لحظات البكاء القاسية ...

استيقظ بدر من هذه الذكرى التي لا تثبت سوى شدة محبة والده له , بالرغم أنه لا يستخدم معه ألفاظا حنونة أو لمسات لطيفة , و لكن حب والده له كان على شكل آخر ..

كل على شكل اهتٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـ صامت و عزم شديد بالأمور , و تعليمه بأن لا شيء يستطيع أن يقف أمام أحلامه و الوصول إلى أهدافه سوى تلك الأعذار الواهية التي قد يضعها هو أمام نفسه ...

زادت رغبة بدر الشديدة في إيجاد والده , و قد أقسم بداخله بأن يجده و يفك أسره من ذاك المعتوه , حتى لو كلفه هذا الأمر حياته ...

التفت بدر ليجد نفسه أمام مركز الشرطة , و كان عبدالرحمن يشير إلى بدر باتجاه سيارته.. نزل بدر بسرعة متجاهلا سيارته و متوجها إلى الداخل ..

و هو يفكر بما سيقوله للعقيد قبل أن يعود للرياض ...

(( متمنيا أن ما سيقوله سيخفف عنه المعآٌنـّ'ℳΈ'ـّآٌة قليلا , و يعطيه مجالا و وقتا أكثر في البحث ))



.
.
.

نهاية الفصل السابع ..

.
.
.




و أخيرًا عرفتوا اسم ( غريب الأطوار ) لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Smile ..

و فيه كثير أشياء أبغاكم تتوقعونها عن فيصل ..

ليش فيصل كان غير مرتاح لسلطان ؟؟

و ليش مع ذلك مازال على علاقة فيه .. ؟؟ 

و ايش كان يقصد لما قال لسلطان أنه هو اللي دخل عائلته في المشاكل و الأ/ور اللي بينه و بين فيصل ؟؟ 

و أهم شي .. ليش فيصل ما مسح بقعة الدم اللي في الجدار , اللي هو دم سلطان .. ؟؟




و ننتقل الحين لبطلنا اليافع (( بدر )) ..

ايش ممكن يكون سبب خوف عادل الشديد لابنه بدر ؟؟

و ايش السبب اللي خلاه يبكي بالشكل هذا ؟؟

و أهم شي .. ايش ممكن يكون الشي اللي فقده عادل لما كان بعمر ال 17 , واللي خلاه يخاف على بدر أكثر و أكثر ؟؟ 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Major.G-22
الــــمدير الــعــــام
الــــمدير  الــعــــام
Major.G-22

ٱلبّـلـدُ : الجزائر
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 10392
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 06/08/2014

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالأحد يناير 31, 2016 12:22 am

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 5394si

رواية حلـِۈۋ‏ۈۋ‏ة رائعة وشيقة
واختيارك مميز جدا يعطيك العافية
اتمنى لك كل النجاح والتألق في هذا المنتدى وخارجه
يسلمووو وشكرا جزيلا الك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسن محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
وسن محمد

ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 13/01/2016

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالأربعاء فبراير 10, 2016 2:58 am

⭐مجرد انسان⭐ كتب:
لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 5394si
           
رواية حلـِۈۋ‏ۈۋ‏ة رائعة وشيقة
واختيارك مميز جدا يعطيك العافية
اتمنى لك كل النجاح والتألق في هذا المنتدى وخارجه
يسلمووو وشكرا جزيلا الك
         
     
تسلمممم من ذوووقكـ 
يسعدني مرورك على الروايةة..
واتمنى أن تكون من ضمن قافلتنا 
نوووورت 
:ققثق:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسن محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
وسن محمد

ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 13/01/2016

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالأربعاء فبراير 10, 2016 3:00 am


الفصل الثامن :





في إحدى الطرق المزدحمة ظهرا في الرياض , يمشي سلطان بسيارته متجها بهدوء إلى منزله , بعدما وقف في إحدى المستوصفات طالبا من الممرضين خياطة ذاك الجرح الضئيل في رأسه , ثم عاد إلى ذاك المنزل الذي ينظر إليه سلطان بأنه مكان للنوم و الأكل فقط , و لكن هذه المرة كان قد كسر هذه القاعدة التي اعتادت عليها زوجته - دلال - التي لا تراه سوى في الصباح عند الاستيقاظ , و في آخر الليل عندما يهم بالنوم و هو لا يدري عن أي شيء بخصوص تفاصيل يومها الممل ...


دخل سلطان إلى منزله متحاملا على الصداع المصاحب لظهيرة الرياض و المعروف لدى الكثيرين , و رمى بشماغه الأحمر لونًا و دمًا على الطاولة ..


ثم اتجه إلى غرفته متجاهلا باقي أركان بيته الذي قد بدأ بنسيان مرافقه , أكمل طريقه إلى غرفته و هو يقف عند المطبخ لثواني و هو ينظر إلى دلال التي تطعم ابنتها ذات الثلاث سنوات - حنين - ....


شعرت دلال به عندما دخل و أحسّت بخطواته المتجهة إلى الغرفة , التي تقع بعد المطبخ بعدة خطوات , 

انَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَبهت بأنه توقف قليلا بجانب الباب , و نظرت إليه نظرة طويلة , 


و قد رأت نظراته المقابلة لها , تلك النظرات التي اعتادتها منه منذ اليوم الأول من زواجهما , و التي لم تكن في الواقع سوى نظرات باردة و كأنها غير موجودة ...


صمتت قليلا ثم قالت بهدوء :" أهلًا "...


أطال النظر بدلال و حنين وهو يفكر بكلام فيصل ..


( هل الممكن أن يؤذيهما !؟ و لكنهما لا تستحقان أدنى ضرر .. )


( يا إلهي , لم وضعتهما في عمق مشاكلي ؟! .. لم أظن يومًا بأني قد أندم على ذلك .. )


اقترب من زوجته و هو يقول بهدوء :" أريدك أن تجهزي أغراضك و أغراض ابنتك , ربما أسافر اليوم و أعود غدًا , و سأوصلك إلى منزل عائلتك "..


استغربت زوجته كلامه ..


( لطالما كان يسافر و يخرج من المنزل و لا يعود لأيام و لم يكن ليهتم بي أو بابنته .. )

( ولن يكترث إن عشنا أو سقط هذا المنزل علينا .. يا للغرابة !! )


تحدثت و هي تشعر بغرابته :" ولكن هذه ليست المرة الأولى التي تسافر فيها , لقد اعتدت أنا على ذلك , لا تقلق يمكن الذهاب و تركنا ".. قالت كلماتها و أعطته ظهرها لتعود و تطعم ابنتها ..


" ولكن هذه المرة مختلفة , أنا .. أنا قلقٌ عليكم بعض الشيء , هيا اذهبي و ضعي لنفسك القليل من الملابس , هيّا لقد اتصلت على أخيك و قلت له بأنك قادمة " ..


" لا أريد الذهاب إلى عائلتي هناك , أنتم يا سلطان عائلتي , أنت و حنين ... " 


اقترب منها و هو يمسح على شعرها بهدوء , و يطيل التحديق بها ... ثم همس لها : " أنا لا أشعر بأن الأمور ستكون على ما يرام , و أنا أصدِّق حدسي دومًا .. هيا اتركي ما بيدك و تجهزي "... 


تركها سلطان و دخل غرفته خالعا ملابسه و متوجهًا إلى دورة المياه , ليتوضأ و يصلي بسرعة تلك الصلاة التي لا يخشع فيها بركعة و لا يستوعب من سورها آية ...


أنهى صلاته و ارتدى ثوبا و شماغًا جديدين و خرج مرة أخرى وهو يحمل معه ظرف ورقي صغير , و هو يعي تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـا بأنه يحمل في يده نهاية أسرة ( آل سليمان ) كاملة ...


ركب سيارته و انَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَظر زوجته و سرعان ما خرجت له و أوصلها إلى منزل عائلتها .. 


همس لها قبيل نزولها :" استودعتكم الله " .. 


وقفت أمام الباب و هي تحث ابنتها على رفع يدها و توديع والدها .. 


أكمل سلطان طريقه إلى الشركة و مقر عمله , و نزل إلى المواقف الأرضية و ركن سيارته في أقصى زاوية , و نزل بهدوء و هو يمشي بخطوات ذات تناسق ..


رأى أمامه مصعدين , أحدهما يؤدي إلى جميع أدوار الشركة الإحدى عشر .. أما الآخر فلا يؤدي إلا لمكان واحد فقط :



.. ( المكتب الخاص بعادل سليمان ) ...



مشى بثقة نحو المصعد الخاص بعادل , و هو يضع إصبعه في المكان المخصص للبصمة المسئولة عن فتح الباب , و كان جهاز البصمة هذا مبرمج لبصمتان فقط ..


- بصمته هو و عادل - ..


ابتسم برضا عندما شاهد ذاك الوميض الأخضر و الصوت الدال على قبول البصمة , فُتِح له الباب و دخل و هو ينظر إلى المرايا التي على جوانب المصعد , محاولا تعديل شماغه بينما يصعد للأعلى ...


لم يكن يتوقع يوما سلطان – السكرتير الخاص لعادل سليمان – بأنه سيضطر إلى خيانة رئيسه في العمل و طعنه من ظهره و من الأمام أيضا ..


, و لكن كان يعلم أن حال الإنسان قد تتغير رأسا على عقب خلال نصف يوم أو نصف دقيقة حتى , و كان شعور اللامبالاة يكبر في سلطان يوما بعد يوم , و كأنما خلق هذا الكون ليخدمه هو فقط , غير آبه أبدا بما يجول في خواطر الآخرين , و غير مستوعب أبدا للعبارة القائلة :


" احذر مما تتمناه ".


وصل سلطان إلى مكتب عادل , ذاك المكتب الذي ينبض بألوانه الرجولية الأنيقة , و تلك النوافذ الزجاجية العالية التي تطل على أجمل الشوارع و الأحياء في الرياض , و ألقى بنظره إلى تلك الرفوف الواسعة الزاخرة بالكتب , و التي تقع على يمين الغرفة ,


أخرج سلطان الظرف الورقي من جيبه و أخرج منه ( قرصًا مدمجًا ) بتأني شديد خشية إفساده , أخذ من المكتب محارم ورقية و وضعهما أسفل و أعلى القرص , ثم فعل تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـا ما أمره عبدالرحمن بفعله قبل عدة أيام مضت , عندما سلمه القرص :


" اسمع يا سلطان , افعل ما أقوله لك بالضبط , و لا أريد نسبة خطأ أبدا "...


" حسنا , ماذا لديك ؟ " قال سلطان بفضول ..


أخرج عبد الرحمن القرص المدمج الذي كان يحمله معه في سيارته , ثم قال :" خذ هذا , لا أريدك أن تفتحه أو ترى ما فيه أبدا , أو أن يعلم أحدا بوجوده , كل ما عليك فعله هو أخذ القرص , و وضعه في مكتب عادل بعد يوم من اختطافنا له ".


" حسنا , أين تريد أن أضعه بالضبط , في الأدراج , الرفوف , حدِد ".. 


" يا إلهي يا سلطان , لا تستعجلني , أريدك أن تضعه بين بضع محارم ورقية , وتذهب إلى رفوف الكتب , في الرف الثالث من الأعلى , ستجد في يساره كتابان يحملان اسم ( المعاجم اللغوية ) و ( تفسير القرآن الكريم ) , أريدك أن تدس القرص بينهما بالضبط , و بعد ذلك , أريدك أن تنسل إلى خارج المكتب , مثل الشعرة من العجين , أهذا واضح ؟ " ..


نفذ سلطان ما قيل له , و هو يمشي بهدوء بجانب الكتب , متذكرا تلك الصورة التي وجدها قبل عدة أشهر بين الرفوف , تلك الصورة القديمة و المهترئة, و التي وضعت سلطان في هذا الوضع الراهن ...


نزل سلطان إلى مواقف السيارات و هو يتنهد براحة بعدما أنهى إحدى مهامه , لا يعلم ما الذي يحتويه القرص , أو ما الغرض من وراءه , و لكنه كان لا يريد إفساد المفاجأة على نفسه , كان يعلم أن – فيصل و عبد الرحمن – لا يفكران إلا بما هو جهنمي بالفعل .. !


كان على وشك الرحيل عندما استوقفه صوت شخص يبغضه سلطان بالفعل , على الرغم من أنه لم يرى منه شيئا أبدا , ولكن أسلوبه المتودد في الحديث يجعل سلطان يود لو كان معه سلاحا يفرغه في فمه:


" سلطان , لم أر شخصا مكافحا مثلك يا رجل , إن اليوم عطلة للموظفين , ما الذي أتى بك إلى هنا ؟ ".


قال سلطان في نفسه :


( لدي دقيقتان للحوار معه قبل أن تنفلت أعصابي المربوطة بإحكام ...


و أرد هذا البغيض صريعا على الأرض ... )


" أهلا متعب , ما الذي تفعله أنت هنا ؟ " رد سلطان بابتسامة دبلوماسية ..


" لا , أنا سألتك أولا ".. قال متعب و هو يبتسم بمرح ..


كاد سلطان أن يهوي به إلى سابع أرض , فهو ليس بالمزاج الذي يسمح له باستقبال بعض ( خفة الدم ) ..


" لقد وصاني عادل على بعض الإجراءات في مكتبه , قبل أن تبدأ عطلتي , و أنت ؟ "..


قال متعب بـ هم كبير :" لدي الكثير من الملفات و الأوراق الأمنية التي يجب انجازها , يجب أن أعيد النظر في بعض الحصون الأمنية في الشبكة الإلكترونية في الشركة, يبدو أن عطلة عادل للموظفين لن تفيدني , من الغريب أن عادل أعطآٌنـّ'ℳΈ'ـّآٌ هذه العطلة لليوم الوطني , يبدو أنه كان يعلم بأننا في حاجتها بشدة "..


" كان الله في عونك , سأخبر عادل لاحقا عن هذا , ربما تحصل على ترقية أيها المناضل ".. قال سلطان باستهزاء وهو يتوجه إلى سيارته ..


" أقابلت عادل مؤخرا ؟ " أتى سؤال متعب مباغتا لسلطان , الذي قال في نفسه :


( حسنا , يبدو أنه ينوي أن يكمل أعماله و هو مفقوء العين , مكسور الذراع ... )


" ↜❀بــℬℜℬــرب❀↝ك يا متعب , كيف إذنا طلب مني أن أتي إلى هنا , ليس عبر الهاتف بالطبع " .. قال سلطان و هو يركب سيارته و يمشي خارجا من المواقف ..


تاركا متعب يتجه بملل إلى سيارته , برفقة ملفاته و أجهزته ..


" و هو يجهل تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـا بأن يوم غد سيكون أكثر الأيام سوء في تاريخ عمله كاملا ... "


.
.

نهاية الفصل الثامن ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسن محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
وسن محمد

ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 13/01/2016

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالأربعاء فبراير 10, 2016 3:01 am


الفصل التاسع :






وقف العقيد سيف مقابلا لبدر , و طمأنه قائلا : " لا تقلق , لن تعرف الصحافة عن أي شيء ما لم نصرح نحن أو أي شخص آخر ".





" نعم أرجوك , أريد منك أن تشدد على من تحت يدك بأن لا يقولوا طرف أحاديث أبدا عما حصل لوالدي ". 





" لا تقلق يا بني ,قلت لك أن لن يعلم أحدا بذلك , و أنت تعلم بأن جميع القطاعات الأمنية في العالم تعمل في غاية السرية و التحفظ , و لكن إن مرت 24 ساعة على اختفاء والدك , فسنضطر إلى التصريح بذلك و نشر خبر اختفائه , أنت تعلم هذا النظام جيدًا".




و بينما كان العقيد يتحدث , كان عقل بدر لا يزال بين طيات تلك المكالمة , و هو يفكر إن كان سيقدر على تنفيذ ما طلبه منه ذاك المختل , و إيجاد والده اليوم قبل غد ...




" و لكنك لم تقل لي ؟ لم أنت ذاهب الان إلى الرياض ؟ " سأل العقيد و في عينيه بعض الشك ...




توتر بدر من سؤاله , لم يتوقع منه أن يسأل و لم يجهز إجابة من قبل , كان يود لو يستطيع أن يصرح له بشأن تلك المكالمة , و لكن حياته والده مرهونة بصمته ...




" في الواقع , أنا ... أنا أرى أنه لا جدوى من بقائي هنا أيها العقيد .. أظنك تعلم بأعمال والدي و جميع الأمور التي تحت يده , لذلك لا أريد أن يشعر أحد من موظفيه بفقدانه أو غيابه , لذلك سأكون في الرياض حتى أزيل جميع الشكوك ... " قال بدر و هو يتنفس الصعداء .




" ولكن أظن بأن موظفي والدك معتادين على غيابه عن شركته , سواء أكان ذلك بسبب سفره أو أشغاله الكثيرة ".. قال العقيد بهدوء ..




" نعم أعلم ذلك , و لكن الوقاية واجبة , أنا راحل الآن .. لا شك أنكم ستطلعونني على آخر المستجدات أليس كذلك ؟! ".. قال بدر قبل أن يتوجه إلى الباب ..




قلق العقيد من نبرة بدر المتهربة , و لكن حافظ على هدوئه و هو يقول " نعم بالتأكيد ... ".




خرج بدر مسرعا و ركب سيارته متوجها إلى الرياض و قد تبعه عبد الرحمن دون أن يفارقه لحظة .. و ما أن وصل,




حتى وقف بجانب أحد المحلات التجارية .. استغرب عبدالرحمن تصرفه , و أوقف سيارته خلف سيارة بدر و هو ينزل بسرعة طارقا النافذة ..




نظر إليه بدر لثوان معدودة ثم فتح له قفل الباب الآخر كإشارة له بأن يركب .. 




جلس عبدالرحمن بجانب بدر , وقد التزم الاثنان الصمت التام , قال بدر و هو يضع أصابعه على عينيه بتعب :


" ماذا سنفعل الآن ؟ " 




" لا أعلم , حقا إني لا أعلم .. فنحن لا نستطيع التبليغ عن هذا المعتوه أو حتى الوصول إليه بأنفسنا " قال عبدالرحمن بتشاؤم ..




تذكر بدر جزء من المكالمة المشؤومة و ذاك الصوت الخشن المتجهم :




--




" بدء من الساعة السادسة مساء , سيتم وضع خمس مغلفات , في خمس مواقع مختلفة في الرياض , و مهمتك هي إيجادها قبل أن يتطوع أحد لفعل ذلك ".




بدر بغضب :" مغلفات ؟ , لقد خطفت والدي لأحضر لك مغلفات ؟ ".




" لا , لن تحضرها إلي , بل ستحضرها من أجل نفسك , كن على استعداد , إلى اللقاء ".




قال بدر بسرعة و تهور :" أتحاول استفزازي و ابتزازي ببعض المغلفات , تبا لك ولها و لما تحويه ".




" لازلت متهورا , ليتك ترى ما فيها , بخصوص ما تحتويه , فإنها تحتوي على آخر شيء تتمنى بأن تراه , أما بالنسبة لموقعها , فلست الوحيد الذي سيبحث عنها , بل الرياض كلها ستساعدك في ذلك ... ".




--




التفت بدر إلى عبدالرحمن و قال بهدوء : " لقد ذكر ذاك شيئا متعلقا بمغلفات , و بدء من الساعة السادسة ستكون إحداها موجودة في مكان داخل الرياض .. ".




" إذن فإن الطريقة الوحيدة للوصول إلى والدك هي مماشاة ذاك المعتوه فيما يريد .. ".




" وكيف لي أن أعلم أين هي , لم يترك لي أي دليل , و أنا لن أنتظر حتى يصلني خبر عن مكروه أعظم قد أصاب والدي " قال بدر بانفعال و قد برزت العروق في جبهته و ظهر ذاك العرق الصغير الأزرق أسفل عينه اليمنى .. 




" هدئ من روعك أرجوك , إن الساعة الآن هي الرابعة و النصف عصرا .. إن لدينا ساعة و نصف لمعرفة أين المغلف , لا تقلق .. " قال عبدالرحمن و هو يضع يده اليسرى على كتف بدر و يضغط قليلا ..




" انظر , هنالك مسجد خلفنا , سأنزل لأصلي الظهر و العصر ثم أرى ما نستطيع فعله , لقد فاتتني الصلوات , استغفر الله العظيم .. " قال بدر و هو يشعر بأن الطريقة الوحيدة للخروج من هذا المأزق هي دعوة صادقة يلفظها أثناء سجوده , لعل الله يشرح صدره ..




نزل الاثنان متوجهين إلى المسجد و صليا , أراد عبدالرحمن الخروج و لكنه التفت إلى بدر , الذي كان جالسا في نفس موضع صلاته , و هو يقول أذكار الصلاة بهدوء ليس له مثيل .. 




قال عبدالرحمن : 


" ألن تأتي معي , إنك لم تأكل شيئا منذ الصباح , لن تستطيع التركيز في أي شيء , هيا انهض , لا شك بأن والدك ينتظرنا في مكان ما .. ! ".




قال بدر دون أن يرفع رأسه : " انَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَظر حتى أنتهي من أذكاري "... 




استغرب عبدالرحمن هدوء بدر الغير منطقي , وكأن والده لم يصبه شيء , تقدم و جلس بجانبه للحظات ,




ثم سمع بدر يقول بهمس :" لن يخيب الله عبدا أحسن ظنه برحمة ربه , سأجده , نعم سأجده " كان يهمس و كأنما يريد أن يؤكد لنفسه و ليس لعبدالرحمن ...




خرج الاثنان للعودة إلى السيارة , وما إن دخل بدر حتى سمع إشارة تنبيه من هاتفه .. قطب حاجبيه و هو ينظر إلى المكتوب على الشاشة 




لقد كان بدر مُفعلًا خاصية التنبيه عندما يقوم والده بالتغريد عبر ( تويتر ) .. أطال النظر إلى شاشة هاتفه و هو يقرأ ما كتبه والده : 




-




@Adel_H_Suliman : اهنئ هذا الشعب الرائع العظيم باليوم الوطني , أدام الله هذا البلد آمنا و بارك في ملكنا و من تبعه و والاه ... 




-




( لابد من ان هذا المعتوه يمازحني ؟! لم قد يكتب تهنئة للشعب من حساب والدي ؟! أترى هو أيضا لا يريد أن يشعر أحدا بالأمر ؟ و لم قد يفعل ذلك حتى ؟؟ ,




لقد كان مسرورا و هو يهدنني بشأن والدي , و الآن يتصرف و كأنه يريد إخفاء الأمر .. )




نظر عبدالرحمن إلى بدر المدهوش و قال له : " ما بك .. ؟ "




" انظر ... " أعطى بدر الهاتف إلى عبدالرحمن و سرعان ما قال الآخر :" إنه حقا معتوه, لا يمكننا التكهن بما سيفعل , و إن لوالدك ملايين المتابعين , ماذا إذا قال شيئا خطيرا باستخدام حساب والدك ؟! " .




كان عبدالرحمن يتحدث فقاطعه بدر قائلا : " كم الساعة الآن ؟! .. بسرعة " .




" إنها الخامسة إلا بضع دقائق , لماذا ؟ "..




" يبدو بأنك مخطئ بشأن هذا المعتوه , يبدو بأنني أستطيع التكهن بما سيفعله ... " قال بدر بابتسامة ضعيفة فيها بعض الأمل ...




" و ماذا سيفعل ؟! " .. قال عبدالرحمن و هو يتظاهر بالاستغراب ...




" لقد قال ذاك في المكالمة عندما سألته عن المواقع : بأن الرياض كلها ستساعدني في البحث .. " 




قال بدر و هو ينظر إلى عبدالرحمن بسعادة هذا الاكتشاف .. 




" حسنا ؟! ثم ماذا ؟ " سأل عبدالرحمن و هو يتظاهر بالغباء و الجهل , وهو يعلم تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـا ما قد خطط له صاحبه (فيصل) منذ أشهر عديدة قد مضت ...




قال بدر و هو يحس بأن هما كبيرا قد انزاح عن صدره :" إن ذاك المعتوه سيعلن عن مواقع المغلفات عبر موقع (تويتر) , ولكن .... ولكن من سيضحي بنفسه في هذه الحشود الكبيرة للبحث عن مغلفات ؟ .. لا أعلم إن كان سيذكر المواقع فقط .. أم أنه سيستخدم حيلة لجذب الجميع للبحث .. " ... 




أحس بدر بالضيق مجددا و هو يفتح أزرار ثوبه العلوية , فهذه المغلفات تحتوي على أمور لها علاقة بـ ( العار ) .. 




و ما أن تذكر بدر ذلك , حتى دخل مجددا إلى دوامة التفكير المتشائم و الميؤوس منه ... 




قال عبدالرحمن بهدوء : " أظنك على حق , إننا نعرف الآن كيف سنصل إليه , و لكن ماذا إن وجد أحدا المغلف قبلك ؟ إن ذاك قد ذكر شيئا بخصوص العار , أتذكر !! "..




قال بدر بتشاؤم :" نعم , هذا ما يقلقني , ما أن أجد مخرج من هذه المصيبة حتى أقع في أخرى .. تبا له , لقد اختار أسوء يوما قد نشهده في السنة , ستزدحم طرق الرياض بشكل لا يطاق , و لا شك أنه سيضع المغلفات في مكان مزدحم .. لماذا قرر هذا المعتوه الظهور الآن في حياتي ... !! " 




وضع بدر رأسه في المقود وهو يهمس : " يارب ساعدني "..




.
.
نهاية الفصل التاسع ..

___





مثل ما أنتو شايفين .. بدينا ندخل في الجزء الحماسي من الرواية .. و لا زلنا في نهايات البداية من الرواية ..

يلا أبغى توقعاتكم لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Msn%20(2)لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Msn%20(2)

ايش ممكن تكون سالفة التويتر اللي قال عنها بدر .؟ أبغى تحليل تفصيلي يا حلـِۈۋ‏ۈۋ‏ين ..

و كيف ممكن فيصل يستغل تويتر في خطته ؟؟

و ايش موضوع القرص المدمج ( الـ CD ) اللي أخذه سلطان و حطه في مكتب عادل ؟

و ليش سلطان كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ علاقته ضعيفة مع زوجته بهذا الشكل .؟
ومع ذلك ليش كان خايف عليها و على بنته من كلام فيصل ؟ 
و ليش ما يحاول يوقف فيصل بدل ما يروح و يطلع عائلته من البيت ؟

و الأهم .. ايش من الممكن يصير لمتعب في اليوم التالي من أحداث الرواية ؟ و هل هالشيء شخصي له أو له علاقة بشغله ؟؟

__ 




هذي الأشياء اللي أبغاكم تتوقعوها .. و اللي عندها تساؤلات ثانية غير اللي كتبتها , عادي تحطها و تجاوب عليها .. رح يسعدني هالشي أكثر و أكثر ..

و بخصوص البارتات السابقة .. محد حط صور للشخصيات * فيس زعلان * ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسن محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
وسن محمد

ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 13/01/2016

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالأربعاء فبراير 10, 2016 3:03 am




تنبيه : لا أبيح نقل الرواية أو أخذها دون ذكر اسمي عليها ..



.
.
.


الفصل العاشر :




" جسدي بدأ بالارتجاف , عيناي بدأتا بالانغلاق ..




لابد من أنه معدل السكر في دمي , لقد بدأ بالانخفاض .. 




و لكن هذا آخر ما سأُفكر فيه في وضعي الراهن , يا له من وضع !!




لقد تحول كل شيء من الأفضل إلى الأسوأ في غضون يوم واحد فقط , كنت في طريقي إلى أقرب الناس إلي – عبدالرحمن - , والان أنا أجهل حتى لون الأرضية التي أنا عليها ..




بدر .. كل ما أستطيع التفكير به حاليًا هو بدر ..




إن حصل له أدنى ضرر فلن أسامح نفسي حتى تنقطع أنفاسي , على الرغم أنه لا علاقة لي بما يحصل – أو هذا ما أظن – إلا ان دخول بدر في وسط هذه الحرب القديمة لن يجلب له سوى الألم .. 




حاول عادل رفع رأسه قليلًا و لكن الألم في مفاصله كان موجعًا بِحق .. 




جانبًا إلى الغثيان الذي سرعان ما جعله يحاول التقيؤ .. 




و لكن لا شيء .. 




جوفه فارغ , و فمه مغلق بشريطٍ لاصق , و رأسه بدأ يثقُل .. 




أغمض عينيه بنفَس عميق , ثم عاد إلى الظلام مرة أخرى ...





******





واقفًا بجانب الباب , يستمع إلى تأوهات عادل المكتومة , و التي بدأت بالانخفاض تدريجيًا .. 




دخل إليه , أشعل النور ثم اتجه إلى النافذة القديمة ذات الزجاج المعتق ..




و ما أن فتحها حتى بدأت أصوات الآذان تصدح في أرجاء الحي و العاصمة كاملة ..




عاد أدراجه و وقف أمام عادل بهدوء , صَفَعَهُ بِخفة , ففتح ذاك عيناه ببطء , و كان الارهاق قد تمكن منه كليًا ..




نظر عادل إلى ذاك الجسد الذي انحنى أمامه و نز ع الشريط اللاصق عنه فمه ... 




يا لهذا الــ ( فيصل ) .. غير متوقع .. غير متوقع أبدًا , هذا أقل ما يُقال عنه .. 




سَأَل فيصل بصوته الخشن الأجش :" جائع ؟! " 




" ماذا .. مــ ــاذا تريد ؟ " قال عادل و قد تصبب عرقًا ..




" لقد سألت سؤالا واضحًا .. أأنت جائع ؟ " ..




" لا تتلاعب معي , ماذا تريد ؟! "..




وقف فيصل مجددًا و هو يهز كتفيه بلامبالاة .. " حسنًا ,كنت أريد صنع معروف فحسب " .. استدار و ذهب للوقوف بجانب النافذة , مع نسمات الصيف الساخنة , و هدوء المغيب المعتاد .. 




" لم كل هذا يا فيصل .. ماذا حصل ؟ " .. قال عادل بأنفاس متعبة .. 




" لم تكن هذه الطريقة التي أردت أن ألتقيك من خلالها , لقد تمنيت لو كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ أقسى بقليل ".. قال فيصل بهدوء ..




" أنــ ــ ـا , أنا مديون لك , أنا أعلم " قال عادل بتعب و هو يتنفس بصعوبة , ثم أكمل :" و لكنها غلطتك أنت , لم يجدر بــك أن تظهر مجددًا بها الشكل " .. 




" صَدَقت , أنت مديونٌ لي , أما بخصوص ظهوري الآن , فعليك أن تعلم بأنه أنسب وقت للظهور .. السنين التي قضيتها تحت مسمى ( ميت ) جعلتني أراك كما لم أرك من قبل , عرفتك و عرفت نواياك .. و عرفت كل من حولك .. لذلك اسمح لي بأن أُريحَك من الديّن الذي تعلق بعنقك , سآخذ حقي بنفسي .. أما أنت فسأجعلك ترتاح هنا , أليس هذا جميلا ؟ ".. قال فيصل و هو ينحي إلى عادل بشكل مثير للغرابة ..




" لقد خدعت الكل , و أولهم نفسك .. و الذي لم تستطع أخذه أمام الكل , لن تستطيع استرداده في الخفاء .. لن أسمح لك بتخريب كل شيء الان , لن اسمح بذلك أبدًا .. " قال عادل و قد ازدادت قوته مع استفزاز فيصل له .. 




صمت الاثنان و هم يحدقان إلى بعض , ما أسوأ شعور الغدر الذي يرمي بك إلى المجهول .. 




حينما تخلى الكل عن فيصل , لم يستطع عادل التحدث و الدفاع .. 




التزامه الصمت كان قد قتل فيصل ..




قتله جزئيًا فقط .. 




و أفاق من الموت ليجعله يدفع ثمن صمته .. 




و ها هو الان يعيد إغلاق فم عادل مع مقاومة عادل الشديدة و صراخه الذي ألجمه فيصل بقسوة .. 




تاركًا ضحيته في مكانها , و خرج متوجها إلى مساحة جلوسه التي لم يتشاركها طوال تلك السنين سوى مع اثنان ..




يا لهذه الحياة المريرة , و لكني سأتركها قبل أن تتخلى هي عني ..




لن تفيدني تهديدات عادل في شيء ..




و عندما أرحل لن أترك شيء خلفي .. 




لأنني و ببساطة لا أملك شيء ..




و لن يشتاق لي أحد , و لن يُحدث رحيلي أي تأثير .. 




سأجر مأساتي و أسفي على نفسي معي ..




سبعة و أربعون سنة على وجه هذه الأرض و لم أشهد منها أيام سعيدة , سوى تلك التي عشتها في صغري .. و تركتها خلفي عندما قال الجميع بأنني قد جَنَيت على نفسي .. 




لن يحدث كلامي أي تغيير الآن , بل أفعالي هي التي ستغير الكثير ...




كل من هم في عمري يملكون كل شيء , و قد حققوا كل شيء .. 




و أنا لازلت أمشي في ممرات هذه الغرف التي قد حفظت تشققات جدرانها عن ظهر غيب .. 




لن أموت قبل أن أرى كبش الفداء يحترق أمامي , لن أموت قبل أن يعلم الجميع لماذا كنت ( ميتًا ) في الماضي .. 




لن تذهب هذه السنين هباءً .. 




لقد خططت لكل شيء .. 




و استغليت كل شيء .. 




و حُرمت من كل شيء ..




كل هذا بسبب لحظة طيش عابرة .. 




أودت بحياتي إلى ما لم أحسب حسابه أبدًا .. 




كم هي كثيرة تلك الأيام التي كنت أُجبر نفسي على العيش بالرغم من أن كل شيء حولي كان يدفعني إلى الموت أكثر من الحياة .. 






- أيقظ فيصل نفسه من هواجسه .. لقد كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ الساعة تشير إلى السادسة إلا ثلث .. 




اتصل سريعًا على سلطان , و هو يقف على قدميه و يطرق الأرض بخفة انَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَظارا للرد ..




رد سلطان على الاتصال بينما كان يوقف سيارته عند أول موقع لوضع المغلفات ..




" سلطان ؟ أتسمعني ؟! " سأل فيصل بسرعة ..




" نعم ما الأمر ؟ "..




" ماذا بشأن المغلف الأول , أوجدت بعض المرتزقة لفعل ما أريده ؟؟ " .. سأل فيصل بتروي ..




" لا , لم أفعل , سأضعهم بنفسي يا فيصل لا تقلق .. فقط أريد أن أعرف لمَ هذا التشكيك في قدرتي ؟ "..




" يا إلهي .. سلطان استمع إلي .. إنه ليس تشكيكًا , بل إنه سبيل لعدم تعريض حياتك و خطتنا للخطر .. كم مرة علي أن أعيد هذا الكلام ؟!! ".. قال فيصل بغضب و قد بدأت عيناه بالاحمرار ..




" قلت لك لا تقلق .. كل شيء سيكون على ما يرام .. ثق بي , لن يشك أحد فيما سأفعله .. لقد توقفت للتو عند أول موقع .. سأضع المغلف و لن يلاحظ أحدًا ذلك , بجانب أن الشارع فارغ تقريبًا , الجميع يغلقون متاجرهم لصلاة المغرب .. " قال سلطان بهدوء و حيلة ..




" حسنًا , أفعلها بحذر .. و إن حصل أدنى مقدار من الخطأ , فيجب أن تعلم بأني سأقلب عالي حياتك سافلها " رد فيصل بغضب و هو يغلق الهاتف ..




ابتسم سلطان في داخله من قدرته على فعل ما يريد , التفت حوله ثم أعاد نظره إلى المغلف بجانبه .. مغلف أبيض صغير .. من يراه سيقول بأنه لا يستحق كل ما يحصل من أجله .. 




و لكن ما بداخل المغلف يستحق أن يخسر المرء حياته لعدم تعريض المغلف للخطر ... 




نزل بهدوء من سيارته , و متوجها إلى المكان المقصود .. 




أخذ بالنظر حوله و لمح ( برج المملكة ) الذي قد تزين باللون الأخضر احتفالا بهذا اليوم , و قد و توهج البرج مع مغيب الشمس ..




كان يقترب بهدوء من الموقع الأول , مرتديا نظارته الطبية للتمويه , و مستغلا هندامه المرتب لإبعاد أدنى الشكوك , و ضع المغلف في المكان المحدد , و هو متأكد أن لم يره أحد ..




عاد مرة أخرى لسيارته , و اتصل على فيصل و هو يقود سيارته مبتعدا عن المكان , رد فيصل و أخبره سلطان عن إنجاز المهمة الأولى ..




" حسنا سلطان , ابتعد الآن عن الموقع , و كن قريبا من الموقع التالي .. في تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـ السابعة " .. 




أغلق فيصل الهاتف النقال – هاتف عادل – ثم بدأ بتنسيق العبارات التي على وشك أن تجعل اللعبة تبدأ ..




و في تٌـٌـمـــ༄༅ـٌـٌإأإآمـ الساعة السادسة مساءً , أضاء هاتف بدر .. مشيرا إلى وجود تغريدة جديدة نشرها حساب والده ...




.
.

نهاية الفصل العاشر ..

يُتبع بالفصل الحادي عشر لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Msn%20(2)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وسن محمد
عضو نشيط
عضو نشيط
وسن محمد

ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 207
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 13/01/2016

لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Empty
مُساهمةموضوع: رد: لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري    لماذا ارى                    ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري  - صفحة 3 Emptyالأربعاء فبراير 10, 2016 3:04 am

الفصل الحادي عشر ( 11 ) ..





( قبل عدة أشهر مضت ) ..




يصعد الدرج بهدوء في منتصف الليل , لقد أتى في وقت متأخر خوفًا من أن يشك به أحد , و متلثمًا بعناية قبل أن يغادر سيارته ..



لكنه لا يزال يشعر بأن هنالك أحد يتبعه , و لكنه اكتفى بإقناع نفسه أنها مجرد وسوسة ..



في اللحظة التي وقف فيها أمام الباب , كان الباب قد فُتح له , ابتسم لحدس رفيقه ..



" لقد علِمت بأنني قادم ! " ..



" و من غيرك يأتي إلى هنا ؟! " .. قال فيصل بابتسامة لـ عبدالرحمن .



" كيف حالك ؟ لم أرك منذ فترة .. كيف تسير خططك ؟ " .. سأل عبد الرحمن و هو يدور بعينيه في المكان ..



" بأحسن حال , لا تقلق .. و الآن أخبرني , ما آخر مستجدّاتك أنت ؟ " ..



" لقد أتـــــــ♥̨̥̬̩ــــيـــت♥̨̥̬̩ك بما تريده بالضبط " قال عبدالرحمن و هو يجلس مقابل فيصل و عيناه تحكي الكثير ..



" هيّا تكلم " ..



" منذ فترة ليست ببعيدة , قام عدة فتيان من جدة بعمل مشروع بسيط , و لكنه كان محور حديث الجميع .. لقد قاموا بوضع مبالغ مالية لا تتجاوز الـ 500 ريال في مغلفات صغيرة , و خبئوا المغلفات في أماكن مختلفة في مدينتهم , و نشروا ما فعلوه في (( تويتر )) بحملة خاصة بهم و حساب خاص " ..



" حسنًا , و كيف أخبروا الجميع بمواقع المغلفات ؟! "..



" بسيطة , لقد قاموا بتصوير جزء صغير من المكان , و وضعوا الصورة في حسابهم و كتبوا أسماء الشوارع القريبة من مكان المغلف , و تركوا الشباب يقومون بالبحث و الاستكشاف , ومن يجدها يأخذها ".. أنهى عبدالرحمن حديثه و هو يضع قدمًا فوق الأخرى ..



سكت فيصل و هو يفكر و يحكُ ذقنه .. مغلفات , صور , بحث , و الجميع سيشترك في ذلك ...



" يبدو هذا جذابًا جدًا , سنقوم بفعلها , و لكننا بحاجة إلى خطة بديلة , أريد إنهاك بدر , إنهاكه حد النخاع .. " 



" لا تقلق , سنجد خططًا أفضل , و لكن الآن سنعمل على هذه فقط , و مع الأيام سنجد ضالّتنا ... "



" أنت محق , لنرى ما أستطيع فعله ... " قال فيصل و هو يغمض عينيه باستغراق ...





********



الساعة 6:00 م , جنوب الرياض ...



يضغط بخفة على هاتف عادل بين يديه , و هو يبلل شفتيه بشعور الانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَصار , و لكنها البداية فحسب ..



لقد فعلتها .. 



سأضع الجميع أمام الحقيقة ..



سأخرج بدر من حياته الرتيبة ليوم واحد فقط ..



سأُجعله يشعر بقهر الرجال و حرقة الأعصاب ..



كان على عادل ألا ينبذ الماضي خلفه ..



لقد كنّا على وعود كثيرة ..



اتفاقات عديدة ..



و ماضي أكبر من هذا كله ..



و تركني عند أول منعطف خطِر أواجهه , تركني لأواجه هذا كله لوحدي .. 



و استطعت فعل ذلك و استطعت المواجهة ..



و لكن يجب عليه أن يلقى جزاءه ..



كان لدي حلم , و لا زال موجودًا في طيات روحي , و سأظل ألاحقه حتى آخر ساعة في حياتي .. 





********



واقفًا عند باب سيارته , يحدق في هاتفه تارة , و في عبدالرحمن تارةً أخرى ..



و فجأة , هتف صارخًا و مناديًا عبدالرحمن :" انظر , انظر إلى هذا , لقد أخبرتك , لقد علمت بما سيفعله .. ".



اقترب عبدالرحمن من بدر مسرعًا و هو يسحب الهاتف من يده و ينظر إلى ما كان بدر يحدق فيه ..

" أنت محق , يبدو بأنه الموقع الأول "..



استعاد بدر هاتفه قائلًا :" لا , لا يبدو , بل إنه بالتأكيد الموقع الأول .. "..



فتح باب السائق و هو يشير إلى عبدالرحمن بالدخول :" خذ , تولى القيادة أنت , و أنا سأكون بجانبك , سنذهب في سيارة واحدة .. " .



ركب عبدالرحمن و ركب بدر بجانبه مغلقًا بالباب بحدة , مشى عبدالرحمن بسرعة و هو يطلب من بدر أن يعيد قراءة الموقع له ..



لقد كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ هناك تغريدتان , و تفصل بينهما ربع ساعة .. 



عاود بدر القراءة بينما عبدالرحمن كان يتخطى السيارات بسرعة جنونية ..



كان بدر يقرأ بصوت منخفض ما كتبه – فيصل – بكل ثقة ..



...



@Adel_H_Suliman : مكافأة لأبناء هذا الوطن الغالي , و لنكمل سويًة الفرح العارم بذكرى هذا اليوم , سأعلن أنا شخصيًا عن مكافآت مالية موزعة في أرجاء الرياض كاملة .. و موضوعة في مغلفات مغلقة .. ابتداءً من الساعة 6:00 م , سأعلن عن الموقع الأول .. 



...



و مع استمرار قراءة بدر , كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ إعادات التغريد في تزايد , و كذلك التفضيلات .. 



لقد أصبحت مبادرة رجل الأعمال : عادل سليمان , هي محور حديث الجميع .. 



الذي لطالما كان الداعم الأول للشباب في المجتمع .. 



و يبدو بأنه الرجل المفضل لديهم .. 



و استمرت التعليقات حول هذه المبادرة في حسابه ..



و الجميع يكتبون و يشركون أصحابهم في هذه المبادرة الغريبة ..



و استمر بدر بقراءة تعليقاتهم وهو يقول :" هذا ما كان يقصده ذاك الدنيء عندما قال بأن الرياض كلها ستساعدني بالبحث !! .. الجميع يتحدثون عن هذه اللعبة التافهة , الجميع سيخرج للبحث , الجميع سيشاركوني البحث عن ضالّتي ".. 



قال عبدالرحمن محاولًا التهدئة :" لا تقلق , ها نحن الآن متوجهون إلى المكان المقصود , صدقني لن يصل أحدًا هناك قبلنا .. "



عاود بدر قراءة التغريدة الثانية , (( تغريدة الموقع الأول )) :



...





@Adel_H_Suliman : الموقع الأول أعزائي .. في مكان ما بالقرب من - شارع العليا العام – و بالقرب من الإشارة الثالثة .. اذهبوا للبحث هناك .. 



...





أسرع عبدالرحمن و هو يحاول الوصول بأسرع ما يمكن .. 



و قد كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ المسافة طويلة من جنوب الرياض إلى غربها ..



و قد مرت 25 دقيقة تقريبًا قبل أن يكونوا قريبين من الموقع .. 



و مع كل دقيقة كانت تعبر , كانَـَY̷̳̜̩O̷̳̜̩U̷̳̜̩ـَتَ أنفاس بدر تضِيق به ..



و مع كل مرة يعلقون في ازدحام صغير , كان بدر يتمنى لو أنه يستطيع أن يُلغي الجميع من الوجود !!



و بعد مرور عدة دقائق من التوتر و التفكير الزائد .. 



كان عبدالرحمن يستطيع رؤية إشارة المرور المذكورة في التغريدة .. 



و لاحظ بدر أن أعداد الشبان في هذه المنطقة وهذه الشوارع في ازدياد .. 



و شعر بأن الرياض كلها ستتكاتف لتقف ضده و ليس لتبحث معه !!





قال عبدالرحمن بسرعة :" هذا هو المكان .. أهناك تفاصيل أخرى مذكورة ؟! "..



" لا , لم يذكر شيئًا سوى اسم الشارع و رقم الإشارة المرورية "..



.. أبطأ عبدالرحمن من سرعته و توقف بجانب إحدى المقاهي .. 



نزلا بسرعة و هو يتلفتون يمينًا و يسارًا ..



" أين سنجد هذا المغلف اللعين الآن .. ؟" صرخ بدر بتوتر و و يديه ترتجفان .. 



" اسمع سأذهب أنا من هذا الشارع , و أنت اذهب باتجاه اليمين من بعد الإشارة المرورية .. سنبقى على اتصال .. هيّا اذهب "



اسرع بدر بالمشي و هو يفكر أين من الممكن أن يضع أحدهم مغلفًا .. !!؟



كان يفكر بتوتر وهو يهمس لنفسه :" لن يضعه في منتصف الطريق بالتأكيد , سيضعه في مكان مخفي و آمن .. ولكن أين ؟ ... أين ؟! " 



كان يمشي و هو ينظر إلى المحلات و المقاهي على يمينه .. و فجأة طرأت فكرة في رأسه .. و أحس أن نبضات قلبه في تزايد ..



.
.
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا ارى ملاكاً وسط جحيمي..... للكاتبهـ عذاري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 7انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: القسم الثقافي و الأدبي العام ودردشة القلوب :: القصص والروايات والحكايات-
انتقل الى: