۞﷽۞ الرحمن الرحيم


أتنفس أنفاس الراحة حين يتنفس الصباح،
وطيب النسمات ينزع الألم من بين الضلوع،
حيث لا مكان للشجون،
ولحن الطير يُسمع من خلف إشراق نور الشمس.




ومن دمع الطير أملأ قارورة حبري،
من جناحه أستلف ريشة لأرسم لوحة فرحتي،
إذ يستحلفني: ارحم ريشتي لا تعذبها،
بحزن الذكريات دعْها تعيش الفرح،
لا تُطِل أسرها، جناحي يحن لضمها كما تحن لحنية الحنان،
يا صاحب القلم ال༄༅بـــَــــاآأآگ༄༅ي،
الملقى بين صخور تتألم من ضربات شلالات ثائرة
من بين سفوح الجبال المكسوة بخضرة تبهر الفراشات
التي تغازلها طيب النسمات الحنونة


آه! ويبكي نور الشمس المتسلل من بين الغيوم
المتقطعة في قلب السماء بكاءَ الفرح على جمال اللحظات،
التي تأخذ الرُّوح، وتبهر النظر، حتى الندى


على سفح الحجر يرسم رسمًا بهيًّا،
وأوراق الزهر في ألوان ذكرى طيفها حديث ليالي السهر.


على الأريكة يلقى الجسد،
وبباب السمع صوت زخات المطر،
والرعد يضرب بصدى صوته كأن كل ما في البيت
يريد أن يكون في حضن واحد، وبريق البرق برقه حاد وصاعد.


إذ نداء يطرق باب الجفون؛
لتنهض كل الأركان،
لتتطهر وتقف بباب الرحمن الحنان المنان.

يا من خلقت الليل والنهار،
وتعلم عدد حبات الأمطار على مر الزمان،
لا تحرمنا أنسَك وحنانك؛
فنحن في شوق إلى لقائك
ولقاء نبينا صلى الله عليه وسلم.