منتدى الملوك
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات الملوك ترحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
منتدى الملوك
مع تحيات " ادراة المنتدى
✯ ملكة منتدى الملوك✯


ترفيهي اجتماعي تعليمي ابداع تالق تواصل تعارف - مع تحيات : طاقم الادارة : ♥нαɪвατ мαℓєĸ ♥+ ✯ ملكة منتدى الملوك✯+البروفسير
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الماء والحياة في أدب القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
♥•°صاحبےـة السمـو°•♥
عضو ملكي
عضو ملكي


ٱلبّـلـدُ : مصر
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 4850
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 08/01/2013

مُساهمةموضوع: الماء والحياة في أدب القرآن    السبت فبراير 23, 2013 10:02 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الماء والحياة في أدب القرآن


ما كان للغة في دنيانا هذه أن احتفلت بنعمة الماء، احتفال لغة التنزيل العزيز بها، وما كان لأدب مما يضطرب فيه الناس في عالمنا أن تشرق فيه صفحات مباركة على نحو ما أشرقت الصور الوضيئة في الآيات الكريمة في إكبارها للرحمة مصورة في الماء.
لقد انبثقت الحياة زاهية مباركة في الماء بقوله - جل وعلا -:
وجعلنا من الماء كل شيء حي) (الأنبياء: 30).

ومن احتفال أدب القرآن بالماء أن (الجنات) التي وُعِد بها المتقون، تجري من تحتها الأنهار، وهو القائل: (ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار) (الفتح: 5) وهو القائل: (إن المتقين في جنات وعيون) (الحجر: 45) ولن تكتمل الصورة البهية للجنة في القرآن إلا أن تكون مزهوّة بالعيون.
وقد تعجب أن تكون العربية التي شرفها الله فجعلها لغته مخاطباً بها الناس كافة في قوله -عزّ من قائل-: (إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون) (يوسف: 2)، قد استعارت (العين) وهي عضو البصر، وهي أغلى ما يملكه المرء فأطلقته على الموضع الذي ينبثق منه الماء، ذلك أن الجامع بينهما النفاسة والقيمة الغالية.
غير أن كمال لغة التنزيل قد ذهب إلى شيء من فارق بين الأصل والمستعار، إذ جمعت (العين) المبصرة على (أعين) وجمعت (عين) الماء على (عيون) وأنت لا تجد في أدب الذكر آية لا تتضح فيها هذه الملاحظة.
وتتفق الحياة مع الماء في جملة من أدب التنزيل العزيز، في قوله - تعالى -: (وينزل من السماء ماءً فيحيي به الأرض بعد موتها) (الروم: 24) (فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت) (فصلت: 29) (والذي نزّل من السماء ماءً بقدر فأنشرنا به بلدة ميتاً) (الزخرف: 11) (ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد) (ق: 9) (ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها) (فاطر: 27).
وأنت ترى أن الماء بركة وحياة، وبه تشرق الأرض، ويعم الخصب، ويغاث الناس، قال - تعالى -: (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته) (الشورى: 8).
والماء ينـزل من السماء (غوثاً) للناس، يعمهم رحمة وبركة، ومن هنا تصرفت العربية الشجاعة، فأخذت (الغوث) مصدراً، ثم فعلاً، من الغيث الذي هو بركة ورحمة.
وليس اتفاقاً أن يكون الماء (غيثاً) يغاث فيه الناس، ويكون (المطر) عذاباً حيثما ورد في مواضعه من الآيات الكريمة، قال - تعالى -: (وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين)(الأعراف: 84). (ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء)(الفرقان: 40).
ولقد احتفل بالماء حيثما وقع في كلامه - تعالى -، وكُرِّم تكرمة وافية، حتى إذا نقل من هذا الحيز الشريف إلى ضده، احتيج إلى صفة مميزة تصرفه إلى الشر، قال - تعالى -: (وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه)(الكهف: 29). (وسقوا ماءً حميماً فقطع أمعاءهم)(محمد: 15). (ويُسقى من ماء صديد)(إبراهيم: 116). (ثم جعل نسله من سلالة من ماءٍ مهين)(السجدة: 8).
ويندرج في هذا توجه الناقد القديم لقول أبي تمام:
لا تسـقني ماء الملام فإنني *** صبُّ قد استعذبت ماء بكائي
ذلك أن (الماء) لا يمكن أن يستعار لما يُكره كالملام، لأنه خير وبركة وحياة إلا في مواطن خاصة جعلها - جلت صنعته- منصرفة للعذاب، كما مثّلنا في جملة من الآي الكريم. غير أن أبا تمام، وقد أدرك ما يرمي إليه النافد، أجاب فأحسن الجواب، فقال لسائله الذي طلب متندراً أن يسقيه كأساً من (ماء الملام): لا أسقيكه حتى تأتيني بريشة من (جناح الذلّ).
وأبو تمام في جوابه هذا يرمي إلى قوله - تعالى -: (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة) (الإسراء: 24) وكأنه أراد أن يقول: إن (جناح الذل) استعارة وليس حقيقة، وأن (ماء الملام) استعارة أيضاً.
أقول: وأين هذا من ذاك، أن لطف الصنعة في (جناح الذل) وما يتأتى فيها من تصوير للخفض وللعاطفة، التي تصحبها، لا يمكن أن تقابل بـ "ماء الملام".
ومن هنا انصرفت "السقيا" إلى الخير في جملة من الآيات، كما انصرفت إلى الشر في شيء من لطف الصنعة اقتضاها أسلوب القرآن في تبكيته الكافرين وتعذيبهم.
قال - سبحانه -: (وسقاهم ربهم شراباً طهوراً) (الإنسان: 24). إن تخصيص "السقيا" بـ "شراب طهور" يصرفها بعيدة عما ورد في آيات أخرى ذُهب فيها إلى العذاب.
وقد أدرك العرب في أدبهم نعمة الماء، فجعلوه في تحيتهم ودعائهم، ألا ترى أنهم قد أكثروا من قولهم: (سقياً ورعياً)، في التحية والدعاء. وإذا كان سقي فلابد أن يعقبه خصب، ترعاه إبلهم ودوابهم، ومن هذا قول النابغة:
نُبِّئت نُعما على الهجران عاتبةً *** سقياً ورعياً لذاك العاتب الزاري
ولو أنك ذهبت إلى تجريد الماء في أدبنا القديم، لكان لك من ذلك سفر عظيم، ومن هنا حق لنا القول: إن العرب قد أدركوا حاجتهم إلى الماء إدراكاً خاصاً، فخلعت هذه الحاجة على أدبهم رواء نضيراً، تصرفوا فيه إلى معاني الخير والجمال، وسائر ألوان الحياة. ثم نجيل الطرف في لغة التنزيل العزيز فإذا الذي أدركناه من هذه الصنعة في أدبنا، ليس بشيء إزاء هذا الفن، الذي أحكمت صنعته قدرة لطيف خبير، يتضاءل معها ما يضطرب فيه بنو البشر.
منقول


انــا°•♥ ثــــم ذاتـــى °•♥ ثــــم نفــــسى °•♥ ثــــم لا احــــد




اذا لم تعجبك شخصيتي مشكلة امك فغيرك يعشقني بجنون

كـــرامـــتـــي وعـــزة نــفــــســــي فوق الجميع

فلا احد يستحق ان اذل نفسي ولو للحظه من اجله..


إعتدت أن لاأتكلم حين يبلغ الألم ذروته..!!
فـَ صمتي عالمٌ لا يفهمه إلاّ أنا..؟!!



لن تستطيع الآيادي الآمساك بي..

ستتعب العيون من محآولة عدي,,

سأحرق كل من يقترب من حدودي ..

أنا امرأه غير كل النسآء ..

لن اجعل قلبي سلعه لبيع أو شراء..

سأظل نجمة تستطع في السمآء ..



لست كما يقولون ..!


بل هنآك من يحبني , يرسمني بـ أجمل الصور


وهنـآك من يكرهني , يرسمني بـ أبشع الصور .
فـ لكل منهم فرشآة لـ الرسم ويرسمني على مزآجه
ولكن انــآ , أبقى انــآ..
تلك الشخصية النادرة في الوجود




أنا أنثى لا تشبه نسآء الكون

أنثى خجل القمر من رقتها

أنثى لا تشبه الا ~الورود~

انثى أخذت من الليل الهدوء

ومن الصبح النسيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
ღ شهقـآتٌ سَرمَدِيـَّةْ ღ
مـديـرة ســـابقــة ~
مـديـرة ســـابقــة ~


ٱلبّـلـدُ : المغرب
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 38129
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: الماء والحياة في أدب القرآن    الأحد سبتمبر 08, 2013 10:06 am

جوزيت من الخير اكثرهـ
ومن العطـاء منبعـه
لاحرمنـا البآريء وإيـاك ـأوسـع جنانـه
دمت بسعاده ،،





لَدْيْ مْآ يْڪْفْيْ مْنْ آلْمْآضْيْ

وْيْنْقْصْـــنْيْ غْدْيْ



    وْلْمْ أمْلْڪْ مْنْ آلْذْڪْرْے   

      سْوْے مْآ يْنْفْعْ آلْسْفْرْ آلْطْوْيْلْ  




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
agiliedi11 قاهرهك يا...
عضو مشارك
عضو مشارك


ٱلبّـلـدُ : ليبيا
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 56
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 10/09/2014

مُساهمةموضوع: رد: الماء والحياة في أدب القرآن    الأربعاء سبتمبر 10, 2014 4:08 pm

شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥

جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥

ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥آڪْتْفْآء رٌجُہل ♥
عضو VIP
عضو VIP


ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1795
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 25/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: الماء والحياة في أدب القرآن    الخميس سبتمبر 18, 2014 5:48 am

بارك الله فيكـ سلمت يمناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حـٓلـآتـٍيφ بجَنٓونٰي«❞✫
المشرفة العامة
المشرفة العامة


ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : انثى
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 13985
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 29/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: الماء والحياة في أدب القرآن    الأحد سبتمبر 21, 2014 5:35 am

بارك الله فيك...

يعطيك العافيه يارب ....

سلمت الايادي على الطرح الراقي ....

ششششكرا ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥آڪْتْفْآء رٌجُہل ♥
عضو VIP
عضو VIP


ٱلبّـلـدُ : اليمن
ٱلجَــنٌسً : ذكر
عـ,ـدد آلـمـسـ,ـآهـ,ـمــآت : 1795
تـ,ـآريـخ آلـتـسـجـيـ,ـل : 25/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: الماء والحياة في أدب القرآن    الخميس سبتمبر 25, 2014 1:50 am

جزاكـ الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الماء والحياة في أدب القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الملوك  :: المنتدى الاسلامي العام :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: